تمكن ساعة باتيك فيليب، الساعة التي تعتبر أفضل تعبير عن الساعات المعقدة المفيدة، مرتديها من التعرف على اليوم والشهر والتاريخ ومرحلة القمر على الفور. إن آلية حركة باتيك فيليب المسجلة ببراءة اختراع لأول مرة في العام ،1996 تتطلب ضبطها لمرة واحدة في نهاية شهر فبراير/ شباط من كل عام. وتتوافر الآن، ولأول مرة، إحدى أكثر ساعات باتيك فيليب شعبية لدى الرجال بنسخة نسائية. وبلاشك فإن السيدة التي تتطلع إلى اقتناء إحدى الساعات الرائعة المعقدة والعملية في الوقت ستقدر ساعة التقويم السنوي «4936». وهي ساعة رائعة الجمال وتخطف الأبصار، إذ تأتي بألماسات بيضاء نادرة يبلغ عددها 156 ألماسة صفت جميعها يدوياً بشكل يزيد من جمال العلبة المصنوعة من الذهب، أما التاج فيتلألأ بأربع عشرة ألماسة. كما يتميز قطر العلبة الذي يبلغ 37 ملم بالأناقة وهو كبير بما يكفي لتسهيل عملية القراءة. ويعزز مينا الساعة المصنوع من عرق اللؤلؤ من جمال الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، بينما يضفي عرق اللؤلؤ التاهيتي الأسود النادر بهاء وتألقاً على هذه الساعة المصنوعة من الذهب الأبيض. أما المينا الإضافي الذي يبين التاريخ والأسبوع والشهر فهو من عرق اللؤلؤ أيضاً. وتبدو مرحلة القمر في نافذة تبدو على شكل هلال عند الساعة السادسة. يذكر أن أنواع المينا هذه قابلة للتعديل بسهولة من خلال المصححات الموجودة إلى جانب علبة الساعة. ويأتي سير الساعة المخاط يدوياً والمصنوع من جلد التمساح بفئتين: المت اللؤلؤي بالنسبة إلى الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر، والرمادي اللامع بالنسبة إلى الساعة المصنوعة من الذهب الأبيض. وهذه الساعة معززة بآلية حركة باتيك فيليب المسجلة ببراءة اختراع وتعمل بآلية لف ميكانيكية ذاتية، التي يمكن أن ترى من خلال ظهر العلبة المصنوعة من كريستال الصفير. وككل ساعات باتيك فيليب ذات الحركة الميكانيكية، فإن ساعة التقويم السنوي للسيدات تحمل ختم جنيف للجودة.
العدد 1206 - السبت 24 ديسمبر 2005م الموافق 23 ذي القعدة 1426هـ