العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ

بدأ العد التنازلي لاستفتاء جنوب السودان

يتطلع شعب جنوب السودان إلى استفتاء يناير/ كانون الثاني المقبل كفرصتهم الحقيقية الأولى لممارسة حقهم في تقرير المصير المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة العام 1945 والذي تم التأكيد عليه في اتفاق السلام العام 2005 الذي أنهى عقوداً من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

وفيما يأتي بعض المراحل الرئيسية في مسيرة الوصول إلى هذا الاستفتاء:

قبل العام 1946: الحكومتان البريطانية والمصرية تديران جنوب وشمال السودان كمنطقتين منفصلتين.

*1946 : الحكومة البريطانية تدمج الجنوب والشمال في منطقة إدارية واحدة دون التشاور بشأن ذلك مع الجنوبيين الذين تولدت لديهم مخاوف من أن يتم إهمالهم من قبل الشمال الأكبر حجماً والأكثر قوة.

* 1954: ساسة جنوب السودان يدعون رسمياً للعب دور أكبر في شئون حكمهم، وإلا فهم يحتفظون بحق تقرير المصير.

أغسطس/آب 1955: مدينة توريت الجنوبية تشهد أعمال تمرد قبل أشهر من الاستقلال. وتتطور تلك الأعمال في بداية الستينيات إلى تمرد واسع النطاق يعرف بالأنيانيا الأولى أو الحرب الأهلية الأولى في السودان.

*1 يناير 1956: السودان يحصل على استقلاله من مصر وبريطانيا.

*1962: الحرب الأهلية تزداد حدة في الجنوب ذي الغالبية المسيحية.

27 فبراير/ شباط 1972: توقيع اتفاق في أديس أبابا لإنهاء الحرب ومنح الحكم الذاتي للجنوب.

*1978: النفط يكتشف في بانتيو في جنوب السودان، ويصبح ذلك عاملاً مهماً في العلاقات بين الشمال والجنوب.

*1983: الرئيس جعفر النميري يطبق الشريعة الإسلامية. ويؤدي التوتر في الجنوب إلى تشكيل الحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان. كما تستأنف الحرب الأهلية في الجنوب بين القوات الحكومية والجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة جون قرنق الذي يعلن أنه يقاتل من أجل جميع المهمشين في البلاد.

* 30 يونيو/ حزيران 1989: الجنرال عمر البشير يقود انقلاباً عسكرياً غير دموي وثورة الإنقاذ الوطني تستولي على السلطة في البلاد. ويقوم البشير فيما بعد بقمع التمرد في الجنوب.

*1993: البشير يعين نفسه رئيساً للسودان ويحل مجلس قيادة الثورة.

*1999: السودان يبدأ بتصدير النفط.

* ديسمبر/ كانون الأول 2000: البشير ينتخب مرة أخرى رئيساً للبلاد في انتخابات تقاطعها جميع أحزاب المعارضة الرئيسية.

*20 يوليو/ تموز 2002: بروتوكول ماشاكوس يوقع بين الحكومة السودانية والحركة/ الجيش الشعبي لتحرير السودان واضعاً الشروط العامة لتحقيق تسوية سلمية.

*27 يوليو 2002: البشير وقرنق يجتمعان لأول مرة منذ بدء الحرب.

* أكتوبر/ تشرين الأول 2002: التوصل لاتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان ولكن الأعمال العدائية تبقى مستمرة.

* 9 يناير 2005: التوقيع على اتفاق السلام الشامل، الذي يتضمن وقف إطلاق نار دائم وشروط تقاسم الثروة والسلطة، وينص على إجراء استفتاء لتقرير المصير في الجنوب واستفتاء آخر تصوت فيه منطقة أبيي على ما إذا كانت ترغب في الانضمام إلى الجنوب أو الإبقاء على وضعها الاستثنائي في الشمال.

*9 يناير 2005: عرض الدستور الجديد والبشير يؤدي اليمين رئيساً وقرنق نائباً له.

*30 يناير 2005: قرنق يُقتل في حادث تحطم طائرة ليخلفه سلفاكير. كما يندلع العنف في العاصمة بين الجنوبيين والشماليين.

* سبتمبر/ أيلول 2005: الخرطوم تشكل حكومة تقاسم السلطة.

* أكتوبر 2005: الجنوب يشكل حكومة تتمتع بالحكم الذاتي وفقاً لاتفاقية السلام والمتمردون السابقون يسيطرون على الإدارة الجديدة.

* أبريل/ نيسان 2008: إجراء تعداد وطني للتحضير للانتخابات الوطنية المقبلة.

* أكتوبر 2009: الحكومتان الشمالية والجنوبية تتفقان على ضرورة أن تبلغ مشاركة الناخبين المسجلين 60 في المئة لاعتماد نتيجة الاستفتاء. أما إذا قلت النسبة عن ذلك فسيتم تنظيم استفتاء ثان في غصون 60 يوماً.

* ديسمبر 2009: القادة في الشمال والجنوب يقولون إنهم وافقوا على شروط استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان.

* يناير 2010: البشير يقول إنه لن يقبل نتائج الاستفتاء حتى لو صوت الجنوب للانفصال.

* أبريل 2010: البشير ينتخب لولاية جديدة وكير يصبح أول رئيس منتخب للجنوب.

*24 سبتمبر 2010: قادة العالم يلتقون في مقر الأمم المتحدة لبحث مستقبل السودان، ومجلس الأمن يطالب جميع الأطراف بضمان القيام باستفتاء سلمي.

* أكتوبر 2010: وضع جدول زمني للاستفتاء المقرر في 9 يناير 2011.

*14 نوفمبر 2010: بدء عملية تسجيل الناخبين.

*1 ديسمبر 2010: انتهاء عملية تسجيل الناخبين.

*6 ديسمبر 2010: نشر سجل الناخبين الأولي.

*4 يناير 2011: نشر سجل الناخبين النهائي.

*9 يناير 2011: موعد إجراء الاستفتاء في جنوب السودان.

العدد 3002 - الأربعاء 24 نوفمبر 2010م الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 10:27 م

      الجنوب السوداني

      سينفصل بالقوة وإلا بالطيب، لأن أمريكا تريد ذلك لتجعل جنوب السودان مثل إسرائيل، وفي نفس الوقت سيكون ملجأ ليهود الفلاشا وتنفيذ الأجندة الأمريكية في أفريقيا، أيحكومة السودان الجنوبي ستكون مثل إسرائيل بالنسبة لأمريكا أو على الأقل مثل كرزاي والمالكي. وا أسفاه على أرض العروبة والإسلام!

اقرأ ايضاً