العدد 1206 - السبت 24 ديسمبر 2005م الموافق 23 ذي القعدة 1426هـ

سلمان سيترأس «كتلة الوفاق» النيابية

تشكيل لوبي للضغط عليه للموافقة على الترشح

الوسط-محرر الشئون المحلية 

24 ديسمبر 2005

كشفت مصادر مطلعة في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن ترؤس رئيس الجمعية الشيخ علي سلمان لكتلة الوفاق في المجلس النيابي المقبل إذا ما قررت الجمعية خوض الانتخابات النيابية في . 2006 وذكرت المصادر: «ان سلمان لا يرغب في ترشيح نفسه للانتخابات النيابية المقبلة ولكن رفض جمهور الجمعية والنخب السياسية لهذا القرار سيضطره لتغيير رأيه للموافقة على ترشيح نفسه، كما أننا سنشكل لوبي ضغط قوي للتأثير على رأيه ليترأس بذلك كتلة الوفاق في المجلس المقبل». ورجحت المصادر الاستعانة بالمرجعية الدينية للجمعية للمشاركة في الدفع باتجاه ترشيح سلمان لنفسه في الانتخابات النيابية المقبلة. يذكر أن رئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان إذا ما قررت «الوفاق» المشاركة في الانتخابات المقبلة فإنه سيخوض الانتخابات في الدائرة الأولى بالمحافظة الشمالية التي يمثلها في المجلس الحالي النائب محمد حسين الخياط. وعلى صعيد انتخابات شورى الوفاق تواردت أنباء عن دخول المجلس العلمائي على الخط من خلال الدفع بستة مرشحين منهم تابعين للمجلس على رغم أن أولئك المرشحين نفوا علاقة المجلس العلمائي بترشحهم.


العكري والجمري تتوقعان نجاح نصف مرشحات «شورى الوفاق» على الأقل

الوسط-ندى الوادي

أكدت عضوتا جمعية الوفاق الوطني الإسلامية سكينة العكري وعفاف الجمري في لقاء لهما مع «الوسط» أنه من المتوقع نجاح نصف عدد النساء المترشحات لانتخابات «شورى الوفاق»، فيما أشارتا إلى أن الوقت لايزال باكراً لفوز امرأة بمنصب «الأمين العام» أو «نائب الأمين العام» ليس لوجود «عائق نظري» وإنما لاعتبارات العقلية الشعبية السائدة بحسب قولهما. واعتبرت العكري (منسقة لجنة شئون المرأة في الجمعية) أن عدم تعيين عناصر نسائية في عضوية الأمانة العامة للجمعية يعد تراجعاً كبيراً في المكتسبات التي توصلت إليها المرأة في الجمعية، مشيرة إلى أنه في حال لم تصل المرأة للأمانة العامة فسيعتبر الأمر مساساً بالمبادئ التي تهدف إليها الجمعية من تمكين للمرأة، إضافة إلى الحاجة الملحة لوجود تمكين حقيقي لها داخل الأمانة العامة وفي شورى الوفاق. ومن جانبها، أشارت الجمري (مؤسسة لجنة شئون المرأة في الجمعية) إلى أن «الوفاق» متقدمة جداً في تعاملها مع المرأة مقارنة بالأطياف المحلية الأخرى إسلامية أو غير إسلامية ­ وأن المرأة في التيار «الوفاقي» متقدمة عن مثيلاتها في التيارات الأخرى، لا تنافسها إلا المرأة في تيار المنبر الإسلامي. وأكدت الجمري أن وضع المرأة داخل جمعية الوفاق تطور بشكل كبير مقارنة بحقبة تأسيس الجمعية، إذ كانت المرأة في البدايات تعامل على أنها «عاملة» وليست عنصراً فاعلاً، لكن الوضع بحسب الجمري ­ تطور بشكل كبير حتى قفزت المرأة على الواقع ووصلت إلى منصب نائب رئيس الهيئة الاستشارية بالتعيين، وعضوية مجلس إدارة الجمعية بالانتخاب. وأشارت «العكري» إلى أن انتخابات شورى الوفاق تتم على ثلاثين مقعداً، وأنها تتوقع حصول عشر نساء على الأقل على مقاعد فيها، إلا أن عدد المرشحات من النساء ضمن قوائم الجمعية بلغ ست نساء حتى الآن، وربما يرتفع العدد في الأيام القليلة المقبلة، إلا أن نصف العدد الإجمالي للمترشحات على الأقل قد يحصلن على مقاعد في «شورى الوفاق» في ظل آمال بوصول جميع المترشحات. وأكدت كل من العكري والجمري أن هناك تشجيعاً حقيقياً للمرأة في ترشيحها داخل الوفاق، سواء لانتخابات شورى الوفاق أو في لجنة التحكيم، وأن العائق الرئيسي لوصول المرأة لمناصب قيادية في الجمعية هو «المرأة نفسها». إذ بحسب رأيهما لا تملك المرأة مبادرة فعلية للقيادة في العمل السياسي وتفضل أن تكون عضوة فقط. فيما أكدت الجمري أنهن كعضوات نساء في الجمعية لم يشعرن قط بالتمييز في العمل داخل الجمعية، إذ إن وجودهن فاعل ولهن حضور في توزيع المناصب. يذكر أن عضوية المرأة في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تتراوح بين 30 إلى 40 في المئة من إجمالي العضوية، وتخوض ست نساء انتخابات شورى الوفاق المقبلة تنتمي خمس منهن إلى قوائم داخلية، وواحدة تخوض الانتخابات كمستقلة.


