العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ

داركليب بحوائط الصد عجيب... أطاح بالبسيتين بأداء رهيب

فيما كان للأداء الجماعي دور كبير في تحقيق الفوز المستحق

قادت حوائط الصد نادي داركليب لتحقيق فوز مستحق على حساب البسيتين في قمة الجولة الثانية لدوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، وذلك بنتيجة (3/1)، ليحقق بالتالي فوزه الثاني على التوالي ليكون مع أندية القمة رفقة المحرق والنصر.

وقدم داركليب مستوى جماعيا كبيرا مكنه من تقديم عرض فني راق في أحيان عدة من المباراة وسط تميز مهارتي الإرسال والصد بشكل لافت جداً ومن مختلف اللاعبين ومن دون استثناء، فيما عانى البسيتين من عدم استقرار الكرة الأولى وغياب بعض اللاعبين المؤثرين في الشق الهجومي إذ كان الاعتماد واضحاً وكبيراً على جيف الذي كان مقيدا بمهام عدة مع الهجوم ما أدى لاستغلالها بشكل كبير من قبل الجهاز الفني الداركليبي.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/22، 22/25، 25/23، 25/13).


مجريات اللقاء

قدم الفريقان بداية متكافئة بسبب النجاح الهجومي المتتالي وذلك عن طريق التنويع في صناعة الألعاب، إذ كان هناك استغلال لأطراف الملعب بشكل لافت مع عدم نسيان لمركز (3) وخصوصاً البسيتين إذ يوجد جعفر الحايكي (6/6)، غير أن داركليب تمكن من تحقيق نقاط متتالية مستغلاً قوة إرسال ميرزا عبدالله والموجه على مركز (6) حيث هناك جيف باتك وكذلك أخطاء منافسه في الشق الهجومي وسط تماسك حوائط الصد أيضاً (10/6).

حافظ داركليب على ذات النسق بفضل توجيه الإرسال وكذلك نجاح حوائط الصد سواءً عن طريق محمد حبيب أمام جيف أو الثنائي ميرزا عبدالله ومحمود حسن أمام علي محمد الذي واجه صعوبات في التخليص الهجومي، وقدم علي محمد نقاط متتالية أيضاً لفريقه من مركز (4) (16/10).

وعلى رغم أن البسيتين حاول تدريجياً العودة بالنتيجة من خلال استفادته من أخطاء منافسه بالشق الهجومي وكذلك لمس الشبكة إلا أن منافسه استطاع المحافظة على التفوق حتى مع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة بسبب نجاح أمين محمد في الهجوم وكذلك تنفيذ الإرسال الهجومي (24/19).

لكن جيف باتك بدأ يظهر واستطاع التأثر على استقرار الكرة الأولى لدى منافسه من خلال قوة الإرسال ما أدى لدخول لاعبي داركليب في عقم هجومي كبير وخصوصاً من علي محمد، لكن خطأ في الإرسال من جيف حسم الشوط بنتيجة (25/22).

في الشوط الثاني، واصل داركليب على مثل ما انتهى عليه، إذ كان للإرسال المؤثر وكذلك التماسك الدفاعي دور كبير في أخذ أفضلية نسبية منذ البداية وسط نجاح هجومي من محمد حبيب من مركز (3) وعلي إبراهيم من أطراف الملعب، فيما عانى البسيتين من عدم استقرار الكرة الأولى وكذلك الأخطاء الهجومية وبالذات من علي محمد (7/4).

حافظ داركليب على النسق ذاته وسط نجاح ميرزا عبدالله في ترجمة البروز الدفاعي من خلال كرات سريعة من مركز (3)، وواصل لاعبو البسيتين الدخول في فترة انعدام التركيز حتى مع دخول الشوط في نصفه الثاني (13/8).

بيد أن هذا الفارق لم يدم طويلاً لأن داركليب دخل في سلسلة من الأخطاء والعقم الهجومي حتى من أبرز لاعبيه ميرزا عبدالله ومحمد حبيب، وكان لأخطاء تنفيذ الإرسال دور كبير فيما حصل أيضاً وكذلك بورز جيف باتك في التخليص الهجومي من مركز (4) (14/14)، وأشرك مدرب البسيتين عبدالله سعد صانع ألعابه حسين الحايكي.

ولم يكتف لاعبو البسيتين بذلك بل استطاعوا توسيع الفارق مستفيدين من دخول جيف باتك لأجواء اللقاء بشكل فعال للغاية بالإضافة إلى نجاح جعفر الحايكي في الهجوم والصد من مركز (3) مع استمرار غياب الفعالية الهجومية لدى داركليب (19/16 ثم 24/20)، وعلى رغم أن لاعبي «الدار» اجتهدوا لتقليص الفارق إلا أن نايف محمد حسم الشوط بكرة ذكية وراء حوائط الصد.

في الشوط الثالث، بدأ البسيتين بشكل جيد هذا الشوط مع استمرار تألق جيف باتك، وأخرج الحكم الأول بطاقة صفراء لقائد داركليب محمود بسبب الاحتجاج، غير أن ذلك ولد قوة لدى لاعبي داركليب الذين بدؤوا يتميزون في توجيه الإرسال وكذلك تنظيم حوائط الصد أمام جيف باتك وكذلك جعفر الحايكي ليتألق أمين محمد في تحقيق نقاط متتالية من مركز (6) (9/6)، وعانى البسيتين من عدم استقرار الكرة الأولى.

غير أن البسيتين تمكن من جديد من تحقيق التعادل مستفيداً من عودة علي ممد لأجواء اللقاء سواءً بتحقيقه النقاط من الصد أو الهجوم من أطراف الملعب مع تألق كبير لحسين الحايكي في استغلال لاعبيه، وعانى داركليب أيضاً من غياب التخليص الهجومي في أكثر من مرة وخصوصا من ميرزا عبدالله (14/14).

مرة أخرى تمكن داركليب من التقدم مستفيداً من التركيز الكبير لعلي إبراهيم في حائط الصد (20/17) أمام جيف ونايف محمد بالذات، لكن الأخير تألق في الإرسال الهجومي مما أدى لتحقيق فريقه التعادل سريعاً (20/20)، بيد أن بروز حوائط صد داركليب مرة أخرى أعطت التفوق من جديد سواءً عن طريق محمد حبيب أو ميرزا عبدالله وعلي محمد وبالذات أمام جيف ومحمد حبيب (24/21)، وعلى رغم محاولات البسيتين في التعديل إلا أن علي محمد حسم الشوط لفريقه داركليب بنتيجة (25/23).

في الشوط الرابع، على رغم البداية المتكافئة بين الفريقين بسبب النجاح في الشق الهجومي بالذات إلا أن داركليب تمكن من تحقيق انطلاقة سريعة بطلها الرئيسي حوائط الصد، إذ برز أمين محمد فيها وكذلك محمود حسن رفقة محمد حبيب ومن ثم ميرزا عبدالله أيضاً (11/5 ثم 12/7)، وافتقد البسيتين التخليص الهجومي سواءً من جيف باتك أو نايم محمد أو حتى البديل محمد العامر.

حافظ داركليب على تفوقه الكبير مع تألق كبير لحوائط الصد أيضاً وكذلك علي إبراهيم في الشق الهجومي وسط استسلام واضح وكبير من لاعبي البستيين وخصوصاً جيف باتك (19/9).

تألق حوائط الصد البنفسجية استمر لينتهي الشوط بنتيجة (25/13)، وسط أداء جماعي رائع وكبير، لينتهي اللقاء بنتيجة (3/1).

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من أحمد القيم ومنير مكي، وعلى رغم وجود بعض الاحتجاجات إلا أن الطاقم قدم مستوى تحكيميا طيبا.

العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 1:31 ص

      موطن

      الله يغربل القناة التعبانة
      بداية الموسم قالوا بينقلون جميع المباريات
      و اليوم ما نقلو ولا مبارة و حاطين مبارة المحرق و الشباب مالت اول أمس

    • زائر 1 | 1:28 ص

      العنيد وبس

      داركليب بحوائط الصد عجيب

      الكبير كبير يا عنيد

      مبروك للعنيد

      وأن إنشاء الله منها

اقرأ ايضاً