العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ

7 أعوام و«سترة للارتقاء بالمرأة» تنتظر تعمير أرضها

الوسط - محرر الشئون المحلية 

16 نوفمبر 2010

قالت رئيسة جمعية «سترة للارتقاء بالمرأة» ماري أحمد إن الجمعية مقبلة على تنظيم فعاليات مهمة من بينها فعالية بالتعاون مع «تمكين»، إلا أن العقبة التي تقف أمام تنفيذ الفعاليات عدم وجود مقر دائم للجمعية منذ أكثر من ستة أعوام.

وفي هذا الجانب ذكرت أحمد أن الجمعية تقدمت بطلب للحصول على منحتين ماليتين من قبل وزارة التنمية الاجتماعية ضمن مشروع الوزارة الذي يتم من خلاله تقديم منح مالية للمشاريع البارزة، مشيرة إلى أن المنحة تتعلق بمشروع منتجات الفخار، ومنتجات سعف النخيل، وهما ما تميزت بهما الجمعية طوال أعوامها الماضية.

وتابعت مبينة أن «المشروعين ضخمان ويحتاجان إلى إيجاد موازنة ومقر دائم وخصوصا أن المنتجات التي يتم تصنيعها من الفخار أو سعف النخيل غالبا ما تحتاج إلى أيد عاملة كثيرة ومكان واسع، مضيفة أن «الأيدي العاملة الماهرة موجودة وهن عضوات الجمعية، ولكن المشكلة كانت ولاتزال مستمرة وهي عدم وجود مقر خاص بالجمعية لعقد أنشطتها فيها».

وذكرت أنه «في حال تم تنفيذ المشروعين من دون مقر سيكون الأمر في غاية الصعوبة، وعلى رغم تلك الصعوبة التي تواجهنا إلا أننا لن نتخلى عنهما»، عازية ذلك إلى أن الجمعية لديها الكثير من الأهداف، من أهمها الحفاظ على المهن البحرينية القديمة، وتعويد الأجيال الشابة والناشئة عليها. وألمحت إلى وجود عقبات واجهت الجمعية لدى تنفيذ بعض المشاريع السابقة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها خاطبت ثلاث من كبريات شركات البحرين من أجل دعم الجمعية بمقر دائم والاستفادة من الأرض بدلا من صرف الأموال في دفع إيجارات لتنظيم فعاليات الجمعية، إلا أنها لاتزال في انتظار أن تتقدم إحداها بدعم مادي لذلك. وناشدت رئيسة جمعية «سترة للارتقاء بالمرأة» الحكومة والجهات المعنية والشركات الكبرى في البحرين بناء الأرض التي تعود ملكيتها للجمعية، معتبرة أنه «في حال تحقق ذلك الحلم سيكون من أهم الإنجازات التي ستتحقق على أرض جزيرة سترة».

وقالت إن الجمعية استطاعت الحصول على قطعة أرض، بعد أن تقدم العضو البلدي في الدورة الأولى سيد رضا حميدان باقتراح للحصول عليها قبل أكثر من ستة أعوام، إلا أن مجلس الإدارة لم يتمكن من بنائها، بعد أن نقلت باسم الجمعية وحتى الآن»، مضيفة «الجمعية بحاجة ماسة إلى مشاركة جهود الكثير من الجهات من أجل بناء المقر، وخصوصا في ظل عدم وجود أية رعاية خاصة أو أماكن مخصصة إلى المرأة في سترة وضواحيها».

وكانت الجمعية حصلت على الإشهار في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، إلا أن الأنشطة بدأت منذ أن كانت الجمعية تحت التأسيس مع الكثير من الجهات الأهلية والرسمية قبل أكثر من 20 عاما.

وانطلقت فكرة إنشاء «جمعية سترة للارتقاء بالمرأة» من قبل بعض العضوات اللائي أردن تشكيل لجنة تحت مظلة أية جهة أهلية، إلا أن الفكرة تطورت فيما بعد إلى جمعية. وألمحت ماري أحمد إلى أن من أهداف الجمعية: الاهتمام بجميع الجوانب التي تخص المرأة، وتنمية مستواها الثقافي، وإقامة الندوات التثقيفية والصحية للمرأة والطفل، مشيرة إلى أن الجمعية قدمت الكثير من الفعاليات إلى المرأة منها: مهرجانات وأنشطة تخص الفعاليات المجتمعية، والمشاركة في فعاليات المجلس البلدي للمنطقة الوسطى، وفي فعاليات الحسينيات، وندوات ثقافية واجتماعية عن المرأة والطفل، لافتة إلى أن الجمعية بدأت في ترتيب فعالياتها المقبلة.

وشددت على أنه «في حال تم بناء الأرض، سيضم المبنى صالة كبيرة، التي سيتم الاستفادة منها بشكل كبير لعقد فعالياتنا المتنوعة، وبالتالي سيرتفع معدل أنشطتنا».

أما فيما يخص الوضع المادي إلى الجمعية قالت «إن الجمعية تمتلك الكثير من الفعاليات والأفكار التي تود أن تقدمها للجمهور عموما وللنساء، وأنها وضعت لها خططاً فصلية، إلا أننا نحتاج إلى أن تمد بعض الجهات الرسمية والأهلية المهمة يدها من خلال التبرع وتطبيق الشراكة المجتمعية».

وفي ختام حديثها أملت أحمد أن يتم تعمير الأرض في أسرع وقت، من قبل الجهات التي تمت مخاطبتها ومن قبل الجهات التي تدعم جميع الفعاليات التي ترتقي بالمرأة.

العدد 2994 - الثلثاء 16 نوفمبر 2010م الموافق 10 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً