العدد 3057 - الثلثاء 18 يناير 2011م الموافق 13 صفر 1432هـ

تونس: استقالة 4 وزراء بعد تظاهرات ضد الحكومة الجديدة

استمرار المواجهات في العاصمة التونسية للمطالبة بإقصاء الوجوه القديمة من الحكومة
استمرار المواجهات في العاصمة التونسية للمطالبة بإقصاء الوجوه القديمة من الحكومة

تظاهر آلاف التونسيين أمس (الثلثاء) في العاصمة وعدد من المحافظات منددين بمشاركة وزراء من عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في حكومة الوحدة الوطنية ما دفع 4 وزراء إلى تقديم استقالاتهم من الحكومة، في وقت عاد فيه المعارض التاريخي لنظام بن علي منصف المرزوقي أمس إلى تونس، على ما أعلنت وكالة الأنباء التونسية الحكومية.

من جهة أخرى، توفي شاب مصري يعاني من البطالة متأثراً بحروق أصيب بها أمس بعد أن أضرم النار في نفسه بينما قام رجلان آخران بمحاولتين مماثلتين خلال الساعات الـ 48 الماضية.

وفي سلطنة عُمان تظاهر نحو مئتي شخص في مسقط أمس احتجاجاً على غلاء المعيشة، في ظاهرة نادرة في هذا البلد الخليجي.

إلى ذلك، بدأ وزراء الخارجية العرب أمس في شرم الشيخ اجتماعاً تحضيرياً للقمة الاقتصادية العربية الثانية التي تلتئم اليوم (الأربعاء) وسط أجواء من القلق بعد انتفاضة الشعب التونسي.


زياد الهاني أطلقه الخميس الماضي وتحول عنواناً للانتفاضة

صحافي وناشط تونسي أطلق مسمى «ثورة الياسمين»

تونس - أ ف ب

قال الصحافي والناشط الحقوقي التونسي المعارض، زياد الهاني إنه أطلق نداءه المعنون «ثورة الياسمين» الذي ولدت فكرته في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري على مدونته يوم (الخميس) الماضي قبل حجبها من نظام الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي الذي سقط يوم الجمعة الماضي.

وأكد الهاني لوكالة «فرانس برس»، «أنا أول من أطلق نداء ثورة الياسمين ولم أكن أتوقع البتة أن يبلغ صداه العالم بأسره». وأوضح عضو النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين أنه نشر نص النداء على مدونته «يوم الخميس 13 يناير غير أن الفكرة ولدت قبل ذلك بيومين وجاءت رداً على الزميل محمود العروسي الذي اقترح مواجهة رصاص الأمن بتقديم الورود لقوات الأمن».

وأضاف الهاني «ولدت الفكرة في اجتماع تاريخي لنقابة الصحافيين يوم 11 يناير حيث دعا العروسي إلى عدم التراجع أمام القمع وتقديم ورود لقوات الأمن، فرددت عليه عبر «فيسبوك» بأن (عروش الياسمين) أفضل لأنها ترمز إلى تونس».

وتابع «ثم تفاعل الآمر عبر الإنترنت ما دفعني إلى إعداد (نداء ثورة الياسمين) ونشره يوم 13 يناير على مدونتي، وكان آخر نص انشره في المدونة قبل حجبها من نظام بن علي ثم كان أول نص انشره بعد زوال الرقابة».

وكثيراً ما تستخدم «عروش الياسمين» عنوان الصفاء والحميمية والمحببة لدى التونسيين، في حملات إشهار للسياحة في تونس. وكانت عدة ثورات في العالم استخدمت زهوراً مختلفة رمزاً لها.وأوضح الهاني أن لا علاقة لهذه التسمية بما كان أطلقه صحافيان فرنسيان في كتاب «صديقنا بن علي» في وصف تولي بن علي السلطة في 1987.

وزياد الهاني من الناشطين المعارضين المعروفين في تونس في المجالين الحقوقي والإعلامي ورفع العديد من القضايا ضد السلطات التي رفضت بالخصوص منحه رخصة إذاعة وضد وكالة الإنترنت التي حجبت عشرات المرات مدونته «صحافي تونسي».

وكان الهاني معارضاً شرساً لنظام بن علي. واقتحم مع خمسة صحافيين آخرين في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي وزارة الداخلية للاحتجاج على عرقلة عمل الصحافيين في تحرك جريء لم يكن حينها معهوداً في تونس.

وفيما يأتي نص نداء «ثورة الياسمين» الذي أطلقه:

«ثورة الياسمين ما أروعك يا شعب وما أعظمك... بكل عنفوانك، بكل اقتدارك وبكل أصالتك، ورغم جرحك المفتوح النازف دماً، رفضت أن تختزل مأساتك وغضبتك في مجرد المطالبة بحقك في الشغل ولقمة العيش... بل أعلنتها هادرة مدوية يتردد صداها في كل أرجاء الأرض: الشعب لا يهون ولا يهان، والكرامة قبل الخبز أحياناً... ما أروعك يا شعب تونس وما أعظمك... اعتقدوا فيك الجبن والذل، وكنت دائماً تسخر من اعتقادهم... صبور أنت يا شعب، وأعظم ما فيك صبرك. وها أنت تفهمهم اليوم بأن الجبن ليس من طبعك، وبأن للصبر حدوداً وسوراً اسمه الكرامة... خطأهم القاتل أنهم استصغروك ونهبوك واعتقدوا أنهم من خلال الترهيب والتخويف قادرون على تركيعك. لكنك سفهت أحلامهم، ورج هديرك قلاع الفاسدين وعروشهم الخاوية... أين مؤسسات الدولة؟ أين القانون؟ أين دستور البلاد؟ أين البرلمان ومن يفترض فيه أنهم نواب الشعب؟ أين القضاء المستقل العادل؟ أين الجمهورية وكل الحقوق التي أنتجها جهاد التونسيين وتضحياتهم؟ كلها عناوين صورية هزيلة لا تتجاوز قيمتها الفعلية قيمة الحبر الذي كتبت به. وحده الجيش حافظ على مصداقيته وعلى تعبيره عن روح الشعب وكيانه. لذلك رحب به المواطنون حيث ما حل واعتبروه حامياً وسنداً ونصيراً... والمطلوب اليوم لإصلاح الأوضاع في تونس ليس مجرد إجراءات معالجة شكلية، بل إعادة ثقة الناس في مؤسسات الدولة. مطلوب اليوم إصلاح جذري في النظام السياسي للبلاد يعيد للدولة هيبتها وللقانون حرمته وللمواطن اعتباره، ويقطع دابر الفساد والمفسدين... وحتى يتحقق ذلك، لا بد للاحتجاجات السلمية أن تتواصل... وإذا كانت السلطة لم تدخر أي جهد لإظهار المتظاهرين في صورة الملثمين المجرمين وقطاع الطرق تشويها لصورتهم أمام العالم، ولم تستنكف من إطلاق رصاص القنص الحي عليهم... وفي الوقت الذي تتلاحق فيه مواكب الشهداء الأكرم منا جميعاً، فليكن ردنا على الرصاص والعنف الوحشي المسلط علينا، قطوف ياسمين نرفعها ونهديها لأبناء الشعب الذين أوكلوهم لقمعنا... فعلينا أن لا ننسى بأن هؤلاء الأعوان هم أبناؤنا، وبأن مكانهم الطبيعي هو أن يكونوا إلى جانبنا... فكرامة التونسيين واحدة، وحلمهم واحد، وما من قوة في الأرض يمكنها أن تصد إرادتهم في الكرامة والحرية... تحيا تونس... تحيا الجمهورية».


وزير الخارجية التونسي: البوعزيزي أضحى رمزاً للثورة ... والغنوشي يدافع عن «الوزراء الباقين»

استقالة أربعة وزراء معارضين يمثلون النقابات من الحكومة الجديدة

تونس- أف ب، د ب أ، رويترز

قدم أربعة وزراء ينتمون للمركزية النقابية في تونس أمس (الثلثاء) استقالاتهم من الحكومة التونسية التي أعلنت الاثنين بطلب من المركزية على ما أعلن أحدهم حسين الديماسي لوكالة «فرانس برس».

وقال الديماسي «نحن ننسحب من الحكومة بطلب من نقابتنا». وأكد الديماسي استقالة وزيرين آخرين يمثلان أيضاً الاتحاد العام التونسي للشغل هما عبد الجليل البدوي (وزير لدى الوزير الأول) وأنور بن قدور (وزير دولة للنقل والتجهيز). كما أعلنت وكالة الأنباء الحكومية استقالة الوزراء الثلاثة.

وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) الذي قام بدور مهم في التظاهرات التي أسقطت نظام بن علي أمس عدم اعترافه بحكومة الوحدة الوطنية التي أعلنت الاثنين.

امتنع أربعة وزراء معارضون في حكومة تقاسم السلطة الانتقالية الجديدة بتونس عن أداء اليمين أمس خلال مراسم أداء الحكومة التونسية للقسم. وتنحى ثلاثة وزراء من الاتحاد العام للشغل في وقت سابق أمس، بينما تغيب الوزير الرابع وهو مصطفى بن جعفر، زعيم التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات عن مراسم أداء اليمين.

