العدد 1207 - الأحد 25 ديسمبر 2005م الموافق 24 ذي القعدة 1426هـ

السماوي البراق خطف نقاط متصدر السباق... والنسر يغرد بخماسية «الإشفاق»

الفارس الغربي من العثرة أفاق... والغزال واصل الإخفاق في ختام القسم الأول لممتاز الكرة

الرفاع وما أدراك ما الرفاع يوم استطاع أن يضع حداً لهدر نقاطه وينقذ نفسه من الحرج في أمسية الإثارة والندية الجماهيرية وفيها تفوق على نفسه وأذاق الفريق الملكي مرارة أول خسارة في ظل النقص الواضح عندما قام حكم المباراة بطرد اثنين من لاعبيه لتتفجر معها الطاقات وترتفع الهمم ويلعب كل لاعب منهم بحمل اثنين لينسل البديل الناجح خطاف السماوي في الوقت القاتل ليقول كلمته بهدفين صاعقين وسط ذهول الجميع لن ينساهما أبداً أحرزهما في مرمى الأحمر المتصدر ليرفع الأهداف إلى ثلاثة غالية أغلى من الذهب أسعد بها جماهيره المتعطشة لفوز يستعيد به هيبته ومكانته. في المقابل، عجز المتصدر المحرق عن فك الوثاق واجتياز الحصن السماوي الذي وضعه في وجهه من دون أن يضع الحلول الجذرية لذلك حتى بعد الطردين على رغم محاولات المدرب في زيادة الكثافة العددية في الهجوم، ولكن من دون فائدة فخرج الأحمر «ملك الدوري» نادماً بحسرة الخسارة التي فتحت أبواب المنافسة على الصدارة بدءاً من القسم الثاني. من جانب آخر، استأسد «الليث» وكشر عن أنيابه برباعية جميلة أحرزها في مرمى البسيتين «المتقلب» الذي كان كالحمل الوديع في تلك المهمة فهوى خاسراً نقاطه، بينما استطاع الشرقي أن يعلو بفوزه إلى المراكز المتقدمة مودعاً خطر الهبوط ولو لفترة مؤقتة، ولكنه سيتأهب في القسم الثاني للدفاع عن شعاره ومواصلة الصحوة الكبيرة عبر الروح المعنوية الكبيرة جراء الفوز الكبير الذي حققه على البسيتين. أما المالكية فقد تأخر كثيراً في الابتعاد عن هزة الخسائر مكملاً صحوته المتأخرة بفوز مستحق حققه على المنافس في الصدارة سترة الذي فاجأ الجميع بالمستويات المتميزة وبالعناصر المتجانسة خلال القسم الأول، وبذلك فتح الفارس الغربي الباب لكي يخرج من عنق الزجاجة تاركاً البحرين بدلاً منه في ذيل الترتيب وصار في موقعة أخرى. وكما قلنا سابقاً لعب الشباب بشعار «اللي تغلب به العب به» وحقق الأهم في تاريخ الكرة عندما هزم النجمة بأقل جهد يقدمه في المباراة وأحرز هدفين خرج بالنقاط على رغم الأفضلية الفنية للفريق النجماوي ونزع عن كاهله ذكريات الخسارة المرة من المالكية ليعد العدة من جديد لمباريات كأس الملك والقسم الثاني من الدوري، فيما لقن الأصفر زميله الأخضر البحرين درساً في الأهداف الخمسة التي لم يرأف فيها الأهلاوية ولا طرفة عين في إحرازها وإضاعة ضعف هذا العدد ليكشف الأهلي عن نواياه البطولية وختم القسم الاول بعرض جيد يؤهله لأن يقدم الأفضل في القسم الثاني محتلاً المركز الثاني. وخسارة البحرين وضعت أكثر من علامة استفهام على حال هذا الفريق الذي بدأ الدوري بداية جيدة، ولكنه تعثر في الأسابيع الخمسة الأخيرة الذي تلقى فيها ضربات الخسارة متتابعة من دون أن يستطيع أن يحرز أي هدف، وهذا بحد ذاتها مأساة يجب النظر فيها بسرعة من قبل المسئولين في النادي. عموماً، انتهى القسم الأول من دون أن نرى مستويات تبرد الغليل وتشفيه إلا في بعض المباريات، وهي لا تعد على أصابع اليد، ولكن نأمل أن يكون القسم الثاني أفضل من سابقه، وما نأمله من المدربين هو أن نرى المباريات مفتوحة بعيدة عن الإغلاق وخوف الخسارة، وهذا ما نأمله جيداً

العدد 1207 - الأحد 25 ديسمبر 2005م الموافق 24 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً