العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

المرجعية تطالب مجلس الأمن بإخراج العراق من البند السابع

الحكيم وعبد المهدي يشاركان في إحياء أربعينية ضحايا كنيسة «النجاة»

طالب معتمد المرجعية الشيعية في مدينة كربلاء، الشيخ عبد المهدي الكربلائي أمام آلاف من المصلين في صحن الإمام الحسين بكربلاء خلال صلاة الجمعة أمس دول الجوار الإقليمي ومجلس الأمن الدولي إلى العمل من أجل إخراج العراق من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة في الاجتماع الذي سيعقد بمقر الأمم المتحدة في الخامس عشر من الشهر الجاري بعد أن انتفت الحاجة إليه.

وقال الكربلائي: «نقول إن الشعب العراقي يتوقع من المجتمع الدولي أن يتعامل بإيجابية مع هذه القضية وأن يكون هذا التعامل مبني على نظرة موضوعية أولاً، ومنصفة ثانياً للوضع الذي يعيشه العراق».

وتابع: «الأسباب التي دعت لوضع العراق تحت طائلة البند السابع هي بسبب تهديده للأمن الإقليمي وهي لم تعد موجودة الآن وأن العراق بالوقت الحاضر يتبنى العملية الديمقراطية، كما أن العملية السياسية وإدارة السلطة التنفيذية إنما أمرها محدد بالدستور، وهناك مؤسسات دستورية تراقب قرارات الحكومة وأدائها».

وأردف: «لم يعد عندنا كما كان في السابق حاكم واحد متفرد بالقرارات ولاندري في أية لحظة طيش أو تهور يصدر قرار بالحرب على هذه الدولة أو تلك لم يعد هذا الأمر موجوداً في العراق».

واستدرك قائلاً: «لأن هناك دستوراً في بلدنا وهذا الدستور حاكم على أداء السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية كما أن هناك شعباً يراقب أداء الحكومة، والحكومة حينما تريد اتخاذ قرار هناك مجلس للنواب عليه أن يوافق على مثل هذه القرارات».

وقال إن «الأسباب التي كانت في السابق لم تعد موجودة وبالتالي لابد أن يكون هناك إعادة النظر بهذا الموضوع بصورة موضوعية ومنصفة من أجل أن يعود العراق لأداء دوره في المنطقة والعالم وأن يأخذ استحقاقه وأن يؤدي الدور الإقليمي ... لابد أن يرفع عنه هذا البند».

وذكر: «نتوقع من دول الجوار أن تتعامل بإيجابية مع مطلب العراق برفع البند السابع يوم 15 من هذا الشهر لأن العراق أثناء انفتاحه على هذه الدول أبدى استعداده للوفاء بالتزاماته تجاه هذه الدول».

من جهة أخرى، وصف الكربلائي خلال الخطبة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن هناك انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول التعرض إلى مكتب السيستاني في النجف بأنه «أمر ليس بصحيح إطلاقاً».

من جانب آخر، أحيا مئات المسيحيين العراقيين صباح أمس الذكرى الأربعين لمقتل 46 شخصاً في مجزرة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد.

وقال بطريرك السريان الكاثوليك، مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الذي حضر من لبنان خصيصاً للمشاركة بالجناز «نريد أن تكون صلاتنا احتفالاً بعرس سماوي لأن دماء الشهداء ستطهر خطيئة العالم الكبرى».

وتابع «كنا دائماً نبث فيكم الأمل إن الله لن يتخلى عن هذا الوطن الجريح وسيصبح أبناؤه في لحمة المحبة والمودة ولم يخطر ببالنا أن نأتي اليوم لكي نقاسمكم آلامكم بهذه الفاجعة المريعة التي حدثت بهذه الكنيسة الجريحة».

وشارك في الجناز عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية أبرزها رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عمار الحكيم، ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وسفراء أجانب.

ورفع بعض الشبان أمام مدخل الكنيسة لافتات تطالب بـ «التوقف عن قتل المسيحيين» ومعرفة «نتائج التحقيقات».

أمنياً، أعلنت مصادر الشرطة العراقية أن إثنين من عناصر الشرطة قتلا فجر الجمعة وأصيب اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون من أقارب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين على نقطة تفتيش للشرطة في مدينة تكريت.

وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، أن «مسلحين هاجموا فجر اليوم نقطة تفتيش للشرطة في منطقة (البو عبيد) غربي تكريت ما تسبب بقتل اثنين من الشرطة وجرح إثنين آخرين ولاذوا بالفرار».

وأضافت المصادر أن قوات من الشرطة لاحقت المسلحين واعتقلتهم بالقرب من قرية العوجة واتضح أنهم من أقارب الرئيس السابق صدام.

وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية إن «شخصاً قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل مطعم شعبي في منطقة عويريج (جنوب غرب)».

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً