قال نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي إن مسئولي إدارة السجون قدموا للجمعية قائمة كاملة بأسماء جميع نزلاء سجن جو المركزي، وإن الجمعية التقت في اليوم الأول 30 سجيناً تم اختيارهم عشوائياً، وستكمل لقاءاتها في الزيارة الثانية التي حددت السبت المقبل. واستغرقت الزيارة التي اعتبرت الأولى من نوعها لجمعية أهلية غير حكومية نهاراً كاملاً التقى خلالها الفريق المكون من أطباء ومحامين وأخصائيين اجتماعيين عدداً من السجناء للتأكد من الخدمات التي تقدمها إدارة السجون للنزلاء ومدى مطابقتها للمعايير الدولية. وكان في مقدمة فريق العمل المكون من 15 عضواً من الجمعية الأمين العام سبيكة النجار ونائبها والنائب السابق للأمين العام للجمعية سلمان كمال الدين. وقسم الفريق إلى ثلاث مجموعات :واحدة التقت بالسجناء وأخرى بإدارة السجن والثالثة اطلعت على المرافق والخدمات، ووزعت استمارات اعدت مسبقاً وبحسب المعايير الدولية.
جو-هاني الفردان
زار أعضاء الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان صباح أمس السجن المركزي (سجن جو)، وكان في مقدمة فريق العمل المكون من 15 عضواً من أعضاء الجمعية الأمين العام للجمعية سبيكة النجار ونائبها عبدالله الدرازي والأمين العام السابق للجمعية سلمان كمال الدين ومحامون وأطباء وأخصائيون اجتماعيون. وقدر الدرازي تعاون الوزارة غير المشروط من خلال تقديم جميع الخدمات بما فيها قائمة جميع السجناء، وإتاحة الفرصة أمام الجمعية لاختيار من تريد لقاءهم بشكل عشوائي من مختلف الأقسام الأربعة للسجن، كاشفاً أن السجناء تهافتوا على أعضاء الجمعية للحديث معهم، معبرين عن ارتياحهم للزيارة. وقال الدارزي إن الجمعية قامت بزيارة تاريخية أمس للتحقيق في سجن جو كزيارة منظمة مسبقاً مع وزارة الداخلية، وإن الهدف من الزيارة تقييم المرافق والخدمات المتوافرة في السجن من أجل مطابقتها مع المعايير الدولية وشروط الأمم المتحدة. وأشار الدرازي إلى أن الفريق المكون من 15 عضواً قسم إلى ثلاث مجموعات قابلت إحداها إدارة السجن والاخرى كانت مسئولة عن الفحص العام لمراكز وخدمات السجن والثالثة كانت للقاء السجناء، وكان لكل مجموعة استمارة خاصة لملئها من خلال المقابلات، ووزع الفريق على أقسام السجن (العنابر) الأربعة. وأوضح الدرازي أن الفريق قابل في الزيارة الأولى نحو 30 سجينا، وستكون هناك زيارة مقبلة يوم السبت المقبل الموافق 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لمتابعة لقاء السجناء فقط بعد أن تم الانتهاء من لقاء إدارة السجن. في حين قال الدرازي إن «الزيارة ركزت على مساحة الزنزانة وعدد النزلاء فيها أثناء النوم، بالإضافة إلى الأكل والخدمات التي تقدمها إدارة السجون إلى النزلاء ومستوى النظافة». وتأتي زيارة الجمعية الأولى من نوعها لمؤسسة بحرينية غير حكومية تسمح لها وزارة الداخلية بذلك، وذلك بعد أن رفضت الوزارة من قبل طلب جمعية الوفاق الوطني الإسلامية زيارة السجون بسبب السماح لجمعية أخرى بالزيارة. من جانب آخر، أكد سجناء في سجن جو لـ «الوسط» تحسن أوضاعهم من قبل إدارة السجون منذ نحو أسبوعين من خلال فصل المرضى ومتعاطي المخدرات عن السجناء الأصحاء، وتحسين جودة الطعام المقدم اضافة الى حسن المعاملة، وإن السجناء مرتاحون من ذلك. وأشار الدرازي الى أن تقرير الجمعية بشأن وضع السجن سيصدر في غضون الشهرين المقبلين، وسترفع نسخة منه الى الحكومة وأخرى ستنشر لإطلاع الرأي العام بنتائج الزيارة. وطمح أن يكون السجن وفقا للمعايير الدولية المتعارف عليها.
العدد 1206 - السبت 24 ديسمبر 2005م الموافق 23 ذي القعدة 1426هـ