العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

أوبك: 100 دولار للبرميل لن تؤدي بالضرورة لزيادة الإنتاج

أوبك تؤكد على آلية العرض والطلب في سوق النفط
أوبك تؤكد على آلية العرض والطلب في سوق النفط

قال الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري إن أوبك تريد أن ترى تحسناً في العوامل الأساسية لسوق النفط العالمية قبل زيادة إنتاج النفط حتى إذا ارتفعت الأسعار إلى 100 دولار للبرميل.

وقال البدري للصحافيين في كيتو بالإكوادور قبل اجتماع المنظمة اليوم (السبت): «إذا وصل إلى 100 دولار بسبب المضاربات فإن أوبك لن تتحرك».

وأضاف «أوبك لن تتحرك إلا إذا حدث اختلال في العوامل الأساسية».

وقد تثير تلك التصريحات قلق الدول المستهلكة التي تريد أن تعمل منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك لوضع حد لصعود الأسعار وألا تجعل ارتفاع تكاليف الوقود يعوق الانتعاش الاقتصادي.

لكن المخزونات مازالت مرتفعة عما تفضله أوبك إذ تغطي نحو 60 يوماً من الطلب في الدول الصناعية الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وهو ما يزيد ستة أيام عن المستويات التي يقول الوزراء أنها مريحة.

ولم يمنع هذا أسعار النفط من الارتفاع. وسجل النفط الخام الأميركي 90 دولارا للبرميل في وقت سابق هذا الأسبوع للمرة الأولى في عامين، إذ يراهن المتعاملون على أن انتعاشاً في النمو الاقتصادي العالمي تقوده الاقتصادات الصاعدة سيغذي الطلب على الطاقة.

وقال رئيس أبحاث الطاقة لدى جولدمان ساكس في نيويورك ديفيد جريلي «أوبك تركز على مستويات المخزونات لا على نقطة سعرية محددة».

وأضاف «حينما تتراجع المخزونات إلى مستوياتها الطبيعية فستعيد المنظمة إنتاجها لمستوياته الطبيعية. إنها بالنسبة للمنظمة ليست مسألة أن يصل السعر إلى 90 أو 100 دولار أو حتى 110 دولارات. المخزونات هي العامل الرئيسي».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تبقي المنظمة مستوى الإنتاج المستهدف دون تغيير في اجتماعها اليوم (السبت).

وقال البدري «في هذا الوقت نحن لا نريد إرباك السوق... السوق في وضع مريح بحق».

وسعت أوبك على مدى عامين لإبقاء أسعار النفط في نطاق 70 إلى 80 دولارا للبرميل الذي قالت إنه عادل للمنتجين والمستهلكين على حد سواء ويدعم النمو الاقتصادي العالمي.

ومع ارتفاع الأسعار بدا أن المنظمة غيرت موقفها في أوائل نوفمبر تشرين الثاني حينما قال وزير البترول السعودي علي النعيمي وهو أهم مسئول في المنظمة إن المستهلكين يمكنهم التعايش مع سعر للنفط بين 70 و90 دولاراً.

وأثار هذا التصريح تساؤلات في السوق عن الأوضاع التي ستجعل أوبك ترفع الإنتاج.

وقال محلل النفط في مؤسسة ماكواري جان استوارت «اعتقد أن ما حددته السعودية أو النعيمي هو أن النطاق المريح يتراوح من 75 إلى 90 دولارا. ومن قبل كانوا يتحدثون عن نحو 85 دولارا ولذلك فإنني لا افهم كيف لا يكون 100 دولار مهما».

وقال رئيس منظمة اوبك ووزير النفط في الاكوادور ولسون باستور : «إن أوبك ستقوم بتحليل أسعار النفط والعوامل الأساسية للسوق في اجتماعها اليوم (السبت) لترى هل ينبغي تعديل نطاقها السعري المفضل».

وتعتقد ليبيا أن بلوغ مستوى 100 دولار للبرميل ليس بعيدا.

وقال رئيس الوفد الليبي إلى أوبك شكري غانم «قد يصل السعر إلى 100 دولار بحلول مطلع العام (الجديد)».

وخفضت أوبك إمدادات النفط قبل عامين عندما تضرر الطلب على النفط بسبب الركود مما أدى لهبوط الأسعار من مستوى قياسي بلغ 147 دولارا إلى 33 دولارا للبرميل. ولم تغير المنظمة مستويات الإنتاج المستهدفة منذ ذلك الحين.

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً