ترأس الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة الاجتماع التنسيقي للجنة الأولمبية مع الاتحادات الرياضية المشاركة في فعاليات دورة الألعاب الرياضية الخليجية الأولى المقررة في مملكة البحرين في النصف الثاني من شهر أبريل/ نيسان المقبل وذلك إيذانا بدفع عجلة التحضير والإعداد لاستضافة هذه التظاهرة الرياضية غير المسبوقة في تاريخ الرياضة الخليجية.
واعتبر أمين عام اللجنة الأولمبية أن الاجتماع يهدف إلى تعريف الاتحادات الرياضية المحلية بالأدوار المناطة بها خلال دورة الألعاب الرياضية الخليجية قائلا: «إن الاتحادات الرياضة تعتبر شريكا رئيسيا في إنجاح هذا الحدث الرياضي المهم، وسيكون دورها محوريا في الإشراف على الجوانب الإدارية المتعلقة بالدورة لما تتمتع به كوادرها الإدارية من خبرات متراكمة في مجال تنظيم البطولات الرياضية وإخراجها بالصورة الزاهية».
وتم خلال الاجتماع استعراض الهيكل الفني لدورة الألعاب الرياضية الخليجية والذي سيقام بإشراف المكتب التنفيذي للدورة الذي يتكون من رئيس وعضوين وممثل عن الأمانة العامة لمجلس التعاون، ويتبع المكتب التنفيذي للدورة لجنة التنسيق والمتابعة التي تتألف من رئيس وخمسة أعضاء وممثل الأمانة العامة، ولجنة المنشطات التي تتألف من رئيس وعضوين بالإضافة إلى ضباط جمع العينات، كما يتبع المكتب التنفيذي اللجان الفنية للمسابقات الرياضية والمنبثقة عن اللجان التنظيمية على أن تتكون كل لجنة فنية من رئيس و6 أعضاء، علما بأن اختصاصات المكتب التنفيذي للدورة واللجان الفرعية التي تعمل تحت إشرافه ستكون وفقا للائحة الموحدة للدورة ولوائح اللجان التنظيمية المعتمدة.
وستقوم الاتحادات الرياضية بتسمية نواب رئيس اللجنة التنفيذية شريطة أن يكون رئيس الاتحاد أو نائبه، كما تعين الاتحادات مدراء الفعاليات التابعة لها على أن يكونوا أعضاء في مجلس إدارة الاتحاد والعمل وفق الاختصاصات الموحدة الصادرة عن اللجنة الأولمبية.
كما تم خلال الاجتماع عرض المواقع التي ستحتضن منافسات الدورة، ومناقشة برامج الإعداد والتحضير للمنتخبات الوطنية المشاركة في الدورة، بالإضافة إلى التأكيد على الاتحادات الرياضية ضرورة حث اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية لتسريع عملية إقرار اللوائح الخاصة بمسابقات الدورة.
العدد 3015 - الثلثاء 07 ديسمبر 2010م الموافق 01 محرم 1432هـ