ذكر تقرير عقاري متخصص أن الكويتيين يبدون قناعات بأن الأسعار العقارية شهدت انخفاضات بما يمكنهم من شراء عقارات خارج الكويت والبحث عن أراض لإقامة مشروعات عليها فيما ركز البعض على شراء مشروعات متعثرة وعقارات فاخرة تراجعت أسعارها جراء جمود الطلب عليها.
وأضاف تقرير شركة (المتخصص) العقارية أنه بدأت بالفعل توجهات كويتية لشراء مشروعات متعثرة بالكامل أو شراء وحدات بحسب القدرة المالية المتاحة في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن الأسواق العربية وخاصة عمان ومصر والسعودية لاتزال من الأسواق الجاذبة بقوة للاستثمارات الكويتية بخلاف بعض التوجهات إلى الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا في الوقت الحالي.
وبيّن أن الاستثمار في القطاع العقاري سيظل جاذبا ولكن ليس في الوحدات الفاخرة بشكل كبير مثلما جرى الحال خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأكّد التقرير أن الفترة من منتصف شهر مارس/ آذار حتى أبريل/ نيسان من العام الجاري 2009 شهدت بالفعل توجه أعداد كبيرة من المستثمرين الكويتيين لشراء مشاريع عقارية وأراض للاستثمار في هذا المجال.
ووصف هذه الموجة بأنها بداية اقتناع المستثمرين بضرورة اقتناص الفرص قبل هروبها من بين أيديهم خاصة بعد أن أصاب السوق العقارية في الخليج نوع من الارتباك بفعل تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
وأوضح أن عودة المستثمرين الكويتيين إلى البحث عن الفرص العقارية المتاحة بأنها قد تكون بداية الموجة الثانية من الهجمة الكويتية من قبل المستثمرين على القطاع العقاري.
وأشار التقرير إلى أن هذه الموجة الشرائية المتوقعة ستساهم بشكل كبير في ثبات الأسعار في الوقت الحالي ومعاودتها الارتفاع مع أول دفعة للحركة والانتعاش ما يبدد آمال شرائح كبيرة من الراغبين في تملك وحدات سكنية وينتظرون تراجع الأسعار أكثر من ذلك في الفترة المقبلة.
«غلوبل» مستشار مالي ومدير إصدار لتأسيس شركة خدمات سياحية
- قال الاستثمار العالمي في الأردن (غلوبل) في بيان له أصدره يوم أمس إنه وقّع اتفاقية استشارات مالية وإدارة إصدار مع شركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية المساهمة الخاصة.
ووفقا للاتفاقية فإن «غلوبل» ستقوم بدور المستشار المالي ومدير الإصدار لتأسيس شركة متخصصة في مجال الخدمات السياحية والفندقية واستقطاب شركاء استراتيجيين عن طريق اكتتاب خاص في رأس مال الشركة.
يذكر أن شركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية قد تأسست في العام 2003 كشركة مساهمة خاصة برأسمال مصرح به بلغ 230 مليون دينار، من قبل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بمشاركة مجموعة مختارة من المستثمرين الأردنيين والعرب.
وتملك الشركة وتدير مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت، ومن ضمن خطط الشركة تطوير الساحل الشرقي للبحر الميت من خلال مشروع منتجع سمارة البحر الميت، والذي يتضمن إنشاء فنادق ومنتجعات صحية وشقق سكنية ومطاعم وملاعب للغولف وفللا شاطئية ومجمعات تجارية، ضمن تصور متكامل لتطوير الشاطئ الشرقي للبحر الميت.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة عن شركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية طارق عوض: «إن توقيع هذه الاتفاقية يكتسب أهمية كبيرة لكونها تجمع بين أثنين من الرواد في التطوير السياحي والمالي، بشكل يعكس التزام الأطراف بالمضي قدما لتحقيق خطط النمو والاستثمار الموضوعة للمنطقة».
وقال ممثل بيت الاستثمار العالمي طلال السمهوري: «إن بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) في الأردن يقدم خدمات استثمارية متكاملة وتعد الشركة من أكثر الشركات الاستثمارية نشاطا في المملكة. ويعمل لدى الشركة في الأردن 40 موظف في مختلف القطاعات كإدارة الأصول والخدمات الاستثمارية والوساطة المالية بالإضافة إلى البحوث والتقارير المتخصصة. ويقدم قسم تمويل الشركات والخدمات الاستثمارية لدى غلوبل في الأردن عدة خدمات تشمل عمليات الاكتتاب الخاص والعام، ودراسات الامتلاك والاندماج، الخصخصة، وغيرها من الخدمات الاستثمارية»
العدد 2431 - السبت 02 مايو 2009م الموافق 07 جمادى الأولى 1430هـ