العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ

نيوزيلندا في حداد بعد مقتل 29 عاملاً في أحد المناجم

رئيس وزراء نيوزيلندا  جون كي
رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي

أعلنت الشرطة النيوزيلندية أمس (الأربعاء) فقدان الأمل في العثور على ناجين بين 29 عاملاً علقوا في منجم بعد وقوع انفجار فيه قبل 5 أيام، مع وقوع انفجار ثانٍ أمس. وصرح قائد الشرطة، غاري نولز الذي ينسق عمليات الإغاثة «عليّ للأسف أن أعلن للنيوزيلنديين وقوع انفجار آخر عنيف جداً تحت الأرض وأنه بعد هذا الانفجار، لم يبق أحد على قيد الحياة»، مضيفاً «لقد قتلوا جميعاً». وأضاف «نبدأ الآن عملية انتشال الجثث»، مؤكداً «كنت في المنجم عندما وقع الانفجار الذي كان رهيباً». وخرج أقرباء العمال ينتحبون من اجتماع أبلغهم المسئولون خلاله بالخبر.

وصرح رئيس وزراء نيوزيلندا، جون كي أمس «أنها فاجعة وطنية» معلناً تنكيس الأعلام على المباني العامة. وأضاف أن «نيوزيلندا بلد صغير جميعنا فيه إخوة وأن فقدان أحد إخواننا صدمة رهيبة»، مؤكداً أن «النيوزيلنديين جميعهم يتألمون اليوم. نحن أمة في حداد».

والعمال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و62 عاماً كانوا 24 نيوزيلندياً وأستراليين اثنين وبريطانيين اثنين وجنوب إفريقي. ونجح عاملان مصابان بجروح طفيفة في الخروج من المنجم بعد الانفجار. وأعلن رئيس بلدية المنطقة، طوني كوكشورن أن أقرباء العمال محبطون وينتحبون وأن بعضهم سقطوا أرضاً عندما تبلغوا خبر الانفجار.

وقال «لا يسعني أن أصدق الأمر، إنها أحلك صفحة في تاريخ ويست كوست (المنطقة التي يقع فيها المنجم). لا يمكن أن نرى أسوأ من ذلك»، مضيفاً «سيدخلون الآن إلى المنجم لانتشال الجثث».

وأعرب بعض الأقارب عن استيائهم وغضبهم بعد 5 أيام من الانتظار وعدم تحرك فرق الإغاثة. وقال لوري درو الذي فقد ابنه أن (21 عاماً) أن بعضهم «شتم» المسئولين الذين أبلغوهم الخبر. وتوجه بالشكر إلى مدير المنجم وقائد الشرطة لتوليهما إدارة العمليات لكنه اعتبر أنه كان على فرق الإغاثة أن تدخل المنجم مباشرة بعد الانفجار الأول يوم الجمعة الماضي.

العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • الحقيقة المرة | 3:48 ص

      هذا العناد وما يسوى

      هناك بعض الدول تفكر ان الاستعانه بدول ثانيه هو عار اليهم والكل يتذكر حادثه الغواصه الروسيه عندما علقت فى مضيق وهب العالم الى روسيا وعرض عليهم المساعده فى اخراج الغواصه مثل النرويج وغيرها ولكن للاسف العناد والتكبر جعل جميع من فى الغواصه يموتون موت بطى ( عذاب ) وفى النهايه كانت نفس المأساه ماتو كلهم ... 5 ايام ولا حل معقوله .... شيلى حدث اكثر من هذه المصيبه وتحت الارض 6000 متر وفى النهايه خرجو سالمين صدق حدث انفجار ثانى بس ما كان هناك اى محاولات مثل استخدام اجهزه مثل شيلى ... الله يرحهم برحمته

    • زائر 1 | 1:14 ص

      بحرانية وأفتخر

      مساكين أتمنه أحصلون على أحياء أخرين الله يرحمهم خبر مؤسف

اقرأ ايضاً