بلغ عدد الأهداف التي سجلت خلال مباريات القسم الأول من الدوري الممتاز (031 هدفاً) منها في الأسبوع (9) 02 هدفاً بزيادة 8 أهداف عن الأسبوع (8). الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف خلال القسم الأول، الأهلي برصيد (12 هدفاً) بعدما استطاع أن يحرز 5 أهداف في مرمى البحرين. الفريق الأقل تسجيلاً للأهداف خلال القسم الأول هو البحرين برصيد (5 أهداف)، بينما يعتبر مرمى الشرقي الأكثر الذي مني مرماه بـ (91 هدفاً). احتسبت خلال الأسبوع الأخير من القسم الأول 4 ركلات جزاء كانت الأولى والثانية من نصيب البسيتين، إذ استطاع باسل سلطان أن يحرز الأولى، فيما أضاع كاظم ميثم الثانية، أما الركلة الثالثة فقد أحرزها محمد حسين (الأهلي) في مرمى البحرين، وختم علي عامر ركلات الجزاء في الأسبوع الأخير في مرمى الرفاع. يعتبر مرمى المتألق وأسد الرفاع الثابت محمود منصور الأقل من الأهداف بين الفرق الأخرى على رغم تسجيل هدف في مرماه في مباراة القمة من المحرق، إذ أصبح الرصيد (7 أهداف). خلال القسم الأول لعبت 45 مباراة انتهت مباراتان بنتيجة (4/2) و4 مباريات بنتيجة (4/1) و4 مباريات (1/صفر) و7 مباريات بنتيجة (2/1) و3 مباريات (4/صفر) و6 مباريات (2/صفر) و3 مباريات بالتعادل (صفر/ صفر) ومباراتان (2/2)، و5 مباريات (3/1) و6 مباريات (1/1) ومباراة واحدة (4/3) وأخرى (5/ صفر) وأخرى (3/صفر). شهد الأسبوع الأخير من القسم الأول للدوري الممتاز أول خسارة للمتصدر المحرق من الرفاع بنتيجة 13 في ظروف لم يستفد منها المحرق. أفضل هدف في الأسبوع (9): يعتبر هدف لاعب الشباب ماجد ملا حسن في مرمى النجمة إثر كرة ثابتة لعبها هيثم كاظم ناحية منطقة الجزاء وقبل أن تحل على الأرض بين مدافعي النجمة لعبها عالطاير على يمين حارس النجمة في الدقيقة 43 من الشوط الأول. أغلى هدف في الأسبوع (9): يعتبر هدف جمال فقير (المالكية) في مرمى سترة أغلى الأهداف إثر كرة عرضية لعبها حسن عيسى داخل منطقة الجزاء لتجد قدم فقير الذي لم يتوان في إيداعها المرمى على يسار حارس سترة عباس أحمد محرزاً الهدف الثاني والفوز خلال الشوط الثاني. كما يعتبر الهدفان اللذان أحرزهما خطاف الرفاع في مرمى المحرق في قمة الكرة البحرينية وبها رجح كفة السماوي وحصد نقاطها في الوقت بدل الضائع، إذ رفع أسهم الرفاع وحظوظه للدخول بقوة مع المنافسين على بطولة الدوري. لم يسجل خلال مباريات القسم الأول في هذا الموسم سوى (هاتريكين) فقط، الأول كان من نصيب مهاجم النجمة المحترف النيجيري إيمانويل في مباراة فريقه أمام البسيتين في الأسبوع الثاني والتي انتهت بفوز النجمة بأربعة أهداف مقابل هدف، والهاتريك الآخر أحرزه مهاجم المالكية المحترف المغربي جمال فقير في مرمى الشباب في الأسبوع الثامن والتي انتهت عليه المباراة بفوز ملكاوي كبير قوامه أربعة أهداف نظيفة. تعتبر مباراة الشباب والشرقي في الأسبوع السابع من القسم الأول أكثر المباريات تسجيلاً للأهداف، إذ بلغ عددها (7 أهداف) بعد ما خرج الشرقي فائزاً فيها بنتيجة (4/3)، بينما تعتبر مباراة البحرين أمام النجمة وكذلك المحرق والشباب وأيضاً الرفاع مع المالكية المباريات الثلاث الوحيدة التي خرجت من دون أية أهداف، والظريف كانت في أسبوع واحد وهو الأسبوع الرابع. يعتبر الأسبوع (9) والأخير في القسم الأول هو أكثر الأسابيع تسجيلاً، إذ بلغ عدد الأهداف فيه (02 هدفاً)، بينما يعتبر الأسبوع الرابع منه هو الأقل برصيد (6 أهداف فقط). شارك خلال القسم الأول مع فرق الممتاز 26 لاعباً محترفاً وهم: عدنان سارة، لينسون، ريكو (المحرق)، جيسي جون، فتاي، هيكل (الأهلي)، بن عاشور، حيدر عبيد (الرفاع)، أمجد عبدالكريم، سامي الهوام، السبيعي (سترة)، بوكركور، الطرابلسي، ديفيد (الشرقي)، عمار عبدالحسن، هيثم كاظم (الشباب)، عمر دفنوج، عصام عطا (البسيتين)، إيمانويل، عبدالله عثمان، يوسف إلياس، سعيد عبدالله (النجمة)، أبو شعيب الزنزون (المالكية)، عباس عبيد، وليد فيصل (البحرين)، واستطاع منهم 15 محترفاً من التسجيل خلال مباريات فرقهم في الدوري.
