حصد الليث الشرقاوي أولى نقاطه في الدوري الممتاز إثر تعادله الثمين أمام الأهلي بهدفين لكل منهما عندما استطاع المحترف الفرنسي ديفيد أن يحرز هدف التعادل الثاني "القاتل" في الوقت بدل الضائع في مباراة متباينة المعالم فنيا ليحرم الأصفر من الاقتراب إلى عتبة الصدارة، واكتفى بنقاطه السبع وسط حضور جماهيري قليل جدا هم من عشاق الأهلي والذي تأثر حضورهم بوقت مباراة الدور نصف النهائي لكأس السلة التي جمعت الأهلي والمحرق. أحرز هدفي الأهلي جيسي جون في الدقائق 62 من الشوط الأول و41 من الشوط الثاني، بينما أحرز هدفي الشرقي فواز بوشقر في الدقيقة 82 والدقيقة 4 من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. طوال الـ 08 دقيقة من الشوطين كانت المباراة تسير في وتيرة واحدة وكان فيها الأهلي هو الأفضل فنيا والأقرب إلى الخروج بنقاط المباراة لولا تراجعه غير المبرر والسيئ في منطقته عندما سمح للشرقي بالهجوم المكثف، وخصوصا من الجهة اليسرى لدفاع الأهلي واستطاع من خلالها الخروج بالتعادل. الأهلي كان دفاعه طوال المباراة مكشوفا وغير متماسك والثغرات واضحة، وخصوصا في العمق، وكان يرتبك بمجرد أية كرة هجومية للشرقي، ولكن الأبيض لم يستفد من هذه الحال لصالحه، أما وسطه "الأهلي" فكان واضحا متأثرا بغياب مرتضى عبدالوهاب، إذ كان قائدا محوريا متمكنا في توازن الدفاع بالهجوم، وهذا ما افتقر له الأهلي خلال مباراة اليوم باستثناء بعض المحاولات الفردية التي قام بها المحترف النيجيري فتاي، ولكن لم تؤت بنتيجة في ظل سلبية زملائه في هذا الخط وأصر الأهلي خلال الشوطين كثيرا على اللعب في مساحات ضيقة ولم يعمد إلى فتح اللعب على الأطراف كثيرا، ما صعب من مهمة الهجومية. أما الهجوم فاعتمد كثيرا على تحركات جون واتكل عليه في إحراز الأهداف من دون أن يلاقي أي مساندة من الوسط فبقي وحيدا في المقدمة، وعلى رغم ذلك استطاع أن يحرز هدفين أحدهما في الشوط الأول عند الدقيقة 62 إثر كرة أمامية لعبها له محمود عبدالرحمن داخل منطقة الجزاء لعبها سريعة في المرمى، وأضاف الهدف الثاني عند الدقيقة 41 من الشوط الثاني من كرة عرضية لعبها له عيسى شهاب أمام المرمى أخطأ دفاع الشرقي في إبعادها فاستفاد منها جون ولعبها سريعة في المرمى. أما الشرقي فلم يكن مستواه متوازنا مع مجريات المباراة، إذ لم تكن الأمور الفنية واضحة المعالم طوال الشوطين وكانت هجماته تلعب بأسلوب الاجتهادات الفردية ولم يستفد من ارتباك دفاع الأهلي وانكشافه والثغرات الواضحة في العمق لعدم تفاهم عياد والفردان. وكان خط دفاعه هو الأفضل نسبيا لتماسكه نوعا ما بقيادة الطرابلسي الذي أجاد في بعض الفترات في إيقاف الخطورة ولم يكن الطرفان لديه بالصورة السليمة، فيما لم يلاق وسطه الصعوبة في الانتقال إلى الهجوم نتيجة الأسلوب المفتوح الذي كان عليه الأهلي، ولكن سوء التنظيم الذي كان عليه هذا الخط لم يعطه الأحقية في البروز بشكل متميز وكانت للفريق بعض الكرات الهجومية التي كان بها أقرب إلى التسجيل، أما الهجوم فلم يستفد من الثغرات الواضحة وعدم انسجام الدفاع، وسنحت له الكثير من الفرص السهلة أمام المرمى بسبب عدم تفاهم عياد والفردان، ولكن في الأخير استطاع إدراك التعادل بلاعبي الوسط فواز بوشقر الذي أحرز هدف فريقه الأول في الدقيقة 82 بعد أن تهيأت له الكرة أمام المرمى لعبها سريعة في المرمى. أما هدف التعادل فأحرزه المحترف ديفيد في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة 4 منه إثر كرة عرضية لعبها بوكركور لتجد ديفيد غير المراقب ولعبها سريعة في المرمى حاصدا معها أول نقطة في الدوري. أدار المباراة الحكم الدولي يوسف حسين بمساعدة الدولي خالد العلان والدولي خليفة إبراهيم والدولي جاسم محمود حكما رابعا.
العدد 1180 - الإثنين 28 نوفمبر 2005م الموافق 26 شوال 1426هـ