في الوقت الذي كشف عن سر مشكلته مع منتج فيلمه «أزمة شرف»، أكد المطرب والممثل أحمد فهمي أن مشاهده في فيلم «بدون رقابة» كانت بعيدة تماما عن الضجة التي أثارتها مشاهد سيئة لعلا غانم والملابس الساخنة للمطربة ماريا.
وقال فهمي إنه غضب عندما تعرض لانتقادات لاذعة من معجبيه على «الفيس بوك» بسبب فيلميه «بدون رقابة» و «أزمة شرف»، لكنه استدرك قائلا إنهم عندما شاهدوا دوره بالفيلمين وجدوا أنها بعيدة عن هذه الضجة، واعتذروا له.
وأضاف أنه واجه صعوبات كثيرة عندما قرر خوض تجربة التمثيل، وخصوصا أنه دخل مجال الغناء مع فريق «واما» منذ فترة قصيرة، مشيرا إلى أن الضجة التي أثارها النقاد حول الفيلمين أفادته فنيا وجعلته يدرك أخطاء قال إنه سيتجنبها في فيلمه المقبل.
وتابع أن أهم الأخطاء التي تداركها هو احتياجه إلى مزيد من الخبرة في مجال التمثيل، معربا عن سعادته بالعمل مع كل من المخرج مجدي الهواري وهاني جرجس فوزي.
وعن أزمته مع منتج فيلم «أزمة شرف» وليد التابعي، بسبب عدم الحصول على مستحقاته، قال فهمي إنه لم يكن يرغب في خوض مشكلات معه، متمنيا أن يحصل على مستحقاته المالية، من دون اللجوء إلى القضاء، حيث حصل على حكم بالسجن ثلاث سنوات ضد التابعي.
وعن انفصاله عن فريق «واما» قال فهمي إن المشاهدين عرفوه من خلال «واما» ولم ينفصل عنه، ويحضر لأغنية جديدة معه، مشيرا إلى أن كل من أعضاء الفريق قرر أن ينفصل ليعرف إلى أي مدى سينجح بمفرده.
ورفض الممثل المصري الكثير من العروض السينمائية حيث كان مرشحا لـ «ألف ليلة وليلة» من أجل التفرغ لألبومه الغنائي المقبل، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى فترة توقف يعيد فيها حساباته.
وقال فهمي إن الناس اعتادت على كليبات العري والإثارة حتى أنه أصبح الكليب الخالي من الإثارة هو المميز، مشيرا إلى أنه يحرص على أن تكون كليباته الغنائية لها فكرة تميزها، وبعيد عن الإثارة.
وأكد أنه يسعى لإنتاج فيلم في المستقبل حول التفاصيل النفسية بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجية، معربا عن أمله في مشاركة الفنانة منى ذكى وياسمين عبدالعزيز.
كما تمنى فهمي أن يقف أمام كل من أحمد السقا وأحمد حلمي، مشيرا إلى أنه يعشق مطربي الجيل القديم، وخصوصا عبدالحليم حافظ ومحمد قنديل، ويتمنى مشاركة الفنان محمد منير «دويتو» غنائي.
العدد 2436 - الخميس 07 مايو 2009م الموافق 12 جمادى الأولى 1430هـ