189 بطاقة صفراء
بلغ عدد البطاقات الصفراء في القسم الأول من الدوري الممتاز (981 بطاقة) منها في الأسبوع (9) والأخير منه (91 بطاقة)، إضافة إلى الأسبوع الأول (12 بطاقة)، والثاني (32 بطاقة)، والثالث (91 بطاقة)، والرابع (32 بطاقة)، والخامس (32 بطاقة)، والسادس (12 بطاقة)، والسابع (32 بطاقة)، والثامن (62 بطاقة). يعتبر الأسبوع (8) من الدوري الممتاز في القسم الأول من أكثر الأسابيع إشهاراً للبطاقة الصفراء من قبل حكام المباريات، إذ بلغت (62 بطاقة)، بينما يعتبر الأسبوع الثالث والتاسع الأقل في البطاقات، إذ بلغت في كل منهما (91 بطاقة) لكل أسبوع. أشهرت في الأسبوع (9) والأخير من القسم الأول للدوري الممتاز 4 بطاقات حمراء كانت من نصيب عباس عياد (الأهلي) في مباراة فريقه أمام البحرين، وأيضاً أحمد حسان، محمد سعد (الرفاع)، وإبراهيم المشخص (المحرق) في مباراة الرفاع والمحرق. ميثم يتسلم جائزة «الوسط» ومفروشات أحمد شريف تم تسليم عنكبوت الأزرق (البسيتين) كاظم ميثم جائزة «الوسط» المالية المقدمة من مفروشات أحمد شريف بعد حصوله على لقب نجم الأسبوع (7) بعد مباراة فريقه أمام الشرقي التي انتهت بفوز الشرقي (4/1). وقام نجل مدير مفروشات أحمد شريف عارف عبدالرحمن شريف بتسليم الجائزة إلى اللاعب المذكور بحضور مدير النشاط الرياضي بالمفروشات عمران النجداوي والمحرر الرياضي بصحيفة «الوسط» هادي الموسوي. وعلى رغم الحال الذي كان عليها اللاعب بعد خسارة فريقه أمام الشرقي فإن ميثم عبر عن سروره بحصوله على هذه الجائزة التي اعتبرها دافعاً معنوياً له في المباريات المقبلة، مشيداً بجائزة «الوسط» وتمنى لمبادرة الوسط الموفقية وأن تكون سبباً في رفع المستوى الفني العام للدوري الممتاز.
خلال مباريات الأسبوع (9) من القسم الأول لكرة القدم برزت نجوم في الخطوط الأربعة، بالإضافة إلى المدربين والحكام. «الوسط» في هذه الزاوية رصدت نجوم الأسبوع (9).
أفضل حارس مرمى.
محمد حمد سعود (الشرقي).
أفضل مدافع.
حيدر عبيد (الرفاع).
أفضل لاعب وسط.
حسين سلمان (الرفاع).
أفضل مهاجم.
حسن عبدالعزيز (الشرقي).
أفضل مدرب.
سمير بن شمام (الشرقي).
أفضل هدف.
هدف ماجد ملا حسن (الشباب) في مرمى النجمة.
أفضل حكم.
جعفر الخباز.
أفضل مباراة.
المحرق مع الرفاع.
في حوار هامشي وفي فترة الاستراحة في مباراة الرفاع مع المحرق صار هناك نقاش بين المحرر الرياضي في «الوسط» هادي الموسوي مع نجم الرفاع حمد الخزامي، بالإضافة إلى مصور الصحيفة عيسى إبراهيم، إذ تحدث الخزامي عن جو المباراة وتوقعاته والذي أكد من دون تردد أن الرفاع سيفوز بالمباراة بهدفين أو ثلاثة وأخذ يكرر ويصر على هذه النتيجة، وفعلاً وقبل أن تعصف بالمباراة حوادثها استطاع الرفاع وكما توقعها الخزامي الفوز بثلاثة أهداف لهدف... والله ساحر يا خزامي.
تهافتت كاميرات التصوير للصحافة المحلية على تصوير أحد الشخصيات الجالسة على المدرجات العلوية للمنصة الملكية على أنه المدرب الجديد والقادم للرفاع جاء لمشاهدة الفريق والوقوف على مستواه قبل توقيع العقد، وصارت هناك تحركات من قبل المحررين الرياضيين بهذه الصحف، ولكن مديرة نادي الرفاع ياسمين الحلي وضعت النقاط فوق الحروف عندما أكدت أن الذي يجلس بجانبها ليس المدرب المزعوم ونفت ذلك بشدة، ولكن بعدما أخذت له الصور الفوتوغرافية.
استبشرنا خيراً قبل بدء الدوري الممتاز عندما سمعنا تصريحات المسئولين بنادي البحرين عن فريقهم الكروي الأول بأنه سيكون مغايراً عن المواسم الماضية، وفي الأسابيع الثلاثة الأولى حقق نتائج جيدة بـ (7 نقاط) مشاركاً الصدارة، ولكن ما إن انتهى الأسبوع الثالث حتى توالت عليه الخسائر من كل حدث وصوب من دون أن يستطيع أن يردها، بل أصابه العقم الهجومي في التسجيل بشكل غريب وعجيب، إذ لم يستطع إحراز أي هدف طوال هذه الفترة وهذا يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً عن دور المدرب في إيجاد الهداف وعن السبب في عدم قدرة الفريق على التسجيل، بل في الخروج بالمستوى الجيد. نأمل من إدارة النادي أن تجلس في نقاش صريح وشفاف ووضع النقاط فوق الحروف ولابد من ملامسة الجروح والنقاش الهادف والوصول إلى الحلول الكفيلة بإنقاذ الفريق من وضعه الحرج لأن تاريخه ا لعريق لا يسمح بأن يظل البحرين في هذا الموقع غير الطبيعي، ونحن نعتقد أنه مازال الوقت في وضع الحلول لإنقاذ الغزال من خطر الهبوط ورحلة الإياب تحتاج إلى تكاتف الجميع والتفكير في كيفية الإنقاذ بعيداً عن المصالح الشخصية وهوى الذات، وما نأمله هو أن نرى الأخضر بعيداً عن هذا الموقع الخطر.
استطاع محترف الأهلي وهدافه جيسي جون أن يدرك متصدر الهدافين ثعلب سترة جعفر طوق وتعادلا بالرصيد (9 أهداف) بعد أن أحرز جعفر طوق هدفاً في مرمى المالكية وأحرز جون هدفين في مرمى البحرين. اللاعب الذي أحرز (6 أهداف): راشد جمال (النجمة). اللاعب الذي أحرز (5 أهداف): كاظم ميثم (البسيتين). اللاعبون الذين أحرزوا (4 أهداف) هم: إيمانويل (النجمة)، ريكو (المحرق)، جمال فقير (المالكية)، حسن حميدة (الأهلي)، علي عامر (المحرق). اللاعبون الذين أحرزوا (3 أهداف) هم: عبدالله الدخيل، عدنان سارة (المحرق)، عبدالرحمن مبارك (الرفاع)، سيدحسن عيسى (المالكية)، لطفي الطرابلسي، فيصل محمود، حسن عبدالعزيز (الشرقي)، عمار عبدالحسن (الشباب). اللاعبون الذين أحرزوا (هدفين) هم: علي أحمد حبيب، فتاي (الأهلي)، أحمد حسان، عبدالرح
العدد 1207 - الأحد 25 ديسمبر 2005م الموافق 24 ذي القعدة 1426هـ