العدد 1192 - السبت 10 ديسمبر 2005م الموافق 09 ذي القعدة 1426هـ

ميليس يطلب استجواب سوريين جدد قريبا

عنان يتسلم "تقرير الوداع" غدا

كشف رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، ديتليف ميليس أمس أنه سيطلب من السلطات السورية في الأيام المقبلة استجواب دفعة جديدة من السوريين في فيينا. وأكد أنه سيطلب أيضا مثول "الشاهد المقنع" حسام طاهر حسام أمام لجنته في "المونتيفردي" في لبنان، دون ان يوضح ما إذا سيقوم بهذه الخطوات قبل أو بعد تسليم "تقريره الوداعي" الثلثاء المقبل. ومن المقرر أن يحصل أعضاء المجلس على نسخ من التقرير غدا "لمنحهم يوما لدراسته قبل ان يقدمه ميليس رسميا للمجلس". وفي دمشق، قال نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان لا مبرر لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات ضد بلاده.


يسلم تقريره لعنان غدا... وواشنطن تنفي وجود صفقة مع دمشق

ميليس يستجوب "دفعة جديدة" من السوريين قريبا

دمشق ، بيروت - الوسط، وكالات

تتوجه أنظار اللبنانيين والسوريين مرة أخرى إلى الأمم المتحدة التي ستشهد الثلثاء المقبل اجتماعا مهما لمجلس الأمن، يستمع خلاله للتقرير الأخير لرئيس لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، ديتليف ميليس قبل مغادرته منصبه في رئاسة التحقيق. في حين تعمل "الورش السياسية" في المنظمة الدولية لاختيار خليفة لميليس. في وقت ينشغل فيه الشارع اللبناني بمحاولة اغتيال أحد كوادر حزب الله. وكشف ميليس في تصريح لصحيفة "المستقبل" نشرته أمس أن لجنته تعد لاستجواب مسئولين سوريين آخرين في فيينا. وقال إنه سيطلب من السلطات السورية في غضون أيام الموافقة على استجواب هؤلاء المسئولين، مؤكدا أنه يتجه لتكثيف إجراءات التحقيق بالمرحلة الحالية. وأشار إلى أن لجنته تراجع الآن الإفادات التي قدمها الضباط السوريون الخمسة في فيينا قبل أيام، ليقرر في ضوئها ما إذا كان سيوصي بالتوقيف أو سيقرر إجراء جولة جديدة معهم. ووصف ميليس نتائج "استجواب فيينا" بأنها كانت مثمرة وقدمت معلومات أفضل من تلك التي حصلت عليها اللجنة في اجتماعاتها مع مسئولين سوريين في دمشق، موضحا أن لجنته توصلت لحل نصف لغز عملية اغتيال الحريري ومازال عليها أن تكشف النصف الآخر. إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن ميليس سيقدم تقريره رسميا إلى مجلس الأمن الثلثاء المقبل. وقال إنه من المقرر أن يحصل أعضاء المجلس على نسخ من التقرير غدا "لمنحهم يوما لدراسته قبل أن يقدمه ميليس رسميا للمجلس". وفي دمشق، رأى رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري أن الضغوط والاتهامات التي تتعرض لها دمشق تعكس الذهنية المنحازة لـ "إسرائيل" ومطامعها التوسعية. فيما قال نائب وزير الخارجية وليد المعلم انه لا مبرر لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات ضد بلاده. واعتبر أن محاولة استخدام تحقيق اغتيال الحريري لأغراض سياسية يستهدف استقرار سورية والمنطقة. وعلى صعيد متصل، نفت أميركا بقوة ما يشاع عن احتمال عقد صفقة بين واشنطن ودمشق في سياق التحقيق في جريمة اغتيال الحريري. ومن جهة أخرى، عثرت وحدات من الجيش اللبناني على أربعة صواريخ معدة للتفجير على طريق بنيت سر جبال في منطقة جبال الشوف. وضربت قوات الجيش طوقا حول المكان وعملت على تفكيك الصواريخ وإبطال مفعولها وبدأت القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة مصدر الصواريخ والجهات التي وضعتها في المكان وأعدتها للتفجير. يأتي ذلك في وقت اتهم حزب الله "إسرائيل" بتنفيذ محاولة فاشلة لاغتيال القيادي البارز في الحزب حسين عساف بتفجير سيارته في مدينة بعلبك الليلة قبل الماضية. وقال الحزب في بيان إنه "سيفعل ما يلزم للدفاع عن نفسه". ووصف محاولة الاغتيال بأنها ترجمة صريحة للتهديدات المعلنة والمتواترة التي انطلقت على لسان المسئولين الإسرائيليين في الفترة الأخيرة. إلى ذلك، أكد مصدر دبلوماسي أميركي رفيع المستوى أن مساحة عدم الخلاف مع حزب الله أكبر بكثير من مساحة النقاط الخلافية، مؤكدا أنه لا تسوية في المنطقة على حساب لبنان. في وقت ذكرت مصادر دبلوماسية لبنانية أن وزارة الخارجية تعد طلبا للتجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" التي تنتهي مهمتها في نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل باعتبار أن لبنان لايزال في حاجة إلى وجودها. وفي دمشق اعتدت قوات الأمن السورية على نحو 200 من المعتصميين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان.


"مؤتمر بيروت" للدول المانحة ينتظر "التوافق الوطني"

بيروت - أ ش أ

أوضحت مصادر مالية لبنانية مطلعة أن وزارة المال أنجزت ورقة لبنان إلى مؤتمر الدول المانحة المقرر عقده في بيروت مطلع العام المقبل، وتم تسليم صورة منها إلى وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد وإلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ليبديا ملاحظاتهما على مضمونها لتكون جاهزة لعرضها على أعضاء الحكومة لإبداء وجهات النظر بشأنها تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء مجتمعا. وأعربت المصادر عن تفاؤلها في إنجاز كل هذه المراحل قبل نهاية ديسمبر/ كانون الأول الجاري لكي يصبح بامكان الوزراء المختصين بعد موافقة مجلس الوزراء عليها التوسع في مناقشة الورقة مع مجلس النواب ومع هيئات المجتمع المدني والرأي العام. وكشفت المصادر عن احتمال عقد مؤتمر أو اجتماع تقني للتحضير لمؤتمر بيروت الذي ستتمثل فيه الدول على مستوى وزراء الخارجية والمرجح أن يكون منتصف فبراير/ شباط المقبل.

العدد 1192 - السبت 10 ديسمبر 2005م الموافق 09 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً