حومت أسعار النفط أمس (الثلثاء) قرب أعلى مستوى في 26 شهرا بلغته أمس الأول بعدما دعم الطقس البارد في الساحل الشرقي الأميركي الطلب على وقود التدفئة.
وحصلت الأسعار على دعم أيضا من مقاومة منظمة أوبك لزيادة الإمدادات في 2011 بدعوى أن السوق تتمتع بإمدادات جيدة وأيضا من تصريحات وزير النفط الكويتي الذي قال إن الاقتصاد العالمي يمكن أن يتحمل سعرا للخام عند 100 دولار للبرميل.
وارتفعت عقود الخام الأميركي للتسليم في فبراير/ شباط 9 سنتات إلى 91.09 دولاراً للبرميل بعدما سجلت ذروة عند 91.88 دولاراً في الجلسة السابقة هي الأعلى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2008.
وزادت أسعار الخام نحو 15 في المئة هذا العام.
وجرى تداول مزيج برنت خام القياس الأوروبي منخفضاً خمسة سنتات عند 93.80 دولاراً للبرميل.
وتعرض الدولار لضغط ليهبط لأدنى مستوى في ثلاثة اسابيع أمام الين وأدنى مستوى في سبعة أسابيع مقابل الجنيه الإسترليني في حين قفز اليورو مقابل العملة الأميركية.
وضربت عاصفة ثلجية كبيرة شمال شرق الولايات المتحدة لتكسو مدناً بالثلوج وتترك الآلاف عالقين في المطارات وتعطل حركة المرور في نهاية عطلة عيد الميلاد، غير أن العاصفة لم تؤثر على عمل المصافي.
وتأثرت الصين بنفس الدرجة بالطقس الشتوي القارس والذي يمكن أن يعطل حركة النقل ويزيد الضغط على إمدادات الطاقة.
وأعلنت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» بمقرها في فيينا أمس أن سعر خام نفط المنظمة تراجع بشكل طفيف إلى 90.67 دولاراً للبرميل في بداية تعاملات هذا الأسبوع.
وانخفض سعر خام أوبك 0.06 دولار للبرميل (159 لترا) أمس الأول.
وتنتج 12 دولة عضو في أوبك أكثر من ثلث الإنتاج العالمي من النفط.
العدد 3036 - الثلثاء 28 ديسمبر 2010م الموافق 22 محرم 1432هـ