بدأت وزارة الإسكان منذ يومين في إنهاء إجراءات توقيع عقود المستفيدين من إسكان الشاخورة، ليتسلموا مفاتيح المنازل بعد توثيق العقود بالتعاون مع بنك الإسكان يوم الإثنين 11 مايو/ أيار الجاري.
وتشير التفاصيل بحسب المعلومات التي وردت لـ «الوسط» إلى أن الوزارة بدأت بإنجاز إجراءات توقيع العقود منذ يوم الخميس الماضي تسهيلا على المواطنين المستفيدين لتسني الفرصة في ذلك.
وعن الإجراءات المتبعة، فإنه تسلم الوزارة العقد للمستفيد الذي يراجع بالتالي بنك الإسكان من أجل تخليص معاملات دفع الإيجار الشهري، وبعدها يتم توثيقه في المحكمة بإدارة التوثيق العقاري، ومن ثم يُعطى الموعد الأخير لتسلم المفاتيح بتاريخ 11 مايوالجاري.
ووضعت وزارة الإسكان -بحسب رئيس مجلس بلدي المحافظة الشمالية يوسف ربيع- جدولا زمنيا لإنهاء إجراءات تسليم الوحدات السكنية في إسكان الشاخورة للمستفيدين منها، وذلك بعد أن انتهاء هيئة الكهرباء والماء من توصيل الأمتار للمنازل، وبحسب التأكيد الذي أطلقته نهاية الأسبوع الماضي ضمن زيارة رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لموقع المشروع، إذ أكدت الهيئة أنها تحتاج أسبوعين فقط للانتهاء من عمليات توصيل أمتار الكهرباء والماء.
وبيّن البوري أن تاريخ 9 مايو المقبل موعدا لتوقيع عقود المنازل مع المستفيدين منها، مشيرا إلى أن هذا التاريخ يصادف يوم السبت وهو إجازة رسمية للقطاع الحكومي، لكن الوزارة ستوفر طاقما وظيفيا يعمل على تسهيل إجراءات توقيع العقود.
وأشار البوري إلى أن اليوم التالي وهو (الأحد)، سيكون لتوثيق العقود، وذلك بالتعاون مع بنك الإسكان، على أن يتم تسليم البيوت للمستفيدين منها في يوم الإثنين الموافق 11 مايو الجاري.
وكانت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء ووزير الإسكان والمشرف على هيئة الكهرباء والماء فهمي الجودر، تبيّن من خلالها أن البيوت تنقصها الكثير من الأجهزة الأساسية المنزلية، وخصوصا سخانات الماء والمطابخ، وأن الرؤية السابقة كانت تتمثل في أن تقوم «الإسكان» بعمليات الصيانة في البيوت قبل تسليمها لأصحابها، لكن بعد الزيارة تم الاتفاق على تسليم البيوت ومن ثم إجراء عمليات الصيانة وبحث النواقص فيها، على اعتبار أن المستفيدين لن يسكنوا في البيوت فور تسلّمهم مفاتيحها.
هذا وشكا بعض المواطنين نواقصا في منازلهم، بينما لم يشكوا البعض الآخر، وعلى رغم ذلك فإنه ستُسد النواقص في جميع البيوت، بحسب البوري، وحتى تلك التي لم يذكر أصحابها أن فيها نقصا أو ما شابه.
وقُدرت الكلفة التقديرية لأعمال الصيانة وتسوير المقبرة بمبلغ قد يصل إلى 300 ألف دينار.
وشدد البوري على أننا «سنضغط بكل اتجاه حتى ينزل كل الوزراء للمواطنين، ويبحثون بأنفسهم ماذا يحتاج هذا الشعب البسيط، الذي احتياجاته أيضا بسيطة وليست صعبة»، موجها دعوته لكل الوزراء لزيارة المحافظة الشمالية، والاطلاع على المعاناة الحقيقية التي يعيشها الأهالي، والتي لا تتحقق إلا بالاطلاع عليها عن كثب من خلال الوزراء والمسئولين.
وأكد رئيس مجلس بلدي الشمالية أنه «لو تكررت صورة زيارة رئيس الوزراء في كل المناطق والقرى، وتواجد المسئولون كما حدث في إسكان الشاخورة، لانتهى جزء كبير من القضايا العالقة، وخصوصا أن المسئولين والوزراء الذين كانوا موجودين في زيارة رئيس الوزراء، وجدوا أن مطالب المواطنين ليست بالعسيرة، وإنما يمكن تحقيقها بكل سهولة»، لافتا إلى أن المواطنين يشعرون بالأمل ويرون أن احتياجاتهم ستتحقق عندما يجدون مسئولا موجودا بينهم.
العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