كسب النصر ديربي العاصمة بعد فوزه الصعب والمستحق على النجمة في الجولة الثانية لدوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، ولم ترتق المباراة للمستوى الفني المطلوب إلا في الشوطين الثالث والرابع تقريباً وذلك بعدما ارتفع نسق المباراة وقلت الأخطاء فيهما، إذ عاب على الشوطين الأولين كثرة الأخطاء في الإرسال وكذلك استقبال الكرة الأولى.
وبهذا الفوز رفع النصر رصيده إلى (4) نقاط من فوزين، فيما تعرض النجمة للخسارة الثانية على التوالي لتقل حظوظه نسبياً في المنافسة على التأهل بعد هذه البداية الضعيفة، ويملك النجمة نقطتين فقط.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي تابع حضور جيد من الجماهير وبالذات النصراوية بواقع: (25/21، 26/24، 23/25، 25/23).
شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية ضعيفة من قبل كلا الفريقين والسبب في ذلك عدم دخولهما أجواء اللقاء، إذ كانت أخطاء الإرسال كثيرة وكذلك لمس الشبكة (6/4)، ومع دخول الشوط في نصفه الثاني استمر الحال على ما هو عليه، كثرة في الأخطاء السهلة في الإرسال بالذات بالإضافة إلى الأخطاء الهجومية وسط هبوط كبير في أداء الأدوار الدفاعية لكليهما (12/11)، والأخطاء كانت تأتي من أبرز اللاعبين أيضاً.
وعلى رغم أن النجمة تمكن من تحقيق الفارق بسبب نجاحه في تأدية أدوار حوائط الصد وخصوصاً عن طريق حسن مرهون والهجوم السريع من سيدخضر إلا أن النصر وبعد الوقت المستقطع الذي طلبه رضا علي استطاع قلب المجريات لمصلحته، والفضل الرئيسي يعود لتميز حسن ضاحي في توجيه الإرسال وكذلك الهجوم من مركز (6) وسط نجاح في الدفاع الخلفي لدى يونس عبدالكريم وصادق إبراهيم (18/14).
ومع تحسن أدائه تمكن النصر من الحفاظ على تفوقه مع نجاح صادق إبراهيم هجومياً وسط غياب الفعالية الهجومية النجماوية من أبرز لاعبيه، لينتهي الشوط بنتيجة (25/21)، على رغم التغييرات التي أجراها مدرب النجمة فؤاد عبدالواحد.
في الشوط الثاني، قدم الفريقان أداء متكافئا وذلك بسبب النجاح الهجومي بالدرجة الأولى مع تنويع مميز عول عليه صانعا ألعاب الفريقين مع بعض الأخطاء في الإرسال أيضاً (7/7 ثم 12/12)، وكان النصر قد اعتمد يونس عبدالكريم في التخليص الهجومي من مركزي (2 و1)، وكذلك حسن ضاحي من مركز (3)، بالإضافة إلى صادق إبراهيم من مركز (4)، أما النجمة فكان يعتمد على الثنائي حسن مرهون وإبراهيم العرادي بشكل مكثف وبدرجة أقل خالد عبدالقادر من مركزي (2 و1).
استمرت التعادلات بين الفريقين مع تحسن كبير في الأداء الفني، إذ استعاد أكثر من لاعب من كليهما شيئاً من مستواه وسط بروز لافت لأداء الأدوار الدفاعية بالذات مع التخليص الهجومي من أطراف الملعب (18/18)، غير أن النصر مرة أخرى استطاع من تحقيق الفارق سريعاً والفضل كله يعود لإرسال يونس عبدالكريم المؤثر وكذلك بروز حسن ضاحي الكبير في حائط الصد والهجوم السريع من مركز (3) (23/19).
وعلى رغم الأفضلية النصراوية الواضحة إلا أن النجمة بدأ يستبسل دفاعياً بشكل لافت وسط غياب اللاعب المخلص في الصفوف النصراوية ما أدى لتألق حسن مرهون وخالد عبدالقادر في تحقيق النقاط ليحقق التعادل وسط دهشة النصراوية الذين تمكنوا من امتصاص الصدمة ليستطيع المتألق يونس عبدالكريم حسم الشوط بنتيجة (26/24) بفضل الهجوم من مركز (1) والصد.
في الشوط الثالث، لم يتغير الحال في انطلاقته كثيراً، إذ قدم الفريقان بداية متكافئة بسبب الفعالية الهجومية المثالية التي أظهراها، إذ ركز النصر وصانع ألعابه حسين متروك على الثنائي حسن ضاحي من وسط الشبكة ويونس عبدالكريم من أطراف الملعب، فيما كان حسين حبيب يعتمد على الثنائي خالد عبدالقادر وحسن مرهون بشكل مكثف (9/9). غير أن النجمة استطاع يأخذ الأفضلية بسبب تألق سيدخضر في أداء حوائط الصد أمام يونس بالذات وكذلك نجاح خالد عبدالقادر المتواصل في الهجوم من مركز (1) (11/8). وعلى رغم أن النصر استطاع تعديل النتيجة سريعاً مستفيداً من عدم استقرار الكرة الأولى لمنافسه حتى من اللاعب الحر علي حسين ونجاح حسن ضاحي في الهجوم السريع، إلا أن علي حسين تمكن من تصحيح أخطائه ونجح في الواجب الدفاعي ليتألق بعدها خالد عبدالقادر بشكل فعال جداً من مركز (1) وسط غياب التخليص الهجومي النصراوي (18/15 ثم 22/17). واستطاع النجمة المحافظة على تفوقه لينهي الشوط بنتيجة (25/23)، وسط محاولات نصراوية جادة في العودة بالنقاط الأخيرة من الشوط إلا أن إبراهيم العرادي أنهى الشوط بكرة هجومية من مركز (4).
في الشوط الرابع، من جديد البداية فيه كانت متكافئة حتى مع نهاية القسم الأول من الشوط ويعود ذلك بالدرجة الأولى للنجاح الهجومي في أغلب الأحيان وأيضاً بعض الأخطاء السهلة التي وقعا فيها سواءً في صناعة الألعاب أو التغطية الدفاعية (8/8).
غير أن النجمة تمكن من تحقيق أفضليه نسبية بسبب نجاح محمد عباس في الصد والهجوم من مركز (3) وكذلك خالد عبدالقادر(13/10)، لكن النصر شيئاً فشيئاً استطاع العودة بالنتيجة مستغلاً أخطاء منافسه بالدرجة الأولى وكذلك النجاح الهجومي الجيد من يونس عبدالكريم وعبدالوهاب عبدالنبي من منتصف الشبكة وسط احتجاجات نجماوية على لمس شبكة في أكثر من مناسبة (17/17).
وعلى رغم أن النصر رفع النسق الخاص به وتمكن من تحقيق أفضليه نسبية في وقت مناسب إلا أنه لم يحسن الحفاظ على ذلك بسبب بروز حسن مرهون هجومياً في مركز (4) إلا أن الأخير لم يمكن من إكمال تألقه وبروزه وذلك بسبب نجاح عبدالوهاب عبدالنبي في حائط الصد لينتهي الشوط بنتيجة (25/23)، لتنتهي المباراة بالتالي بنتيجة (3/1).
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من سامي سويد وحسين الكعبي.
العدد 3039 - الجمعة 31 ديسمبر 2010م الموافق 25 محرم 1432هـ
نصراوي
مبروك الفوز يا الازرق وعقبال الدوري والكأسين والى المام يا محبوب الشعب