العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

تقرير عن تأثير التعليم والتكنولوجيا والابتكار في الاقتصادات العربية

في إصدار جديد للغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية

الوسط - المحرر الاقتصادي 

10 ديسمبر 2010

أصدرت الغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية، التقرير الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على المجتمعات الناشئة القائمة على المعرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتم إطلاق التقرير على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم الذي يعقد في الدوحة، قطر.

وأكد الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية ديفيد حمود: «يخطو العالم العربي خطوات مهمة في انتقاله من اقتصادات قائمة على النفط إلى مجتمعات قائمة على المعرفة. قطعت هذه الدول شوطا طويلا في فترة قصيرة بجهودها لتهيئة مواطنيها للتحديات وفرص القرن الحادي والعشرين».

وتسلط نسخة مجلة الغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية الجديدة يو اس تريدلاين، مجلة الغرفة الفصلية التي تتكون من 28 صفحة، الضوء على كيفية قيام دول مثل قطر والأردن ومصر والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة بدور رائد في إصلاح التعليم وبناء البنى التحتية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات ودعم التطوير والبحوث. وتنظر مجلة الغرفة إلى الأساليب التجارية المعتمدة في تسع دول عربية وتتضمن مقابلات مع الوزراء والسفراء والقادة الكبار في الأكاديميا والقطاع الخاص.

ووفقا للمنتدى الإقتصادي العالمي، هناك أربعة أقطار عربية، قطر والإمارات والبحرين والكويت، هي من بين أول خمسين دولة في العالم الأكثر جاهزية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تعتبر واحدة من الأعمدة الرئيسية لمجتمع المعرفة. فحسب آخر المعلومات المتوفرة لعام 2008، شهد العالم العربي مستويات عالية من التنمية في أداء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن تلك التي تم ملاحظتها في أي منطقة أخرى من العالم، حسب تقرير المعرفة العربي 2009.

وقال نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم « في القرن الحادي والعشرين، سوف يكون التصنيف على أساس المعرفة. على أساس مجتمعات ذي معرفة وأخرى من غير معرفة. يعتمد نجاح منطقتنا على أساس خلق بيئة مؤاتية لاكتساب المعرفة وتوفير قادة الغد من الذين لديهم الدافع لبناء مستقبل أفضل».

وأكدت سيدة قطر الأولى ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، الشيخة موزة بنت ناصر المسند «من خلال التعليم، ومن خلال متابعة وتحقيق المعرفة تصبح كل الأشياء ممكنة. مشاركة المعرفة والأفكار والقيم هي أنبل طريق لتجاوز الحواجز».

ويعتبر التزام الدول العربية بالنمو نحو مجتمعات قائمة على المعرفة هو محور تقرير المعرفة العربي 2009 الرائد حول نظام الاتصال البيني المنتج للمعرفة الذي أصدرته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع المكتب الاقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتؤكد الأمين المساعد للأمم المتحدة والمدير المساعد والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمة العليم السوسة « لقد تم إصدار التقرير من قبل العرب والى العرب». حيث تشير إلى أن التقرير اعتمد على خبرة أكثر 100 باحث ومتخصص عربي إضافة إلى 30 عضواً في المجلس الاستشاري من الدول العربية.

وأضافت السوسة «إقامة مجتمع المعرفة واقتصاد قائم على المعرفة هو طريق لا مفر منه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إذا ما أرادت هذه المنطقة حقا أن تنخرط في تنمية بشرية حقيقية للحاق ببقية دول العالم. هذا هو الطريق الوحيد للنجاح من خلال تحديات الالفية الثالثة».

وتركز مجلة الغرفة على عدد من المبادرات المميزة في المنطقة التي تركز على الالتزام لخلق مجتمعات قائمة على المعرفة للقرن الحادي والعشرين مثل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي ومدينة الحسن العلمية في عمان الأردن والمدينة التعليمية في قطر مع التركيز بشكل خاص على إحدى جامعاتها وهي كلية طب وايل كورنيل في قطر إضافة إلى قرية التكنولوجيا بالمعادي والقرية الذكية في مصر على سبيل المثال لا للحصر.

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً