مشكلتي تتمحور حول شركة بتلكو التي اوهمتني خلال توجهي لأحد فروعها في سار لأجل سداد قيمة اشتراك الانترنت لشهر أغسطس/ آب، إذ تبلغ قيمة الفاتورة نحو 10 دنانير شهريا، هنالك احد الموظفين عرض علي أحد العروض التي كانت الشركة تعلن عنها وهي ان هنالك سعة انترنت بمقدار 5 غيغابايت بقيمة 11 ديناراً وبما انني كنت مشتركاً بسعة انترنت 2 غيغابايت بقيمة 10 دنانير، فان فارق الدينار الواحد لا يمنعني من الاشتراك بالعرض الجديد الذي يبلغ، لكنني تفاجأت بفاتورة سبتمبر/ أيلول2010 مدون فيها ان قيمة الفاتورة 17 ديناراً، استغربت من المبلغ فراجعت فرع سار وأكدوا لي أنه لا يوجد مدير والألزم مراجعة مدير فرع الكونتري مول... بعد مضي مدة طويلة تقارب الشهر ظفرت بمقابلة المدير الذي كان على حسب كلامه مشغولاً وأكد لي كلاما مغايرا تماما ومخالفا لكلام 3 موظفين قابلتهم أكدوا لي ان قيمة الانترنت صحيحة ومن المفترض ان تحسب بقيمة 11 ديناراً وليس 17 ديناراً، وإنني اشتركت حسب العرض الموجود آنذاك ان سعة 5 غيغابايت بقيمة 11 وليس 17 حسب العرض القديم الذي ليس لي علم به وهو قبل الخصم... سؤالي هو كيف يتناقض كلام الموظفين مع المدير رغم انني تواصلت مع الموظف بفرع سار وأكد صحة كلامي وقال إن هنالك خطأ ما شاب الحساب واسمه شاهين ورقم هاتفه 39033488، لذلك انتظر جواباً شافياً من الشركة حول الخلل الذي تم احتسابه وإلا سيتم قطع الخدمة عني وفرض أمر قسري بالسداد.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
رداً على رسالة القارئ الكريم (محمد...) بخصوص قيمة اشتراكه في خدمة الانترنت والعرض الترويجي الذي عرض عليه من قبل أحد موظفي الشركة، نود توضيح النقاط التالية:
- تم تغيير خدمة الانترنت للقارئ الكريم إلى 640 كيلوبايت بمعدل 16 ديناراً شهرياً بتاريخ 3 اغسطس/ آب 2010.
- ابتداء من شهر سبتمبر/ أيلول 2010 تم إضافة مبلغ وقدره خمسة دنانير لحساب القارئ الكريم وذلك حسب العرض الترويجي الذي سجل الزبون به وبالتالي يصبح الإيجار الشهري في الفاتورة 11 ديناراً هذا ما تم توضيحه للزبون من قبل الموظف في مركز بتلكو للبيع بالتجزئة عند اشتراكه في العرض.
- كما نود أن نذكر القارئ الكريم بأن هذا العرض الترويجي لفترة عام واحد فقط. وبعد انتهاء الفترة المحددة ستحتسب أجرة الخدمة وهي 16 ديناراً شهرياً.
وعليه، نؤكد أن الشركة لم تقم بزيادة المبلغ على القارئ الكريم إنما وضع إيجار الخدمة الكلي ومن ثم استقطاع مبلغ الخمسة الدنانير المضافة حسب العرض الترويجي الذي سجل به، كما نود أن نذكر مرة أخرى بأن هذا العرض الترويجي للخدمة سيستمر لمدة سنة واحدة فقط حسب العقد الذي تم التوقيع علية من قبل القارئ الكريم مع بتلكو.
دائرة العلاقات العامة - بتلكو
بالإشارة الى مانشر بصحيفتكم الغراء«الوسط» بعددها 3049 يوم الاثنين الموافق 11 يناير/ كانون الثاني2011 بعنوان «ننتظر تسلم معونة الغلاء للعام 2010» نود الإفادة بأن صاحب الطلب غير مستحق لخدمة الدعم المالي لتجاوز دخله الشهري المقاييس المعتمدة وهي 700 دينار».
وزارة التنمية الاجتماعية
نحن مجموعة من أولياء الأمور في مجلس الآباء بمدرسة شهركان الابتدائية للبنين نناشد المسئولين في وزارة التربية والتعليم النظر في مطلبنا، المتمثل في «تظليل ساحة المدرسة»، فبعد أن ضاقت بنا السبل في إيجاد حل للمشكلة التي يعاني منها أبناؤنا الصغار بالمدرسة المذكورة من عدم وجود مساحة مظللة في المدرسة تقي أبناءنا حرارة الشمس، حيث إن بعض الأطفال الصغار يأكلون وهم يفترشون الأرض، والبعض الآخر يأكل تحت أشعة الشمس الحارقة، في الوقت الذي تعد المساحة المظللة صغيرة جداً، وفي منطقة نائية عن المقصف المدرسي.
مجلس الآباء، ومن منطلق المسئولية الملقاة على عاتقه، يحاول جاهداً إيجاد حل عاجل وفوري لهذه المشكلة التي تؤثر سلباً على صحة أبنائنا، وتحصيلهم الدراسي، قبل دخول فصل الصيف، علماً بأن مجلس الآباء السابق وافق على مبادرة أحد المحسنين ببناء مظلات، غير أن الوزارة رفضت.
أملنا كبير في وزارة التربية والتعليم في إصدار توجيهاتها إلى المسئولين في إدارة الخطط والبرمجة بالوزارة لحل هذه المشكلة، وهذا ما عهدناه دائماً منكم.
مجموعة من أولياء الأمور بمجلس الآباء
يعاني مسجد الشيخ ياسين (مسجد الرملة) وهو أحد المساجد الرئيسية منطقة البلاد القديم من مشكلات عدة بعد وفاة قيّمه وعدم تعيين قيّم بديل حتى الآن. وقال أهالي البلاد القديم: «إن مسجد الشيخ ياسين (الرملة)، وهو في جنوب البلاد القديم، توفي القيم المسئول عنه المرحوم الحاج صالح منذ نحو 5 شهور»، وتابعوا «طالبنا بتعيين قيم محله، لأن المسجد من المساجد الرئيسية في المنطقة، وتقام فيه صلاة الجنائز وصلاة الجماعة يومياً في جميع الفرائض»، آسفين لأن «إدارة الأوقاف الجعفرية لم تستجب لطلبنا وحالة المسجد في تراجع كما أن القيم البديل والذي يتبع مسجداً آخر لا يسد الفراغ وحالة المسجد مزرية وحتى دورات المياه بحاجة إلى تنظيف»، مؤكدين «حاجة المسجد للمباشرة ولمتابعة احتياجاته في الأوقاف الجعفرية».
مجموعة من الأهالي
مناشدة حارة ابعثها الى الجهات المعنية في وزارة الإسكان القادرة على اشهار القائمة التي تشمل ذوي الدفعة المنتفعة من خدمات قروض الشراء، فانا أحد الذين تقدموا بطلب الانتفاع بخدمة قرض شراء لشهر فبراير/ شباط العام 2010، كانت جل الوعود التي أطلقت آنذاك تنصب حول قرب الإعلان عن اسماء القائمة المستفيدة وكانت التوقعات تحوم حول شهر ديسمبر/ كانون الأول2010 إبان فترة الاحتفال بالعيد الوطني ولكن مضى الشهر وجاء شهر جديد ولم تبادر الاسكان حتى هذه الحظة في اشهار القائمة المستفيدة، وبناء على تلك الوعود فإنني اقدمت على شراء بيت في مدينة حمد بقيمة 75 ألف دينار اضطررت على اثر ذلك سداد قيمة 15 ألف دينار فيما المبلغ المتبقي اترقبه من عهدة وزارة الإسكان من قيمة قرض الشراء البالغ نحو 40 ألف دينار، لذلك كل الامل يحدوني بان تعلن الوزارة عن اسماء القائمة المنتفعة من القروض والخدمات الاسكانية في غضون الايام القليلة المقبلة خاصة انني كمواطن ستقع على عاتقي حزمة من المسئوليات والالتزامات في حال تخلفت وتأخرت أكثر من شهرين عن سداد القيمة المتبقية من البيت الذي اشتريته، لذلك كل رجائي ان تسارع الاسكان في اشهار قائمة الفئة المستحقة لقروض الشراء قريبا.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
لقد قمت بتدريس طالبات المعلمة الفاضلة وبذلت كل جهودي لتتمكن الطالبات في ظرف عشرة أيام قبل امتحان المنتصف من تقديمه بكل اطمئنان وثقة، فقد درست المتبقي من المنهج ومراجعتهن وتقديم اختبارين لهن دون احتساب الدرجات والتركيز على مهارات الكتابة وذلك لكي لا أضرهن فكان غرضي أن أضع يدي على نقاط الضعف لديهن ومعالجتها بقدر الإمكان وما أقوله موثق ولدي دليل على كل ما ذكرت وأتمنى من وزارة التربية فتح تحقيق بالموضوع وسؤال أولياء الأمور والطالبات كذلك وإذا اتضح عكس ما أقول فلتتخذ الوزارة ما تراه مناسبا ضدي.
لقد كنت أتولى تدريس صفوف الرابع الابتدائي قبل أن يحدث ما حدث وقد قمت بالإعداد الكامل لصفوفي من خطط وأنشطة وامتحان مسحي وتحليل نتائج وإعداد مذكرات للمتعثرات وكان تطوعي لتدريس الصف السادس كإنقاذ للموقف وإحساسي بالمسئولية تجاه الطالبات كأنني أبدأ من الصفر فقد قمت بإعادة الخطوات كلها مع صفها - ومع هذا تعاونت وتقبلت الموضوع وتحملت المسئولية على خير وجه وضميري مرتاح وخير دليل ثناء أولياء الأمور على أدائي مع بناتهن وكان ذلك في اليوم المفتوح الذي تلا امتحان المنتصف والذي تغيبت هي عنه - فلماذا تغيبت وهي المعلمة الكفء!؟ لماذا تحاشت لقاء أولياء الأمور في هذا اليوم؟ أهناك ما تخشاه؟
أنا معلمة لدي من الخبرة 10 سنوات مشهود لي بالكفاءة، مكثت في مدرستي الحالية 7 سنوات بينما تنقلت المعلمة بين خمس مدارس خلال 7 سنوات أتساءل لماذا؟ لو كنت أنا معلمة بهذا السوء فما الذي يجبر أولياء الأمور والإدارة على تحملي أو دون توجيه أي إنذار لي، علاوة على ذلك تلقيت مكافأة مالية قدرها 300 دينار على حسن أدائي صرفت لي بأمر من مسئولة التعليم الابتدائي وقتها.
كما تم اختياري ضمن لجنة عليا تشكلت من قبل المسئولين بإدارة المناهج ومدرسات أخريات لتعديل منهج اللغة الإنجليزية المقترح للحلقة الأولى ولدي سجل حضور يثبت عدد الموجهين والاختصاصيين والمعلمات اللاتي قمن بزيارتي في الصف منهم مديرة المدرسة، التي ذكرت المعلمة الفاضلة أنها لم تزرني، بل ورافقتها اختصاصية أجنبية من فريق التحسين والمديرة المساعدة ومعلمة زميلة لي في نفس الوقت، أنا هنا لست بصدد ذكر محاسني وبطولاتي فهذا ليس من شيمي ولكن ما ذكرته الأخت الفاضلة كان ظلما في حقي، وهناك كلمة حق يجب أن تقال إن مديرتنا مثال للذوق والإنسانية ولا أريد أن أقول المزيد عنها حتى لا يحسبه البعض تملقا ولكن يكفي أن أقول إنها بمثابة الأخت العزيزة على قلوبنا جميعا، فقد احتوت المعلمة في أصعب ظروفها ودافعت عنها في ظروف كثيرة، حيث إنها كثيرة الشجار مع زميلاتها بالمدرسة وكان جزاؤها التطاول والتشهير بالجرائد فلاأقول سوى: (اتق شر من أحسنت إليه) كما أن المعلمة أخلت بقوانين الوزارة وأخلاقيات المهنة في عدة أمور لست بصدد ذكرها وأتركها للجهات المعنية للتحقيق فيها واتخاذ الإجراء اللازم ورد اعتباري.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
قبل يومين طالعتنا جميع الصحف عن أوامر الحكومة بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع جنوسان الإسكاني، لكن وللأسف بعدها بيوم واحد تقوم وزارة الاسكان بنشر قائمة بالمشاريع الإسكانية للعام 2011 ومشروع جنوسان يستثنى منها!
لماذا هذه المخالفة الصريحة؟ نحن في دولة القانون ونريد أن نُعامل بكل شفافية. نحن نعاني من أزمة الإسكان منذ سنوات ومطالبنا ببناء وحدات لقرية جنوسان منذ سنوات ففي العام 2002 زار احد المسئولين الكبار القرية ووعدنا خيرا بتوفير مشروع إسكاني للقرية وفي العام 2010 زار القرية احد المسئولين الكبار وأمر وزارة الإسكان بالإسراع في تنفيذ مشروع جنوسان. لكن للأسف يوما بعد يوم يتضح لنا أن وزارة الإسكان تتهرب عن مشروع جنوسان الإسكاني.
سؤالنا لوزارة الإسكان لماذا هذا التجاهل الصريح؟ ولماذا هذا التأخير لمشروع جنوسان؟ ألسنا مواطنين؟ لماذا يتم الإسراع في بناء مشاريع جديدة مع العلم أن مقترح مشروع جنوسان من أقدم المقترحات؟ لماذا هذا التمييز بين قرية وأخرى يا وزارة الإسكان؟
عن أبناء جنوسان
علي حسن خميس
انا احدى المصابات بحادث الأردن أريد أن أنقل عبر صحيفة الوسط عتاباً شديد اللهجة موجهاً إلى وزارة الصحة اسرد فيه تردي الوضع الطبي بداخل طوارئ السلمانية. انني فور عودتي من عمّان بعدما قضيت بداخل مستشفى الأردن نحو 5 أيام أتعالج من جرح قد أصبت به في الرأس وكان الخوف يداهم الاطباء حينها من حدوث نزيف وتماثل الى الشفاء.
خلال عودتي مباشرة نقلت من مطار البحرين وتوجه بي الطاقم الطبي الى طوارئ السلمانية، وكان الطوارئ لا يملك الخلفية الكلية والمتابعة الدقيقة لتشخيص حالتي بشكل دقيق. فقط اكتفوا بإجراء أشعة عادية عند منطقة الرأس والصدر بينما الآلام التي كانت تراودني وأشعر بها صوب منطقة الرجل والركبة لم يلتفتوا اليها وعلى إثر ذلك منحوني موعدا طبيا للمراجعة تاريخه 24 يناير/ كانون الثاني وهو متأخر جدا، ولكن مع اشتداد وقع الآلام جعلني أقصد يوم 9 يناير الطوارئ مجددا، فرآني أحد الأطباء من الطاقم الطبي وأرشدني لإجراء اشعة عند منطقة الظهر والركبة بشكل ضروري، فتبين لهم بعد مضي طوال تلك المدة أن الركبة اليمنى لرجلي مصابة بكسر وقد تم تجبيره حاليا بينما الظهر وجدوا ان الفقرة الـ 12 بها التواء وإثر ذلك أتيقن ان الطوارئ لم يقم بواجبه تجاه معالجة المرضى بالصورة الصحيحة على أكمل وجه... زعموا أنها رضوض وستتماثل للشفاء عن قريب حينما شكوت لهم الآلام ولكن بعد حين تبين انها كسر والتواء في الظهر.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
لقد قامت هيئة الكهرباء والماء في تاريخ 17 يناير/ كانون الثاني 2011 بقطع التيار الكهربائي عن مصنع وطني في المنطقة الوسطى بسبب التأخير في دفع الفواتير المتراكمة والجدير في الأمر أن صاحب المصنع يرقد في المستشفى لأكثر من 8 أشهر تقريباً بسبب جلطة دماغية أدت إلى أكثر من عملية في الرأس ونتيجة للروماتيزم والضغط، ولاتزال حالته تحتاج إلى عناية أكثر ومتابعة أدق، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تدهور السوق وتراكمت أزمات مالية كثيرة، ولأن هذا المريض لديه خمسة أطفال جميعهم مصابون بإعاقات متشابهة، كان لزاماً على أخيه الأصغر وهو الذي يعمل ذات العمل أن يستلم العبء الثقيل، وفي محاولة جادة لإنقاذ الأسرة من الضياع كان لابد من إعادة تشغيل المعمل حيث يعيش من ورائه أكثر من ثلاث عائلات بحرينية فضلاً عما يقارب من أربعين عاملاً.
وبعد قطع التيار ذهبنا لقسم التحصيل من أجل أي سوية ممكنة إلا أن الإخوة لم يقبلوا أي تفهم واعتذار - بعد هذا ذهبنا للقاء أحد المسئولين الكبار في هيئة الكهرباء والماء المعني بالمواطنين والمعروف عن تسامحه وحرصه في خدمة البلد وأبنائه إلا أن الموظفين هناك في المكتب رفضوا أن يدخلونا واكتفوا بأن نكتب رسالة ليفرغ المسئول المعني بالرد عليها آنفاً ولا نعلم على وجه التحديد متى؟
إلا أننا نعلم أننا مواطنون لا يرضى المسئولون أن يحصل مثل هذا الغبن والضياع للحقوق في ظل مشروع ديمقراطي يعتبر من أوجه المشاريع المطروحة في المنطقة وفي ظل التوجهات السامية من القيادة الكريمة التي تلوح كثير بتخفيف الأعباء الثقيلة عن المواطنين ولعمري أي الأعباء هي أكثر أهمية من هذه الأعباء؟ وأي إنسانية تستحق النظر أكثر من هذه الحالة وأضرارها.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 3058 - الأربعاء 19 يناير 2011م الموافق 14 صفر 1432هـ
للقروض
نتمنى القروض 60 اذا مو 100 وتعلن الاسماء فى اسرع وقت الى ملك القلوب
نريد القروض
لقد شاهدنا العديد من المنازل ولكن لا نقدر التصرف بدون ان نعرف هل اسمنا معهم الى متى سوف تعلن الاسماء للقروض الى متى الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعلان اسماء الاشخاص للقروض
الى متى نعم لا نعرف حتى قيمه القرض ةمعتمدين على اعلان الاسماء الى متى ونحن ننتظر لقد مل الصبر منا
بلااوي
بلااوي الرسااائل كل وحده اجضر من الثانيه
يالله ارحمنا برحمتكم على هالبلد والنااااس
للرسالة المتعلقة بالمعلمة والمديرة
مهما يكن كلنا راحلون عن الدنيا
ولتتصافى القلوب فما في أحلى من المودة والمحبة
والعمر يخلص والعمل لا يقف
الله يهدأ بال الجميع
وربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
هذا حساب الدنيا فكيف بحساب الاخرة فهناك الحساب اقسامه كثيرة وانواعه عديدة يصعب احصاؤها ذلك ان يوم القبامة يوم حساب اي يوم عدل ويوم اقامة الحجة الدامغه ،يوم التخاصم وفيه يفرق بين المؤمن والكافر ،والمطيع والعاصي والمظلوم والظالم فحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا فان اعظم الذنوب مااستخف به صاحبه قال عز من قائل وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم