العدد 1207 - الأحد 25 ديسمبر 2005م الموافق 24 ذي القعدة 1426هـ

استدعاء 24 لاعباً لمنتخب اليد... وثماني مباريات ودية مع أربعة منتخبات

كشف الاتحاد البحريني لكرة اليد عن قائمته الأولية وبرنامجه الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني استعداداً للمشاركة في التصفيات النهائية الآسيوية المقررة إقامتها في العاصمة التايلندية بانكوك في الفترة من 10 حتى 20 فبراير/ شباط المقبل والمؤهلة لنهائيات كأس العالم في مطلع العام 2007 في ألمانيا، وذلك في مؤتمره الصحافي الذي عقده رئيس الاتحاد عبدالرحمن بوعلي إضافة إلى مدير المنتخبات الوطنية ومدرب المنتخب نبيل طه. وضمت القائمة التي أوضح من خلالها المدرب طه أنها جاءت بحسب احتياجات مراكز اللعب والخطة التي يسعى من خلالهم إلى تطبيقها في البرنامج الإعدادي الذي سيبدأ منذ يوم غد (الثلثاء) على أن يعود اللاعبون إلى أنديتهم للعب مباريات الدوري المتواصل حالياً، على أن تكون أيام السبت والأحد والاثنين من كل أسبوع موعداً للتدريبات. وضمت المجموعة المختارة عدداً من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب في دورة ألعاب غرب آسيا في الدوحة القطرية، فيما شهدت عودة عدد آخر إلى التشكيلة الأولية ودخول عناصر جديدة لأول مرة، وأن في التشكيلة الجديدة دخول خمسة من لاعبي منتخب الشباب الذي شارك مع منتخب الناشئين تحت مواليد (68) في البطولة الآسيوية التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك. وتم اختيار أربعة لاعبين من نادي النجمة وهم: الحارس محمد أحمد، ومهدي مدن، سيدمجيد الموسوي وجاسم محمد، واختير من الأهلي كل من عباس حبيب، أحمد طرادة، حسين فخر. وضمت القائمة خمسة من لاعبي باربار هم: جعفر عبدالقادر ومحمود عبدالقادر وعبدالإله جعفر والحارس تيسير محسن، ومن الشباب الحارس أحمد منصور، ومحمد ميرزا من التضامن، ومن الدير موسى مدن وفهد جاسم وحسين مدن من البحرين. فيما تم استدعاء الرباعي المحترف محمد عبدالنبي من العربي القطري، صادق علي من الريان القطري، حسين مكي من الشمال القطري، أحمد يوسف من مضر السعودي. وشهدت القائمة الجديدة عودة لاعب النادي الأهلي أحمد عبدالنبي الذي كانت تصفيات كأس العالم الأخيرة آخر مشاركاته، وكذلك سيدمجيد الموسوي الذي خرج من القائمة الماضية بسبب الإصابة، وحسن مدن من باربار الذي غاب كذلك بسبب الإصابة، فيما اختير لأول مرة لاعب النجمة جاسم محمد، ولاعب البحرين محمود الملا، وعلي يوسف من التضامن الذي خرج من قائمة المنتخب في غرب آسيا. وأكد رئيس الاتحاد بوعلي أن المؤتمر يسعى إلى توضيح حيثيات الاختيارات التي وضعها مدرب المنتخب والبرنامج الإعدادي الذي سيتبعه المنتخب في المرحلة المقبلة، وخصوصاً بعد الهالة الإعلامية الكبيرة التي لاحقت المنتخب في بطولة غرب آسيا الأخيرة والتي جاء فيها المنتخب في المركز السابع قبل الأخير، لافتاً إلى أن الاتحاد سعى إلى وضع برنامج إعدادي جيد للمنتخب، مبيناً أن الاتحاد خاطب الكثير من المنتخبات الآسيوية والإفريقية والأوروبية، وإن أربعة منها وافقت على المجيء إلى البحرين للعب مباريات ودية، مبيناً أيضاً أنه تمت مخاطبة اتحادات الجزائر الذي اعتذر لمشاركته في بطولة إفريقيا، والمجري لتواصل الدوري، والقطري والإماراتي اللذين اعتذرا، فيما لم يرد الاتحاد السعودي على طلب المباراة الودية. وأشار بوعلي إلى أن الاتحاد سعى لجلب منتخبات أقوى ولكن منتخبات عمان والأردن وإيران وسورية هي الوحيدة التي وافقت على لعب المباريات الودية في البحرين خلال الفترة من 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري حتى 30 يناير/ كانون الثاني المقبل على أن يلعب كل منتخب مباراتين مع المنتخب. وفي سؤال عن السبب في عدم الخروج إلى معسكر خارجي بدل المباريات المحلية أوضح مدرب المنتخب طه أنه وضع أهدافاً كثيرة للمعسكر الداخلي الذي أقر لأسباب كثيرة ومنها الصعوبات التي مازالت تعيشها استعدادات المنتخب وكذلك صعوبة تجميع اللاعبين وصعوبة التفريغ الكامل للمختارين من أعمالهم التي تقف حجر عثرة كبيرة في وجه المعسكر الخارجي، مبينا أن المعسكر الداخلي سيخرج بنتائج إيجابية في حال تحققت الأهداف التي وضعت مسبقاً، إضافة إلى حل جميع المشكلات السابقة الذكر، مشيراً إلى أن المباريات الودية التي سيلعبها المنتخب ستكون خلال الأسبوع وليس في نهايته. ولفت طه إلى القائمة الحالية التي تضم 24 لاعباً سيتم تقليصها إلى 15 لاعباً بحسب شروط الدورة، وأنها جاءت بحسب الإمكانات التي قدمها كل لاعب في الدوري، مشيرا إلى أن البرنامج الموضوع يعني التضحية بإيقاف الدوري في دوره الثاني واختيار المباريات الودية الجيدة لجلب اللاعبين المحترفين الذين يحق لهم الالتحاق بالمنتخب قبل (51) يوما من انطلاقة البطولة، وهو ما أكده رئيس الاتحاد الذي أوضح أنه خاطب المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي أحمد أبوالليل الذي وافق على إرسال الخطابات إلى الاتحادات المعنية التي يلعب فيها لاعبو المنتخب. وأضاف طه «سيدخل المنتخب معسكراً مغلقاً في 21 يناير المقبل حتى موعد السفر إلى تايلند، وستكون المباريات التي سنلعبها خلال الأسبوع بهدف المحاولة في استدعاء اللاعبين المحترفين للعب مباراة واحدة فقط على أقل التقادير، وسيكون البرنامج الموضوع حالياً بهدف تواصل اللاعبين مع أنديتهم والمنتخب خلال الفترة القليلة المقبلة». وعن سبب عدم اختيار مباريات ودية أقوى أكد نبيل أن السعي وراء ذلك كان موجودا، لكن المنتخبات التي ستحضر ليست ضعيفة، ذلك أنها تتطور شيئاً فشيئاً وهو ما أكده المنتخب السوري في دورة غرب آسيا، مبيناً أن المنتخبات التي ستحضر اختارت أوقات مبارياتها وبالتالي لا يمكن اللعب في دورة رباعية مضغوطة. وقال: «يجب أن نعرف أن المباريات التي سنخوضها تجريبية، وبالتالي الهدف منها الإعداد وتطبيق الخطط المطلوب تنفيذها في البطولة وتجريب اللاعبين في عدة مراكز، وبالتالي لا يجب الحكم عليها كمستوى نهائي للمنتخب، وخصوصاً أن المعسكر المغلق سيشهد تدريبا لفترتين صباحية ومسائية وبوجود جميع اللاعبين حتى المحترفين». وفي سؤال عن مخاطبة الاتحاد للاتحادين القطري والسعودي بشأن حضور اللاعبين المحترفين إلى البحرين أكد بوعلي أنه تحدث شفوياً إلى رؤساء هذه الاتحادات التي أبدت موافقتها المبدئية، مشيراً إلى الخطاب الرسمي من الاتحاد البحريني لم يرسل لهذه الاتحادات، مشيراً إلى العلاقة الطيبة التي تجمع البلدين ستحل الكثير من العوائق.

العدد 1207 - الأحد 25 ديسمبر 2005م الموافق 24 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً