أصبح عمل السفير الأميركي في ليبيا، جين كريتز في مهب الريح بعد أن تسبب تسريب موقع «ويكيليكس» على الإنترنت لمراسلات دبلوماسية أميركية في إثارة غضب حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي.جيه كراولي امس الأول بأن كريتز عاد إلى واشنطن لإجراء مشاورات بشأن ما إذا كان سيعود إلى طرابلس أم لا. وقال كراولي «أحد الموضوعات التي نخشاها في الأحداث التي أعقبت ويكيليكس هو تأثير هذه التسريبات الممكن على علاقاتنا بشكل عام أو على العلاقة بين السفير والحكومة التي يتعامل أو تتعامل معها».
وأضاف «لدينا علاقات تتحسن مع ليبيا. انها علاقة مهمة جداً للولايات المتحدة. وهذا يعني أنها علاقة معقدة والسفير هنا ليتشاور بشأن الاثنين... موقفنا في هذه العلاقة ودوره في ذلك».
ولم يعلق الجانب الليبي علنا بشأن بعض المراسلات السرية التي سربها موقع «ويكيليكس». لكن مسئولا أميركيا رفيعا تحدث بعد أن طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموقف قال إن المسئولين الليبيين عبروا عن قلقهم بشأن المراسلات لكنهم لم يطلبوا رسميا تغيير كريتز.
وقال المسؤول الرفيع إن كريتز واحد من عدد من السفراء الأميركيين الذين تأزم موقفهم بسبب التسريبات التي تضمنت تقييما صريحا وفي بعض الأحيان محرجا من جانب الولايات المتحدة لعدد من الحكومات والزعماء الأجانب.
العدد 3045 - الخميس 06 يناير 2011م الموافق 01 صفر 1432هـ