أنباء عن دخول «العلمائي» على خط انتخابات الجمعية

بعد سلطان والديهي... الغريفي والمتغوي يترشحان لشورى «الوفاق»

الوسط-محرر الشئون المحلية

أكد مسئول العلاقات العامة والإعلام بالمجلس الإسلامي العلمائي السيد محمدهادي الغريفي ترشحه للانتخابات المقبلة لشورى الوفاق كمرشح مستقل، مؤكداً أن قراره فردي ولا علاقة للمجلس الإسلامي العلمائي به. وعلى الصعيد ذاته، قال عضو مجلس إدارة جمعية التوعية الإسلامية الشيخ علي المتغوي: «إن لدي نية للترشح لشورى الوفاق إلا أنني لم اتخذ قراراً بهذا الشأن بعد». ومن جهته، نفى عضو مجلس إدارة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية السابق الشيخ جاسم الخياط نيته الترشح لانتخابات شورى الوفاق، لكنه أبدى نيته الترشح لهيئة التحكيم، موضحاً «أنه طلب مني التقدم لشغل مقعد في هيئة التحكيم وأنا أقوم بدراسة الأمر لأن لدي عملي الكثير في جمعية التوعية الإسلامية وهذا يتعارض مع عملي في الهيئة». يذكر أن عضوي المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ حسين الديهي والشيخ حسن سلطان سيترشحان لشورى الوفاق، وكان عضو الهيئة المركزية في المجلس السيدحيدر الستري وعضو المجلس الشيخ جاسم المؤمن أعلنا عن ترشحهما في وقت سابق ضمن قوائم ستخوض تلك الانتخابات، ليصبح بذلك عدد أعضاء المجلس الإسلامي العلمائي المترشحين لخوض انتخابات شورى الوفاق 6 مترشحين. ويتوقع مراقبون للعملية الانتخابية في الجمعية أن يزداد العدد في الأيام القليلة المقبلة لما يمثله مجلس شورى الوفاق من ثقل في قرارات «الوفاق» المصيرية. من جهة أخرى، كشف رئيس مجلس بلدي العاصمة مرتضى بدر عن نيته الترشح لشورى الوفاق، موضحاً «أنني تلقيت الكثير من الاتصالات التي تحثني على الترشح ولكني لم اتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن وسأحسم أمري خلال يومين». وكان بدر أعلن نيته الاستقالة من جمعية العمل الإسلامي والإبقاء على عضويته في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بسبب ممانعة القانون لازدواجية العضوية

العدد 1206 - السبت 24 ديسمبر 2005م الموافق 23 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً