أفاد مصدر أمني فرنسي طالباً عدم كشف هويته أمس (السبت) إن عدداً من أقارب الرئيس، زين العابدين بن علي، الذي فر الجمعة من تونس إلى السعودية، لجأوا إلى فندق في سين آي مارن قرب باريس.
وأضاف إن هؤلاء الأشخاص الذين لم يحدد عددهم يقيمون في حي فخم في فندق ديسنيلاند في مارن لا فاليه وترافقهم طواقمهم الأمنية الشخصية وقد وصلوا منذ بضعة أيام قبل رحيل زين العابدين بن علي من تونس.
أعلنت الوكالة التونسية للطيران المدني أمس (السبت) في بيان إعادة فتح جميع المطارات التونسية أمام الملاحة الجوية، غداة إعلان إغلاق المجال الجوي.
وقال المصدر نفسه إن «المجال الجوي التونسي وجميع المطارات التونسية مفتوحة» أمام الملاحة الجوية العمومية. ودعا المسافرين إلى ضرورة «التأكد من حجوزاتهم تفادياً لاكتظاظ قد يحصل جراء تأخير أو إلغاء بعض الرحلات».
أعلن طبيب تونسي مقتل ما لا يقل عن 42 سجيناً في حريق شب أمس (السبت) بسجن المنستير بوسط شرق تونس.
وصرح رئيس قسم الطب الشرعي في مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير، (160 كلم جنوب تونس)، الطبيب علي الشتلي «نقلت 31 جثة الى المشرحة وتلتها 11 أخرى». وأوضح أنه تم التعرف على كافة ضحايا المجموعة الأولى وأن الإحدى عشر التالية وصلت لتوها.
وسقط أكبر عدد من الضحايا في هذا الحادث منذ بداية الاضطرابات قبل شهر أدت إلى فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وقال ثلاثة من شهود العيان لـ «رويترز» في حديث هاتفي أمس إن عشرات السجناء قتلوا في فرار جماعي من سجن في بلدة المهدية التونسية.
وقال شاهد عيان يدعى عماد ويقيم على بعد 200 متر من السجن «حاولوا الفرار وأطلقت الشرطة النيران عليهم. الآن هناك عشرات القتلى وفر الجميع. وأضاف أن السجن في المهدية الواقعة على بعد 140 كيلومتراً جنوبي تونس العاصمة كان يضم 1200 سجين. وقال شاهدا عيان آخران أيضاً إن عشرات القتلى سقطوا أثناء الفرار من السجن
العدد 3054 - السبت 15 يناير 2011م الموافق 10 صفر 1432هـ