اختتمت فعاليات منتدى الأعمال «التوقعات الاقتصادية في البحرين 2011» الذي حضره عدد من كبار الممثلين عن جميع القطاعات في البحرين.
وتركزت النقاشات التي أدارها الشريك التنفيذي في شركة كي بي أم جي، جمال فخرو، على التوقعات الاقتصادية للعام 2011 في المنطقة بشكل عام والبحرين بشكل خاص. وقاد المناقشات عدد من كبار المتخصصين الإقليميين والدوليين الذين عرضوا توقعاتهم لمستقبل المنطقة وقدموا تحليلات لتأثيرات تباطؤ الاقتصاد العالمي عليها.
وكان من بين كبار المتحدثين في المنتدى كل من الرئيس الفخري لمجلس إدارة شركة استثمارات الزياني خالد الزياني الرئيس والمدير الإقليمي التمويل المهيكل في بنك بي إن بي باريبا كريستوف ماريوت، والرئيس التنفيذي لشركة نايت فرانك الشرق الأوسط دون برادلي، ورئيس مجموعة سلمان الجشي سلمان الجشي.
وجرت خلال المنتدى مناقشات مختلفة بشأن الانتعاش الاقتصادي في المنطقة. وبالنسبة لقطاع العقارات في البحرين فقد رأى مقدم المنتدى أن سوق العقارات خلال العام 2011 سيواصل التباطؤ رغم وجود طلب قوي على قطاع الإسكان نتيجة النقص في المساكن المحلية وزيادة اهتمام المقيمين بامتلاك المنازل. وفي العام 2011 ستشهد البحرين إطلاق عدد من المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي يجري حالياً التخطيط لها. ويتوقع أن يشهد سوق البحرين تفاوتاً حيث ستسجل بعض قطاعات الاقتصاد نمواً بينما ستبقى قطاعات أخرى ثابتة. أما بالنسبة لسوق المملكة السعودية فإنه سيواصل نموه بفضل الدعم الحكومي والاستثمارات.
وجرى منتدى الأعمال برعاية شركة بلومبرغ. وعلق ماكس لينيغتون ممثل الشركة قائلاً إنه بالمقارنة مع دول أخرى في المنطقة، فإن البحرين تتمتع بإمكانيات كبيرة نظراً لاستقرار قطاعها المالي والبيئة الموائمة للأعمال التي توفرها إضافة إلى المزايا اللوجستية والضريبية. وتم تنظيم هذا المنتدى في إطار سلسلة اللقاءات التي ينظمها كابيتال كلوب لأعضائه ليوفر لهم فرصة للاستماع إلى الخبراء وتبادل الآراء وإعداد خططهم للعام 2011 مع الأخذ بعين الاعتبار تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
العدد 3049 - الإثنين 10 يناير 2011م الموافق 05 صفر 1432هـ