العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ

موفد واشنطن يلتقي المعارضة أونغ سان سو تشي في بورما

التقى موفد أميركي أمس (الجمعة) المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي وذلك في أول لقاء منذ الإفراج عنها الشهر الماضي، في حين لم تؤد سياسة واشنطن الرامية إلى استئناف الحوار مع النظام العسكري إلى نتيجة تذكر حتى الآن. والتقى مساعد نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشئون شرق آسيا والمحيط الهادئ، جوزف ي. يون المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام في منزلها في رانغون حيث فرضت عليها الإقامة الجبرية حتى 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واستمر اللقاء أكثر من ساعتين.

واكتفت المعارضة بالقول إن المناقشات تناولت خصوصاً العقوبات الاقتصادية الأميركية دون الإدلاء بأي تعليق. من جانبه اكتفى الدبلوماسي الأميركي بالقول إن اللقاء كان «مثمراً». وأضاف بعد زيارة استغرقت أربعة أيام التقى خلالها أيضاً وزير الخارجية، نيان وين «إذا تمكنا من القيام بخطوة إلى الإمام فإن ذلك سيكون نجاحاً».

وكانت هذه أول زيارة يقوم بها مسئول أميركي كبير إلى هذا البلد منذ انتخابات السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني التي انتقدها الرئيس الأميركي، باراك أوباما واعتبر أنها «لم تكن حرة ولا نزيهة».

وقد قررت واشنطن نهاية 2009 فتح حوار بعدما تبين إن العقوبات وحدها لا تؤثر على ذلك النظام الذي يعتبر من الأكثر انغلاقاً في العالم ولا يأبه بالضغوط الخارجية. وأعلنت السفارة الأميركية أن هدف جوزف ي. كان يتمثل في مواصلة الحوار مع عدد من الأطراف الأساسية» مشيرة إلى «الأقليات الإتنية والمجتمع المدني والمسئولين الديمقراطيين».

وقد تحولت أونغ سان سو تشي، بعد اقتحامها الساحة السياسية وانتصار حزبها الرابطة الوطنية الديمقراطية في انتخابات 1990، إلى رمز المقاومة الديمقراطية وربما إلى الطرف شبه الوحيد الذي تتعامل معه الدبلوماسيات الغربية.

العدد 3018 - الجمعة 10 ديسمبر 2010م الموافق 04 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً