اختتمت يوم أمس فعاليات نموذج جلسة الأمم المتحدة للجامعات والذي نظمته المؤسسة العامة للشباب والرياضة للسنة السادسة على التوالي بمشاركة واسعة من قبل طلاب واحد وعشرين جامعة من داخل البحرين وخارجها.
وأكد الأمين العام لنموذج جلسة الأمم المتحدة في كلمة له خلال حفل الاختتام أهمية الدور الذي يطلع به الشباب من اجل تحقيق رؤى وتطلعات الدول المختلفة في النماء والتقدم على مختلف الأصعدة.
وقال: «إن فئة الشباب تعتبر الثروة الحقيقة وهي الباني لحاضر ومستقبل تلك البلدان في شتى المجالات».
وأضاف: «إن نموذج جلسة الأمم المتحدة من البرامج التي تزويد الشباب بالمعلومات الحديثة إضافة إلى صقل مواهبهم وقدراتهم بما يعود بالنفع والفائدة على الشباب وعلى المملكة».
واشتمل يوم أمس على عدد من المحاضرات قدمها مُمثِل الأمم المتحدة للتنمية الإنمائية سيد آغا، من بينها محاضرة عن تأثير التغيرات المناخية الذي يعتبر نوعاً من التهديدات للتنوع الحيوي على مستوى العالم، كما ألقى مدير الأمم المتحدة للإعلام نجيب فريجي محاضرة عن التكنولوجيا المائية والنووية في لجنة الوكالة العالمية للطاقة الذرية أكد خلالها أهمية المياه في وضعنا الراهن والأزمة المائية التي يعيشها العالم، كما تحدث المدير التنفيذي لبنك الإبداع وحيد القاسم عن أهمية الأعمال الصغيرة في حياة شباب العالم، واختتم الأمين العام للمؤسسة الملكية الخيرية مصطفى السيد محاضرات اليوم الأخير بتسليطه الضوء على المعونات الإنسانية التي قدمتها مملكة البحرين للشعب الباكستاني لتخفيف معاناة باكستان جراء الفيضانات التي اجتاحتها.
يذكر أن محاور الجمعية العمومية التي ناقشها طلاب الجامعات في الجلسات، اشتملت على تقرير 10 سنوات على تطبيق أهداف الألفية، التغير المناخي، وتجارة الأسلحة المحظورة، وتطبيق المعايير العالمية للتعليم، فيما تضمنت محاور اللجنة الاقتصادية والاجتماعية مواضيع تطوير تطبيق الاتفاقيات الدولية للصحة العامة ودور الاقتصاد في التنمية ودور المرأة في بناء المجتمع المدني، فيما اشتمل محور مجلس الأمن على الوضع الأمني في أفغانستان وباكستان، ومحاربة القرصنة البحرية وأثر التجارة غير الشرعية للأسلحة الخفيفة على الأطفال. أما محور منظمة الطاقة الذرية فتحدث عن مراجعة توصيات مؤتمر 2010: نحو نزع سلاح الدمار الشامل، وتطبيق البنية التحتية النووية دون إنتاج السلاح النووي، والماء والتكنولوجيا النووية.
ويعتبر البرنامج محاكاة وإعادة تمثيل الواقع لما يحدث في جلسات الأمم المتحدة، إذ تتاح الفرصة للطلبة المشاركين من مختلف الجامعات داخل وخارج المملكة للالتقاء ومناقشة التحديات التي يواجهها العالم في وقتنا الحالي على مختلف الأصعدة، بدءاً بقضايا الأمن الدولي والسلام وحتى التطور الاقتصادي والاجتماعي وحقوق الإنسان.
العدد 3014 - الإثنين 06 ديسمبر 2010م الموافق 30 ذي الحجة 1431هـ