أكد رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة مستمرة بالزخم ذاته في تنفيذ المشروعات التي تلامس احتياجات المواطن ومتطلباته من الخدمات المختلفة في كل قرى ومدن المملكة وحرصها على متابعة إتمامها وفق البرامج الزمنية المعدة لها، منوها سموه إلى أن الزيارات الميدانية للمسئولين إلى المشروعات الجاري تنفيذها يكفل سرعة الإنجاز ويضمن دقة التنفيذ وفق ما رسمته الحكومة.
جاء ذلك لدى لقاء سمو رئيس الوزراء بديوان سموه صباح أمس (الاثنين) عددا من كبار المسئولين بالمملكة وذلك بحضور رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني.
وتبادل سمو رئيس الوزراء مع الحضور الأحاديث الودية، كما تطرق سموه إلى عدد من الموضوعات ذات الشأن الوطني بما في ذلك ما توليه الحكومة من أهمية في استمرار عجلة التنمية والتطور في البلاد بالوتيرة التي تحقق غايات وتطلعات المواطنين.
واستعراض سموه مجالات التعاون بين السلطة التنفيذية والتشريعية، وآليات تنمية وتطوير التعاون بما يصب في خانة خدمة ومصلحة المواطن.
قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة: «إن طاقات الشباب هي رصيد الوطن وامتداد لمستقبله، وينبغي أن تؤسس هذه الطاقات على بناء ثابت ومتين يسهم في استكمال جوانب التقدم والتطور في المملكة».
ولفت سمو رئيس الوزراء لدى استقباله أمس (الاثنين) أعضاء جمعية البحرين الشبابية يتقدمهم الرئيس الفخري للجمعية مؤنس محمود المردي إلى أن «الشباب هم صناع المستقبل وأمله، ونحن نحرص أشد الحرص على إعدادهم إعدادا جيدا ليكونوا قادرين على القيام بأعباء الوطن والاستجابة لآماله وتطلعاته».
وأضاف سموه «إننا في البحرين صناع تاريخ وحضارة ولدينا رصيد كريم من العطاء والبذل وعلينا أن نفخر بهذا التاريخ، فحضارتنا من أقدم الحضارات ومازالت البحرين موطنا للتسامح والتعايش الإنساني، وإن على الشباب الحفاظ على تراث البحرين الأصيل ودورها التنويري المتصل على مر العصور والأجيال».
ودعا سموه الشباب إلى اختيار الطريق السليم الذي يقود إلى إثراء تجاربهم ويخدم تطلعاتهم وأن يغدو بناء الوطن هو الغاية التي ما بعدها أخرى.
وأشاد سمو رئيس الوزراء بدور جمعية البحرين الشبابية والدور الملموس الذي تقوم به في رعاية الشباب ما يعكس مدى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الجمعية وتشجيعها المستمر.
وأوضح أن «متغيرات الحياة المعاصرة ينبغي أن يقابلها الشباب بالاحتواء والتواصل مع المجتمع والثقافات الأخرى، وتحقيق الخطوات التي تنطوي على الرغبة في بناء الوطن وتقدمه».
وأضاف سموه أن «مسئوليات المستقبل هي أشد قوة من مسئوليات الماضي، وعلى الشباب أن يحشد لها من حيويته وتلاحمه ووعيه، فنحن في وقت لا يحتمل التردد والتأخير بل المضي نحو النجاح الذي يعزز مكانة البحرين على مختلف المستويات».
وأوضح سموه «على الشباب أن يتحلى بالوعي والثبات ومضاعفة الجهد عبر التحصيل العلمي، مشيرا سموه إلى أن العلم ليست له حدود كما أن العمل من أجل الوطن هو الآخر ليست له نهاية».
وأعرب سموه عن ثقته بأن شباب وشابات البحرين شواهد حية في العطاء والبذل وهو جهد مقدر نرجو له الاستمرار والنمو.
العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