طالب رئيس الاتحاد البحريني للبولنج عبدالله الدوسري بأن تتاح للاتحاد المشاركة بست لاعبات في دورة ألعاب غرب آسيا بدلا من لاعبتين، وذلك من أجل تحقيق أكثر من ميدالية باسم البحرين في هذه الدورة الرياضية التي ستشهد منافسة كبيرة في مختلف الألعاب الرياضية يتعذر تحقيق إنجاز متقدم في غالبية الألعاب الجماعية! وقال "إننا نعقد آمالا كبيرة على لاعبات البولنج اللاتي يمتزن بمستوى فني متطور أهلهن لتحقيق أفضل النتائج في السنتين الأخيرتين، وكان أبرزها تأهل اللاعبة نادية عقيل للأدوار النهائية في بطولة العالم الأخيرة". وأضاف قائلا: "اللجنة الأولمبية البحرينية طلبت منا المشاركة بلاعبتين فقط، ما قد يعوق علينا فرصة تحقيق مثل هذا الإنجاز. لذلك قمنا بمخاطبة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الذي وعدنا خيرا ونأمل أن تستجيب اللجنة الأولمبية لطلبنا وهذا الطلب سيكون في صالح البحرين". وتحدث رئيس الاتحاد عن اللاعبات المرشحات للمشاركة في هذه الدورة، وقال: "نأمل في مشاركة اللاعبة نادية عقيل التي أبلت بلاء حسنا في بطولة العالم الأخيرة، كما سبق لها الفوز بالبطولة العربية العام ،2003 ما يجعلنا نتفاءل بوجودها على رأس الفريق النسائي، بالإضافة إلى شقيقتها اللاعبة ياسمين عقيل التي فازت بالبطولة العربية للبولينج العام 2004م، بالإضافة إلى اللاعبة مرجان حبيب التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة واللاعبة مريم حبيب التي ستشارك لأول مرة، وكذلك اللاعبة فاطمة القصير التي يتوقع أن تكون أصغر لاعبة في الدورة وتتمتع بمستوى فني متطور نتوقع أن تكون إحدى المفاجآت بإذن الله تعالى وكذلك اللاعبة نورة عبدالله التي ستشارك أيضا لأول مرة".
حظوظ الرجال في الدورة
وتحدثنا عن فريق الرجال الذي يضم هو الآخر لاعبين محترفين سبق أن حققوا نتائج متميزة على المستويين العربي والخليجي ومن أبرزهم أسامة خلفان الذي يدرس حاليا في إحدى الولايات الأميركية ويتدرب هناك من أجل المشاركة في هذه الدورة، وكذلك يوسف فلاح الذي يدرس في بريطانيا ويتدرب في أحد مراكزها، بالإضافة إلى اللاعبين محمد الشاوش وفواز عبدالعزيز ومحمد جناحي الذي حقق المركز الثالث في بطولة البحرين المفتوحة وكذلك اللاعب مهدي أسد.
اجتماع اللجنة التنظيمية
وتحدثنا عن دور الوفد الإداري المشارك في هذه الدورة، وقال: "سأحضر هذه الدورة للإشراف على منتخب البولنج بالإضافة إلى حضور اجتماع اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون التي ستنعقد على هامش الدورة بصفتي رئيسا للجنة التنظيمية بالإضافة إلى حضور أمين سر اللجنة التنظيمية ناصر السليطي وإداري الفريق رائد أحمد عمر والمدرب الأميركي الذي يشرف على تدريب المنتخب وليم لشي". واختتمنا حديثنا بالعودة إلى المشاركة في الدورة، وقال رئيس اتحاد البولنج: "سنغادر إلى الدوحة أول سبتمبر/ أيلول المقبل، إذ ستقام منافسات المنتخبات النسوية يومي 4 - 5 ديسمبر/ كانون الأول، أما منافسات الرجال فستقام من 4 إلى 9 ديسمبر، لذلك فإنني أتمنى على اللجنة الأولمبية الحرص على أن تكون لنا مشاركة أكبر بالفريق النسائي في هذه الدورة لإيماننا الكامل بقدرات اللاعبات والنتائج المشرفة التي سبق أن حققنها عالميا وعربيا، ما يؤهلهن لتحقيق مثل هذه النتائج في دورة غرب آسيا".
العدد 1177 - الجمعة 25 نوفمبر 2005م الموافق 23 شوال 1426هـ