العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ

انتخاب النجيفي من قائمة علاوي رئيساً للبرلمان العراقي

البيت الأبيض والجامعة العربية يرحبان باتفاق تقاسم السلطة

أعضاء البرلمان العراقي خلال عمليات التصويت لانتخاب رئيس المجلس... وفي الأطار النجيفي    (أ.ف.ب)
أعضاء البرلمان العراقي خلال عمليات التصويت لانتخاب رئيس المجلس... وفي الأطار النجيفي (أ.ف.ب)

انتخب مجلس النواب العراقي مساء أمس (الخميس) أسامة النجيفي عن قائمة «العراقية» رئيساً للبرلمان كخطوة أولى ضمن الاتفاق الذي توصل إليه كبار القادة لإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد منذ ثمانية أشهر.

وحصل النجيفي على 227 صوتاً من أصوات 295 نائباً حضروا الجلسة واعتبرت 68 ورقة اقتراع باطلة. وفي عملية اقتراع أخرى، انتخب البرلمان النائب الأول للرئيس قصي عبدالوهاب السهيل من الكتلة الصدرية بغالبية 235 صوتاً في حين نال عارف طيفور عن التحالف الكردستاني 225 صوتاً واعتبرت 44 ورقة اقتراع باطلة.

كما انتخب البرلمان العراق جلال الطالباني رئيساً مرة أخرى في ظل مقاطعة «العراقية» التي انسحبت إثر لغط ساد الجلسة حول إقرار الاتفاق الذي توصل إليه القادة في وقت سابق. ونال الطالباني 195 صوتاً من أصل 213 نائباً شاركوا في التصويت، واعتبرت 18 ورقة اقتراع باطلة.

وفور الاعلان عن فوزه، أدى الطالباني اليمين الدستورية أمام النواب وقال إنه سيكلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتشكيل الحكومة المقبلة.

وألقى النجيفي (54 عاماً) بعد تسلمه الرئاسة كلمة تضمنت انتقادات إلى «قادة سياسيين مارسوا القمع والفساد» مطالباً بـ«مراجعة ملفات الفساد والانتهاكات».

ورحب البيت الأبيض والجامعة العربية بالاتفاق باعتباره «خطوة كبيرة إلى الأمام».


الطالباني رئيساًَ والمالكي للحكومة وعلاوي سيرأس مجلس «السياسات الاستراتيجية»

اتفاق لتقاسم السلطة في العراق وانتخاب النجيفي رئيساً للبرلمان

بغداد - أ ف ب، د ب أ

توصل القادة العراقيون، بمبادرة كردية، إلى اتفاق بشأن تقاسم السلطات يمهد لانتخاب رئيسي البرلمان والجمهورية بعد ظهر الخميس، ويضع حداً للأزمة السياسية التي تشل عمل المؤسسات منذ الانتخابات قبل ثمانية أشهر.

وانتخب البرلمان في جلسة مسائية أمس اسامة النيجفي وهو القيادي في القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي رئيساً جديداً للبرلمان.

من جهته، قال الزعيم الكردي مسعود بارزاني صاحب مبادرة الحوار بين الكتل «سيتم انعقاد البرلمان بعد ظهر اليوم (أمس)، وتحسم مسألة الرئاسات الثلاث، وسيتم تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية ومتوازنة تتحمل مسئولياتها تجاه الشعب».

وأضاف رداً على سؤال «لا يمكن أن يحصل طرف واحد على كل شيء لكن واقع الحال هذه الصيغة المفضلة والناجحة. في آخر لحظات اجتماع الأمس، تصرف الإخوة في «العراقية» بمسئولية عالية جداً وقرروا المشاركة في الحكومة وجلسة البرلمان».

وأكد أن «المجلس الوطني للسياسات العليا يستحدث بقانون (...) هذا المنصب مخصص لرئيس قائمة «العراقية» وأرجو أن يتولى هذه المسئولية لأنها خطيرة».

وقال «خلال شهر يجب أن تتشكل الحكومة (...) الدستور حدد صلاحيات كل مؤسسة ولا يمكن أن نقوم بما يتعارض مع الدستور، لكن هناك توزيع للصلاحيات بشكل ينسجم مع نصوصه. يجب اتخاذ القرارات في المجلس الوطني بمشاركة الجميع».

وتابع الزعيم الكردي أن «القرارات التي تتخذ بالإجماع ملزمة لجميع مؤسسات الدولة شرط أن تحظى بموافقة الجهة المعنية. تم الاتفاق على خطة العمل وبرنامج المؤسسة السيادية والأمر حسم بشكل جيد».

وقال رداً على سؤال حول ضغوط أميركية على الأكراد إن «العلاقات مع الولايات المتحدة متينة لكن بطبيعة الحال كعراقيين يمكن أن نحل مشاكلنا بطريقة أفضل. كان لهم رأي في تغيير بعض المواقع مثل رئاسة الجمهورية لكن صاحب الدار أدرى بما فيه».

وتابع أن «الصيغة التي توصلنا لها صيغة ناجحة وسيؤيد الأميركيون ما يتفق عليه العراقيون حتى لو كانت هناك اختلافات سابقة».

