العدد 3051 - الأربعاء 12 يناير 2011م الموافق 07 صفر 1432هـ

كلينتون تلتقي السلطان قابوس في مسقط

أنباء عن توسط وزيرة الخارجية الأميركية بين السلطة والمعارضة اليمنيتين

وزيرة الخارجية الأميركية تلتقي بسلطان عُمان     (رويترز)
وزيرة الخارجية الأميركية تلتقي بسلطان عُمان (رويترز)

التقت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون أمس (الأربعاء) في مسقط السلطان قابوس بن سعيد وممثلين عن المجتمع المدني وذلك ضمن جولتها في المنطقة التي تستمر 5 أيام. ووصلت كلينتون سلطنة عمان مساء أمس الأول (الثلثاء) قادمة من صنعاء حيث قامت بزيارة قصيرة مفاجئة، هي الأولى لوزير خارجية أميركي إلى اليمن منذ 20 عاماً، بهدف مساعدة الرئيس علي عبدالله صالح على التصدي للمشكلات التي تتيح لتنظيم «القاعدة» تهديد اليمن ودول الغرب.

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن كلينتون ناقشت مع السلطان قابوس التعاون بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية. وككل محطة من جولتها التقت الوزيرة الأميركية ممثلين عن المجتمع المدني.

وأشادت كلينتون في لقاء في دار البلدية مع مسئولين من المجتمع المدني، بالتقدم الذي تحقق في عُمان منذ تولي السلطان قابوس مقاليد الحكم بعد الإطاحة بوالده، السلطان سعيد بن تيمور، في انقلاب لم تحصل فيه إراقة دماء منذ 40 عاماً.

جاء ذلك فيما كشفت مصادر سياسية يمنية أن وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون قامت خلال زيارتها للعاصمة اليمنية بدور وساطة بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة، وذلك لإنهاء الأزمة السياسية القائمة بين الطرفين بعد فشل الحوار السياسي بينهما ودعوة الحزب الحاكم إلى الانتخابات النيابية المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

وقالت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط» في عددها الصادر أمس إن الوزيرة الأميركية التقت قادة المعارضة اليمنية في مبنى السفارة الأميركية وليس في الفندق الذي أجرت فيه بعض اللقاءات. وذكر أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المعارض، سلطان العتواني للصحيفة إن اللقاء الذي جمعهم بكلينتون تطرق إلى قضايا سياسية عالقة ذات صلة أيضاً بالوضع في الجنوب وتنامي نشاط «الحراك الجنوبي»، مؤكداً أن كلينتون قالت إن الولايات المتحدة «مع الشعب اليمني ولن تكون مع سلطة أو معارضة، كما أنها ستعمل على المساعدة في القضاء على البيئة التي تشكل حاضناً للإرهاب أو بيئة ملائمة له للنمو».

من جهة ثانية، اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون في مقابلة بثتها قناة «العربية» أمس الأول (الثلثاء) أن الاستقرار والعدالة في لبنان يسيران جنباً إلى جنب.

ورداً على سؤال خلال المقابلة مع قناة «العربية»، ومقرها في دبي، بشأن ما يجب أن تكون الأولوية بالنسبة للبنان العدالة أم الاستقرار، قالت كلينتون «أعتقد أنه يجب أن يكون الاثنان معاً». ويشهد لبنان منذ أشهر أزمة سياسية على خلفية تقارير تتحدث عن احتمال توجيه الاتهام في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، إلى حزب الله الذي يصف المحكمة الدولية المكلفة النظر في هذه القضية بأنها «مسيسة» ويطالب بوقف التعامل معها.

ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا يمكن أن تؤدي العدالة إلى أعمال عنف في لبنان قالت كلينتون «أعتقد أن العدالة عنصر مهم ويرسي الاستقرار على المدى الطويل في أي مجتمع لأنه إذا كان الناس يعيشون في ظل الرعب، فإن هؤلاء الذين يملكون السلاح يمكنهم فرض قانونهم. العدالة ضرورية من أجل الاستقرار».

العدد 3051 - الأربعاء 12 يناير 2011م الموافق 07 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 5:12 ص

      القلب المكسور

      الدور دار راسها من طيحة ، راس الفتنة هذي ماتستاهل أحد يستقبلها ، رحمة الله على الإمام الخميني حيث قال أمريكا سرطان يغلغل في الجسم ، الموت لأمريكا عدوة الشعوب

    • زائر 4 | 3:16 ص

      الله يستر

      هاي مثل غراب البين ما تروح مكان الا وراها مصايب وبلاوي الله يجيرنا من شرها ويرد كيدها في نحرها

    • زائر 3 | 1:07 ص

      قل اعود بالله من الشيطان الرجيم

      اعود بالله من هل عجوز النكراء

    • زائر 2 | 12:41 ص

      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

      شيطان يحوم من مكان الى مكان

    • زائر 1 | 9:00 م

      حمالة الحطب

      هاي حمالة الحطب شوف جاية لينا ابشنهو؟ اعوذ بالله من شرورها؟

اقرأ ايضاً