العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

انتقادات واسعة للشرطة البريطانية بسبب طريقة معالجتها لاحتجاجات الطلاب

اشتباكات عنيفة شهدتها شوارع لندن     (أ. ف. ب)
اشتباكات عنيفة شهدتها شوارع لندن (أ. ف. ب)

تلقت الشرطة البريطانية انتقادات واسعة بسبب طريقة معالجتها للاحتجاجات الطلابية، وبعد تعرض سيارة كانت تقل ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز لهجوم، في أسوأ يوم من الاحتجاجات تشهده لندن منذ سنوات. ودافعت الشرطة البريطانية أمس (الجمعة) عن معالجتها لتظاهرات الطلاب العنيفة الخميس احتجاجاً على زيادة الرسوم الجامعية. وتواجه الشرطة انتقادات بعد أن اشتبك آلاف المتظاهرين مع شرطة مكافحة الشغب وحاولوا اقتحام وزارة المالية عقب انتصار الحكومة في التصويت على زيادة الرسوم الجامعية الخميس.

وبدت الصدمة على وجه الأمير تشارلز وزوجته كاميلا عندما قام المتظاهرون بكسر نافذة سيارتهم الرولز رويس ورشقوها بالدهان بينما كان متوجهاً إلى مسرح في وسط العاصمة البريطانية.

وقال رئيس شرطة مدينة لندن، السير بول ستيفينسون إنه تم التحقق من الطريق الذي ستسلكه سيارة تشارلز وزوجته قبل دقائق من الهجوم، مضيفاً أن الضباط المكلفين بحماية العائلة الملكية المسلحين أبدوا ضبطاً للنفس ولم يفتحوا النار على المحتجين.

ولكنه أضاف أن «الحادث سبب صدمة كبيرة، وسيتم إجراء تحقيق جنائي فيه».

وأعرب رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون عن «قلقه البالغ» بشأن الثغرة الأمنية في حماية العائلة المالكة، وقال إن «الغوغاء» هاجموا سيارة تشارلز وكاميلا سيعتقلون ويحاكمون.

وقال كاميرون «نريد أن نستخلص الدروس من هذا، ولكن الأهم من ذلك، نريد أن نضمن أن يشعر من تصرفوا بهذه الطريقة البشعة بقوة القانون الكاملة في هذه البلاد».

وذكرت الشرطة أنه تم اعتقال 34 شخصاً وأصيب 43 متظاهراً و12 من رجال الشرطة على الأقل خلال الاشتباكات العنيفة التي جرت أمام البرلمان وفي المعارك التي دارت في منطقة التسوق الرئيسية في لندن.

ومنيت الحكومة بأولى الاستقالات بسبب سياستها، كما كشفت خططها لرفع أقساط الجامعات عن توترات عميقة، سواء في صفوف حزب المحافظين أو حزب الديمقراطيين الأحرار الشركاء في الحكومة.

وأمام مبنى البرلمان ألقى نشطاء مقنعون المفرقعات والعصي والأسيجة الحديدية والحجارة وكرات السنوكر والكرات الملونة على رجال الشرطة الذين كانوا يحرسون مبنى البرلمان في مواجهات بشعة استمرت لساعات.

وهتف المتظاهرون الشباب بشعارات منددة بزيادة الرسوم وقاموا بتخريب تمثال رئيس الوزراء البريطاني وقت الحرب العالمية الثانية، ونستون تشرتشل، وارتفعت أعمدة الدخان من ساحة البرلمان حيث أحرق الشباب المقاعد وموقعاً للحرس الأمني.

واستهدفت مجموعة من مئات المتظاهرين انشقت عن التظاهرة الرئيسية سيارة الأمير تشارلز وزوجته وتوجهوا إلى منطقة التسوق وسط العاصمة وحطموا واجهات بعض المتاجر.

وتساءلت صحيفة «صن» الشعبية «كيف يمكن تبرير هذا الهجوم الجبان الذي قام به عدد من البلطجية على سيارة تشارلز وكاميلا».

بينما كتبت صحيفة «ديلي ميل» فوق صورة الدوقة المصدومة «رعب حقيقي في عينيها».

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 9:00 ص

      اسمالله على الدوقة المصدومة

      اي جدي المظاهرات الناس يروحون عند المباني الرسمية مو في الفرقان يحرقون ليتات ويكتبون

    • زائر 4 | 12:30 ص

      شوفهم الحريم في الصورة

      عاملين عمايل حريمهم ماشاءالله عليهم
      مو حريمنه أحنة أذا طلع ليها زهيوي في المطبخ تراكض وتنوووح

    • زائر 3 | 11:28 م

      الدوقة مصدومة... وجافت رعب حقيقي

      حركة مسوينها عشان الدوقة تنزهق ويفج الله عوقها زائر 1 ضحكتني فعلا يبي لهم كسار بيضة

    • زائر 2 | 10:47 م

      اكو يسمونهم متظاهرين

      يعني مو ارهابيين

    • زائر 1 | 10:45 م

      بيعالجون الثغرة الأمنية لحماية العائلة المالكة

      مو المشكلة الحقيقية
      الثغرة الامنية لحماية العائلة وزهقتها من الموقف سوف يقام اجتماع عاجل الأمير انزهق...
      كسروا بيضة مكان زهقته

اقرأ ايضاً