ومن المتوقع أن يعيد البرلمان انتخاب جلال طالباني رئيساً للجمهورية على أن يكلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي تشكيل حكومة شراكة وطنية خلال فترة مدتها شهر.

بدوره، قال النائب عن العراقية مصطفى الهيتي لفرانس برس إن «الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالاً هاتفياً مع علاوي، مؤكداً أن المجلس الوطني للسياسات العليا سيتمتع بصلاحيات تنفيذية ولن يكون دوره استشارياً فقط».

وأضاف أن «التصويت لتشريع المجلس بموجب قانون سيتم قبل تشكيل الحكومة». يشار إلى أن الإدارة الأميركية اقترحت فكرة إنشاء المجلس لتقاسم الصلاحيات التنفيذية في البلاد.

وتابع الهيتي إن صالح المطلك الذي تعرض للإقصاء عن الانتخابات بتهمة الانتماء لحزب البعث المحظور «سيكون وزيراً للخارجية». كما أشارت مصادر برلمانية إلى أن نائب رئيس الجهمورية طارق الهاشمي سيحتفظ بمنصبه.

وقد تواصلت المفاوضات التي بدأت الإثنين في أربيل والثلثاء والأربعاء في بغداد بمشاركة قادة الكتل السياسية من أجل تجاوز الخلافات العميقة بشأن تقاسم المناصب للتوصل إلى اتفاق سياسي.

وكان مصدر برلماني شارك في الاجتماعات أعلن بعد انتهاء الجلسة مساء الأربعاء الاتفاق على عقد جلسة للبرلمان على أن تسبق ذلك جلسة محادثات أخرى تختار خلالها القائمة العراقية مرشحها إلى رئاسة البرلمان.

وأضاف المصدر أن بين الملفات التي اتفق عليها خلال جلسة أمس الأول إنشاء المجلس الوطني للسياسات العليا والاتفاق على ملفي المصالحة الوطنية وهيئة المساءلة والعدالة، مشيراً إلى الاتفاق على كافة الملفات دون مزيد من التفاصيل.

بدورها، أشادت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بالساسة العراقيين لإنهائهم فيما يبدو مأزقاً سياسياً مضى عليه ثمانية أشهر عندما وافق ائتلاف القائمة «العراقية» الذي يدعمه السنة على الانضمام إلى حكومة جديدة يرأسها رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

وقال أنتوني بلينكن وهو مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان «الاتفاق على تشكيل حكومة ممثلة لمختلف المكونات هو خطوة كبيرة للأمام بالنسبة للعراق».

وأضاف قائلاً «قادة العراق تفاوضوا واتفقوا فيما يبدو على عملية إعادة توزيع مهمة للسلطات توجد ضوابط وتوازنات حقيقية لمنع أي جماعة من إساءة استخدام السلطة».

أمنياً، قالت الشرطة إن مسلحين في سيارة مسرعة قتلوا رجلاً قرب منزله في شرق الموصل التي تقع على بعد 390 كيلومتراً شمالي بغداد.

وقالت الشرطة إن قنبلة انفجرت على جانب طريق قرب نقطة تفتيش للشرطة فأصيب خمسة أشخاص من بينهم شرطيان في الفلوجة التي تقع على بعد 50 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد.

أما في بغداد، قالت مصادر في الشرطة ووزارة الداخلية إن قنبلة مثبتة في سيارة انفجرت في وسط بغداد مما أسفر عن إصابة السائق واثنين من الركاب. وذكر مصدر بوزارة الداخلية أن صاروخي كاتيوشا سقطا في المنطقة الخضراء.

كما قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن قذيفتي مورتر سقطتا على منطقة يسكنها مسيحيون في حي الدورة بجنوب بغداد فأصيب خمسة، كما قال مصدر بوزارة الداخلية إن قنبلة أصابت مسيحياً عندما انفجرت قرب منزله في حي الدورة بجنوب بغداد.

العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 9:55 ص

      المهاجر

      ألف ألف مبروك للشعب العراقي الشقيق البطل المقدام ومبروك للحكومة العراقية وللبرلمان الجديد وألف مبروك للرئيس جلال الطالباني على اعادة انتخابه ريئسا ولرئيس البرلمان الجديد أسامة النجيفي ,ألف مبروك للاستاذ نوري كامل المالكي على إعادة تكليفه لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة مع أجمل التهاني والتبريكات والامنيات والموفقية للعراق

    • زائر 3 | 9:54 ص

      العراق بدون الاسد

      الله يرحم الشهيد بوعدي -لو يعود صدام للحكم ماذا سيحصل للمالكي وعصابته

    • زائر 2 | 3:16 ص

      ابوعمرالبلوشي الى 1

      عجيب امرك .العرب باعوا العراق امام العالم اجمع وايران سيطرت على جنوب ووسط العراق واسرائيل تمركزت في كردستان .والان تولولون وكأنكم لستم شركاء بما حدث ويحدث في العراق وافغانستان ! اليوم الجمعة فاتقوا الله يا عباد الله

    • زائر 1 | 2:05 ص

      حي الله النشامة المنصورين من المالكي والنجفيي و علاوي عند الشعب معروفين

      الحكومة العراقية يجب ان تحكم مصالح الشعب العراقي
      وليس حصص وتقاسم مناصب من اجل مصالح ايران

اقرأ ايضاً