قال وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو إن الحكومة أوقفت على ما يبدو زيادة مقترحة في أسعار الأسمنت والتي كانت مجموعة من التجار تنوي فرضها بنسبة 30 في المئة، وجدد رفض وزارته رفع سلعة رئيسية مهمة تمس الاقتصاد البحريني بشكل مباشر.
وأبلغ فخرو الصحافيين أمس (الأربعاء) أن «موقف الحكومة واضح بشأن الزيادة المقترحة في أسعار الأسمنت في البحرين، إذ إن الحكومة لا تسمح بالطفرة في الأسعار وخصوصاً في سلع مهمة جداً، وأولية في الاقتصاد، وأن الأهم من ذلك أن الحكومة لا تسمح بالتواطؤ والاحتكار والتنسيق بين منتجي السلع لأن هذا يتنافى مع الاقتصاد الحر».
وأفاد أن رفع أسعار الأسمنت «في حدّ ذاته إذا ثبت واستمر، فإن كل شخص ينتج أيَّ سلعة أو كل مجموعة تنتج أيَّ سلعة ستقوم بعمل تجمع وتقرر السعر، وفي النهاية سيكون ضحيته المواطن البحريني، وسيكون الضحية الاقتصاد الوطني». وكان الوزير يتحدث بعد زيارته إلى مجمع الرملي الجديد التابع إلى مجموعة اللولو هايبر ماركت، الذي افتتح في منطقة عالي، والذي يُعدُّ واحداً من أفخم المجمعات التجارية المتوافرة في المملكة. وردّ فخرو على سؤال هل سيتم رفع أسعار الأسمنت أم لا فأجاب: «موقف الوزارة الذي أعلن عنه قبل 3 أيام واضح، وهذا هو موقف الوزارة اليوم». أما بالنسبة إلى المخالفين الذين قد يقررون رفع سعر الأسمنت، فبيّن فخرو أن الوقت لايزال مبكراً للحديث عن الإجراءات التي قد تتخذها الوزارة.
عالي - المحرر الإقتصادي
قال وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو إن الحكومة البحرينية أوقفت على ما يبدو زيادة مقترحة في أسعار الأسمنت والتي كانت مجموعة من التجار تنوي القيام بها والبالغة نحو 30 في المئة، وجدد رفض وزارته رفع مادة رئيسية مهمة تمس الاقتصاد البحريني بشكل مباشر.
وأبلغ فخرو الصحافيين أن «موقف الحكومة واضح بشأن الزيادة المقترحة في أسعار الأسمنت في البحرين، إذ إن الحكومة لا تسمح بالطفرة في الأسعار وخصوصا في مواد مهمة جدا، وأولية في الاقتصاد، وأن الأهم من ذلك أن الحكومة لا تسمح بالتواطؤ والاحتكار والتنسيق بين منتجي السلع لأن هذا يتنافى مع الاقتصاد الحر».
وأفاد أن رفع أسعار الأسمنت «في حد ذاته إذا ثبت واستمر، فإن كل شخص ينتج أي سلعة أو كل مجموعة تنتج أي سلعة ستقوم بعمل تجمع وتقرر السعر، وفي النهاية سيكون ضحيته المواطن البحريني، وسيكون الضحية الاقتصاد الوطني».
وكان الوزير يتحدث بعد زيارته إلى مجمع الرملة الجديد التابع إلى مجموعة اللولو هايبر ماركت، الذي افتتح في منطقة عالي، والذي يعد واحداً من أفخم المجمعات التجارية المتوافرة في المملكة.
ورد فخرو على سؤال هل سيتم رفع أسعار الأسمنت أم لا فأجاب فخرو «موقف الوزارة الذي أعلن عنه قبل 3 أيام واضح، وهذا هو موقف الوزارة اليوم».
أما بالنسبة إلى المخالفين الذين قد يقررون رفع سعر الأسمنت، فبين فخرو أن الوقت لايزال مبكرا للحديث عن الإجراءات التي قد تتخذها الوزارة.
وأضاف «نحن ننظر إلى ذلك من خلال اجتماعات مستمرة معهم (التجار). الحكومة أوقفت الزيادة التي سوف تحصل على ما يبدو. وبدون شك، إن جميع وزارات الدولة ستعمل كل ما في وسعها لخدمة المواطن البحريني وخدمة الاقتصاد البحريني.
وقد أبدى متعاملون في سوق الإنشاءات والعقارات مخاوفهم أن تؤثر زيادة أسعار الأسمنت على التعافي الهش في قطاعي الإنشاءات والعقارات اللذين لايزالا يعانيان من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ضربت الأسواق في سبتمبر/ أيلول العام 2008 ولاتزال تهدد أسواقا رئيسية.
وكشفت إحصاءات رسمية أن القيمة المضافة للقطاعين في الاقتصاد الوطني بلغت 518 مليون دينار (نحو 1.4 مليار دولار)، خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2010.
ومن شأن ارتفاع أسعار الأسمنت في هذه المملكة الصغيرة التي تستورد تقريبا جميع منتجات مواد البناء الرئيسية، أن يهدد التعافي الهش في قطاعي الإنشاءات والعقارات، إلى جانب التأثير على قرارات المستثمرين بتأجيل مشروعات التطوير خوفاً من تصاعد فاتورة الكلفة النهائية.
وتشير البيانات الأولية إلى استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي الحقيقي لنشاط البناء والتشييد والعقارات، إذ حقق نمواً متواضعاً بالأسعار الثابتة، بلغ 1.07 في المئة في الربع الثالث مقارنة بالربع الذي قبله، و1.23 لنفس الفترة بالأسعار الجارية. وذلك بسبب تأثرهما بضعف الطلب المحلي.
وقال مسئولون في شركات ومصانع مملوكة إلى القطاع الخاص، إن أعمال قطاع البناء والتشييد والإنشاءات تراجعت بشكل حاد بسبب تنامي تداعيات الأزمة العالمية.
وكانت مصانع وشركات الأسمنت المحلية قد رفعت أسعار مادة الأسمنت 30 في المئة دفعة واحدة، السبت الماضي، بعد اتفاق مسبق لإنهاء حرب الأسعار. غير أن وزارة الصناعة والتجارة طلبت من الشركات والمصانع إلغاء زيادة الأسعار فوراً، واعتبرت اتفاق شركات الأسمنت على رفع الأسعار، احتكاراً وتواطؤاً بين تجار مواد البناء، وأن أسلوب الزيادة غير مقبول لديها، ولن تقبل بهذه الزيادة ولا الطريقة التي حصلت بها.
المنامة - وزارة الصناعة والتجارة
استقبل وزير الصناعة والتجارة حسن عبدالله فخرو بمكتبه صباح أمس صاحب الأعمال عبدالله الوردي.
وخلال اللقاء أشاد الوزير بالدور الفعال للمستثمرين ورجال الأعمال في مسيرة الإصلاح بما فيها الأوضاع الاقتصادية وتقويم مسار النشاط التجاري عبر الخطط والبرامج الوطنية الطموحة التي يدخل فيها القطاع الخاص كشريك فاعل في عملية التنمية، إذ نوه إلى التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الحكومة للمستثمرين من داخل البحرين وخارجها لتقديم كافة الخدمات والأنشطة التي تصب في صالح الوطن والمواطنين، كما أعرب عن استعداد وزارة الصناعة والتجارة الدائم والمستمر لتقديم كل أنواع الدعم المطلوب للشركات المختلفة.
ومن جانبه، أعرب عبدالله الوردي عن شكره وتقديره لوزير الصناعة والتجارة على حرصه الدائم لدعم التوجهات الاقتصادية للقطاع الخاص الأمر الذي سهم في تعزيز وتطوير هذا القطاع بالشكل الذي يرقى إلى تطلعات وطموحات القيادة والحكومة.
العدد 3044 - الأربعاء 05 يناير 2011م الموافق 30 محرم 1432هـ
شكرا للحكومة وشكرا لرئيس الوزراء لهذا الموقف
شكرا لرئيس الوزراء وشكرا الى الحكومة
موقف يستحق الشكر ، وخطوة صحيحة فى طريق اصلاح سوق البناء والاعمار الاقتصادى فى المملكة
جزائري
وي من سوي مانقدر نبني ألي بعدي أفلوس مافي
مرحبا ويا هلا والمخفي أعظم
مسكين يالمواطن رحلة الشناء والصيف ، ساعه يرفعون الاسعار وساعه يهدد برفع الدعم عن المحروقات ، ووووو ... وسط هذه الاشاعات تترسم الينا حقيقه . التاجر بيلعب بألاسعار والحكومه الي تتمثل بالتجار أصلا بتغض الابصار . وأخيرا أحنا عايشين على رحمت الله ، والناس الطيبه .
زين سوو فيهم
يستاهلون الطماعين ياعلهم على الحاله وازيد وانشاءالله الحكومة تتدخل في كل شي يرتفع سعره وتخلي الناس عادي يشترون من خارج البحرين ويخلون هالطماعين يولون.
نجن نشكر الحكومة على التذخل المباشر في هذا الموضوع ورفض طلب رفع الاسعار
نجن نشكر الحكومة على التذخل المباشر في هذا الموضوع
ورفض طلب رفع الاسعار
شكرآ لك يا صاحب السمو الامير خليفة بن سلمان ال خليفة
على التذخل في هذا الموضوع الحساس
مواطن من الرفاع الغربي
جشع
زين سويتون فيهم هالطماعين الجشعين عبالهم الفقير ناقصنة
أين العقوبات؟؟
لا بد يا سعادة الوزير من عقوبات للتجار الذين سولت لهم أنفسهم الجشعة برفع الأسعار، وإلا فإن من أمن العقوبة أساء الأدب، كما أن غيرهم من التجار في مجالات مختلفة سيحدون حدوهم وسيتفقون ويحتكرون بضائعهم ومن ثم سترفع الأسعار وفي النهاية المواطن هو الضحية!! عجبي على جمعية حماية المستهلك التي لم نسمع لها أي تصريح لا بهذا الموضوع ولا غيره وكأن الأمر لا يعنيها. أقول فعلوا أدواركم أو صكو بيبانكم
الحمد لله رب العالمين
لازم نكون صف واحد وبسنا فساد
خبر عاجل
أن شاء الله تبقي الحكومه مشكورة علي موقفها لان هده الزياده مجرد جشع من المستثمرين الدين علي مدي العقود في البحرين يستنزفون اموال الدوله وحقوق المواطنين مادا قدموا من اعمال للوطن سياراتهم الثقيله تخرب ارضيه الشوارع وتعطل حركه المرور والمواطن هو من يدفع فواتير اصلاح وانشاء الطرق من خلال محاوله تقليص الدعم بل بدل ان يقدموا له الشكرة يقابل بلجحود من اناس عاشوا وتربو علي قهر الناس البسطاء (ما أغني عنه ماله وماكسب) هدا هم أبولهب الزمان المعروف بحريه التجاره اي لا مجال للفقير ان يحي ويرزق
الحمد لله
الحمد لله
ان شاء الله يكون في استمرار
شكرا يا وزير
الحديد شنو مصيرة ؟
اذا احد يعرف يخبرنا