طالب أهالي المتهمين بالتخطيط لتفجير «عبوات ناسفة» في بعض المنشآت الحيوية خلال عطلة عيد الفطر الماضي، بالسماح لهم بزيارة أبنائهم الذين لم يروهم إلا مرة واحده قبل ما يقارب شهر.
وذكر عدد من الأهالي في اتصالات تلقتها «الوسط» أمس (الثلثاء) أنهم لم يلتقوا بأبنائهم إلا في زيارة واحدة، وبعدها لم يسمح لهم بالالتقاء معهم، على رغم أنهم تقدموا بطلبات للنيابة العامة.
وعبر الأهالي عن قلقهم لعدم السماح لهم بزيارة أبنائهم، وخصوصا أن المحامي محمد التاجر بين للمحكمة في الجلسة الماضية أن «الأجهزة الأمنية توالت على تعذيب المتهمين جميعاً، كما منعت ذوي المتهمين من الالتقاء بهم».
وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أرجأت محاكمة 5 متهمين (أحدهم هارب) بالتخطيط لتفجير «عبوات ناسفة» في بعض المنشآت الحيوية خلال عطلة عيد الفطر الماضي، حتى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، لتقديم محامي المتهمين مذكرات دفاعية بالطعن على عدم دستورية المادة (56) من قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية.
يشار إلى أن النيابة العامة وجهت للمتهمين أنهم في العام 2009 و2010 وتحديداً المتهم الأول منهم أنشأ جماعة وتولى قيادتها على خلاف القانون بغرض تعطيل أحكام الدستور والقوانين والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، وذلك إضراراً بالوحدة الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق الأغراض التي تدعو إليها هذه الجماعة، في حين وجهت للمتهمين من الثاني إلى الخامس تهمة أنهم انضموا إلى الجماعة المنوه إليها في التهمة السابقة، وهم يعلمون بأغراضها الإرهابية، والمتهمون جميعاً قاموا بتفجير العبوات بقصد ترويع الآمنين وصنعوا عبوات قابلة للاشتعال بقصد استعمالها في تعريض حياة الناس والأموال العامة للخطر.
العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