وقال القيادي في حزب النهضة الإسلامي المحظور في تونس علي العريض أمس لوكالة «فرانس برس»، «ننوي تقديم مطلب ترخيص» ليكونوا «طرفاً مثل باقي الأطراف» السياسية في تونس.

في هذا الإطار أفاد التلفزيون الحكومي أمس أن الرئيس ورئيس الوزراء استقالا من الحزب الحاكم في تونس في خطوة تهدف إلى تلبية مطالب الساسة المعارضين وزعماء النقابات الذين هددوا بالإطاحة بالحكومة المؤقتة. ومازالا يشغلان منصبيهما كرئيس ورئيس للوزراء.

وقال التلفزيون التونسي إنه سعياً لفصل الدولة عن الحزب استقال الرئيس فؤاد المبزع ورئيس الوزراء محمد الغنوشي من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي.

من جهة أخرى، عاد المعارض التاريخي لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الثلثاء إلى تونس، على ما أعلنت وكالة الأنباء التونسية الحكومية.

وقالت الوكالة «عاد منصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المحظور اليوم الثلثاء إلى تونس بعد سنوات من منفاه بالعاصمة الفرنسية باريس». وأضافت أن المرزوقي استقبل في مطار تونس قرطاج الدولي من قبل «عدد مهم» من مناضلي حزبه «الذين رفعوا شعارات احتجاجية على الوضع السياسي الراهن في تونس».

واستخدمت الشرطة التونسية أمس القنابل المسيلة للدموع لفض مظاهرة في العاصمة تونس ضد حكومة الوحدة الوطنية. وقال مصورو «رويترز» إن بضع مئات شاركوا في الاحتجاج وكان معظمهم من أنصار المعارضة ونقابيون وإنها كانت سلمية لكن الشرطة فضتها. من جانبه قال وزير الخارجية التونسي كمال مرجان إن الحكومة ستنظر في القضايا الاقتصادية والقضايا الأخرى التي قادت للاحتجاجات وإنها ستقوم بالإعداد لانتخابات تعددية. وقال إن الخطوة الأولى هي العمل لتنظيم انتخابات تعددية وديمقراطية وإن هذا الأمر يستغرق وقتاً بالطبع.

وذكر أن الحكومة على اتصال بكل العناصر السياسية والاجتماعية في المجتمع التونسي وليس فقط الأحزاب الممثلة في الحكومة الجديدة.

ورداً على سؤال بشأن الاحتجاجات المستمرة في تونس قال إنه لا يوجد اتفاق بنسبة مئة في المئة على أي حكومة في العالم. وقال إنه يود أن يؤكد أنه لا يوجد في الحكومة الجديدة أي شخص لديه أي هدف سوى إعادة المؤسسات للعمل والإعداد الجيد للانتخابات.

وأكد مرجان أن الشاب محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه أصبح رمزاً للانتفاضية. وقال إن الانتفاضة الشعبية التي حدثت فى تونس بدأت بحركة احتجاجية شعبية بر فى مدينة سيدى بوزيد بعد حادث قام خلاله الشاب التونسي، محمد البوعزيزي بإحراق نفسه إثر خلاف مع مسئولة في بلدية سيدى بوزيد ليصبح رمزاً للانتفاضة. وأوضح أن الشعب التونسي «قال كلمته و انتصرت الانتفاضة الشعبية ووجب احترام موقف و كلمة الشعب خصوصاً بعد مغادرة الرئيس المتخلى زين العابدين بن علي الأراضي التونسية».

وأعلن رئيس الوزراء التونسي، محمد الغنوشي في تصريح لإذاعة أوروبا الأولى أمس إن وزراء نظام الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي الذين تم الاحتفاظ بهم في حكومة الوحدة الوطنية «أيديهم نظيفة» وتصرفوا على الدوام «حفاظاً على المصلحة الوطنية». وقال رئيس الحكومة محمد الغنوشي «أنهم احتفظوا بحقائبهم لأننا بحاجة إليهم في هذه المرحلة» من بناء الديمقراطية حيث يتم الإعداد لانتخابات في غضون ستة أشهر، مشدداً على «الرهان الأمني الكبير» في هذه المرحلة الانتقالية.

وأخيراً علق رداً على سؤال على الشائعات التي تفيد بأن ليلى الطرابلسي زوجة بن علي الثانية كانت الحاكم الفعلي للبلد في الفترة الأخيرة من عهد الرئيس المخلوع، فقال «هذا ما يتهيأ لنا». إلى ذلك أعلنت طيران الإمارات عن عزمها إعادة تشغيل رحلاتها من وإلى تونس اعتباراً من اليوم (الأربعاء).

