أكد رئيس نادي قلالي جمعة شريدة أن مجلس الإدارة ورجالات قلالي من المؤسسين للنادي تواقون للقاء سمو رئيس الوزراء وجها لوجه؛ لشرح كل الأمور بشأن الأرض التي تحدثوا عنها له عندما زار سموه قلالي ولم يتم تنفيذ أوامره.
وقال شريدة لـ «الوسط الرياضي»: «هذه الأرض التي طالبنا بها مسبقا هي المتنفس الوحيد لأبناء قلالي، إذ لا توجد هناك أرض أخرى من الممكن تعويضنا بها، وبالتالي نأمل أن نلتقي سمو رئيس الوزراء لشرح هذا الأمر ليصدر أوامره السامية بهذا الشأن، ونحن أبناؤه المخلصون».
وأضاف «هذه الأرض لو حصلنا عليها فستحل لنا الكثير من المشكلات في ظل الموازنة التي لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية للنادي من رواتب مدربين وموظفين ومكافآت وعلاج اللاعبين. وهناك أنشطة كثيرة يقوم بها النادي مثل تكريم المتفوقين وحفظ القرآن ومسابقة صيد الأسماك، ولذلك تسجيل الأرض باسمنا سنستفيد منه في المشاريع التجارية وإقامة مقر النادي عليها وخصوصا بعد حصولنا على موافقة مصرف كابيتا لبناء المقر وهو ينتظر فقط استخراج الوثيقة الرسمية للبدء في العمل».
وتابع «نحن نسعى للحصول على الأرض لكي نقيم عليها مبنى إداريا وصالة متعددة الأغراض والمرافق للملعب الأساسي، بالإضافة إلى مسجد صغير. من قبل قمنا بالمتابعة مع المؤسسة العامة وأيضا مع مستشار جلالة الملك صالح بن هندي الذي له الدور الكبير في النواحي المعنوية والمالية، وهو دائما معنا بحضوره التدريبات عند مروره بالملعب، إضافة إلى محافظ المحرق سلمان بن هندي الذي هو أيضا معنا في كل الأمور التي نحتاجها.
مستشار جلالة الملك أطلعناه على كل الأمور التي ذكرتها واجتمعنا معه في الديوان الملكي وفي منزله بهذا الشأن، ونأمل أن تحل مشكلتنا قريبا؛ لأننا نريد ناديا كحال الأندية الأخرى في المحرق التي تملك الأراضي لمقراتها باستثناء قلالي».
وأضاف «خلال زيارة رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة لنا تحدثنا معه عن هذا الأمر ووعدنا أن يتحرك لحل إشكالية الأرض، ولكن إلى الآن لم نحصل على أي جواب، الدولة تطالبنا بالمحافظة على الشباب ولكن كيف ونحن لا نمتلك المقر الذي فيه نحتضن الشباب ليؤدي دوره نحو بلده عبر الطاقة الحيوية التي يمتلكها هؤلاء الشباب، ونادي قلالي من المؤسسين للاتحاد الكروي الذي تأسس في العام 1957 والأرض هذه كانت موجودة منذ 60 سنة تقريبا.
عند زيارة سمو رئيس الوزراء لقلالي قال لوزير الإسكان آنذاك فهمي الجودر بأن يتابع موضوعنا في الأرض وتمت مراسلة المؤسسة عن طريق الإسكان ولكن تفاجأنا بأنها تم تحويلها إلى التوثيق الذي أكدوا أنها مملوكة لوزارة الدفاع».
وتابع «عدنا إلى مكتب سمو رئيس الوزراء وسلمناهم رسالة تخص الأمر نفسه، ونأمل أن نلتقي سمو رئيس الوزراء في القريب العاجل. واليوم نادي قلالي يختلف عن الأمس بعد فك الدمج الذي وضعنا له 5 سنوات مضت منها 3 سنوات اجتزنا فيها مرحلة البناء للفرق، ومن الموسم المقبل سندخل في المنافسة لتحقيق الألقاب في كل الفئات العمرية بما فيها الفريق الأول.
وأنا وعدت مجلس الإدارة بالبطولات للفئات العمرية بعد 3 سنوات بالإضافة إلى الفريق الأول، ونأمل ان تتحقق طموحاتنا مع وجود الأرض التي نجاهد من أجل الحصول عليها لنصل إلى أهدافنا المرجوة.
كما قلت إن أصحاب مصرف كابيتا من عائلة عبدالملك هم أصلا من سكنة قلالي وهم داعمون للنادي سنويا ماليا، وهم يسألون دائما عن الأرض حتى يتسنى لهم المساهمة في بناء المقر الذي وعدوا ببنائه في الأرض عند استخراج الوثيقة الرسمية.
وهناك مساهم رياضي معروف طلب عدم ذكر اسمه جلسنا معه وأمر بشراء حافلتين من تويوتا لنقل اللاعبين من منازلهم إلى التدريب وإلى المباريات. وحصولنا على الحافلتين سيحل الكثير من المشكلات الكبيرة وخصوصا مع وجود لاعبين خارج منطقة المحرق، وبالتالي نحن نشكر هذا المساهم الكبير لمنحه النادي هاتين الحافلتين ونشيد بمواقفه الجبارة مع نادي قلالي».
وقال أيضا: «نحن في قلالي نطالب الجميع بالتكاتف صغيرا وكبيرا، ولابد من حل المشكلات داخل البيت من دون دخول الغرباء بيننا. والنادي منذ تأسس كان مثل الأسرة الواحدة، ولكن اليوم دخلت جماعة ليس لها في أمر الرياضة من شيء، تريد أن تخرب العلاقات بين الأهالي. وكل من يشعر بأننا مخطئون في أمر ما فعليه أن يقول لنا ذلك لأننا موجودون دائما في الملعب، لي أنا جمعة شريدة أو جمال سعد أو علي راشد.
الأمر الغريب الذي يحدث هو تحريض الصغار على ترك النادي، والنادي ليس ملكا لجمعة شريدة حتى تبعد هؤلاء الصغار عن ناديهم بسبب خلافك مع شريدة الذي لن يبقى طول العمر في النادي. فلو جاء اليوم الذي يرحل فيه شريدة عن النادي كيف تعيد الصغار ممن حرضتهم للخروج، ولو أنت أيها المحرض من جئت للرئاسة فكيف تعيد الأبناء الصغار إلى النادي بعدما هربتهم إلى نادٍ آخر».
العدد 2441 - الثلثاء 12 مايو 2009م الموافق 17 جمادى الأولى 1430هـ