العدد 3057 - الثلثاء 18 يناير 2011م الموافق 13 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 16 | 7:53 ص

      تذكروا كلام القاضي لصدام

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      من اروع الكلمات التي قيلت
      خطاب القاضي الذي كان يحاكم صدام
      صدام قال انا لست دكتاتورا
      قال له نعم ، انت لست دكتاتورا ، من حولك صنعوا منك دكتاتورا
      كذلك الخطاب يوجه للاخوه الثائرين في تونس
      بن علي ليس دكتاتورا
      من كانوا حوله صنعوا منه دكتاتورا
      اقضوا على الدكتاتورية فهي ليست شخصا او رمزا
      هي نظام حاكم يجب أن يجتث ويحاكم

    • زائر 15 | 7:14 ص

      لا يمكن

      لا يمكن ان يتحول دكتاتور لمدة عشرين وثلاثين واربعين عاما ان يتحول الى رجل ديمقراطي ويتقبل النقد ويخاف على مصالح الشعب !!!!
      فيا شعب تونس لا تنخدع كما خدع غيرك ، ولا يمكن لاذناب بن على الا ان يقوموا بترتيب الوضع لعودته مرة أخرى.

    • زائر 14 | 4:53 ص

      في تونس

      في تونس، ذهب بن علي وبقية أذنابه. لا ديمقراطية وهؤلاء موجودون في السلطة، يجب أن يتم إجتثاثهم ومحاكمتهم.

    • زائر 13 | 4:36 ص

      يبغي يطلع روحه

      هذا غصب يبغي يقول هو الي سوا الثورة
      لايحبيبي الي سواها البوعزيزي

    • زائر 12 | 4:28 ص

      واصل يا شعب الحرية ارسم للعبيد خارطة الطريق

      قرأت في القرآن: "تبت يدا أبي لهب"،
      فأعلنت وسائل الإذعان:
      "إن السكوت من ذهب"
      أحببت فقري، لم أزل أتلو: "وتب"،
      "ما أغنى عنه ماله وما كسب"
      فصودرت حنجرتي بجرم قلة الأدب،
      وصودر القرآن، لأنه حرضني على الشغب

    • زائر 11 | 4:04 ص

      حلم

      وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام،
      قلت له: "يا سيدي رأيت في المنام،
      أني أعيش كالبشر،
      وأن من حولي بشر،
      وأن صوتي بفمي، وفي يدي الطعام،
      وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر"،
      فصاح بي مرتعدا: "يا ولدي حرام،
      لقد هزئت بالقدر،
      يا ولدي، نم عندما تنام"؛
      وقبل أن أتركه تسللت من أذني أصابع النظام،
      واهتز رأسي وانفجر!

    • زائر 10 | 4:02 ص

      الأبكم

      أيها الناس اتقوا نار جهنم،
      لا تسيئوا الظن بالوالي،
      فسوء الظن في الشرع محرم،
      أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،
      ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،
      ودمي غير مباح، وفمي غير مكمم،
      فإذا لم أتكلم
      لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،
      بل أنا يا ناس أبكم؛
      .قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم!!

    • زائر 6 | 1:14 ص

      ثوره الخبز الفرنسي

      ضحكنى المواطن التونسي الي حامل خبز فرنسى ما يبي اي خبز لا فرنسي وبس

    • زائر 5 | 12:50 ص

      الاتحاد قوة

      عاش الشعب التونسي الذي اخد حقه بيده انشاء الله في المغرب على غلاء الاسعار

    • زائر 4 | 12:17 ص

      عجبت لمن لايملك قوت يومه كيف لا يخرج شاهرا سيفه

      كلمتا قالها الصحابي الجليل ابو ذر الغفاري وهو اول ثوري في العالم الاسلامي حيث ثار على الظلم والجور والاستعباد فقال هذه الكلمه التي بقت على عقبيه

    • زائر 3 | 11:58 م

      الشعب لا يهون ولا يهان، والكرامة قبل الخبز أحياناً

      ما أروعك يا شعب وما أعظمك... بكل عنفوانك، بكل اقتدارك وبكل أصالتك، ورغم جرحك المفتوح النازف دماً

    • زائر 2 | 11:01 م

      لا أمان للسابقين

      مخطئ من ظن يوما إن للثعلب دينا

    • زائر 1 | 10:08 م

      من البديهي لا يحرس الذئب الغنم , وكيف يستمر وزراء الدكتاتور في ادارة مصالح التونسيين .
      أما الأخوة العمانيون ففاض بهم الأمر من الغلاء فلم يعودوا يتحملوا .... ولابد للقيد أن ينكسر .

اقرأ ايضاً