كشف الوكيل المساعد للصرف الصحي بوزارة الأشغال خليفة المنصور لـ «الوسط» أمس (الأربعاء 19/ يناير كانون الثاني 2011م)، عن أن عملية شفط مياه الأمطار تم توزيعها بين وزارتي الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني لسرعة فتح الطرق والأماكن العامة التي حاصرتها تجمعات المياه.
وأفاد الوكيل المساعد بأن «وزارة البلديات ستتكفل بحسب الاتفاق المنسق معها بتولي الشوارع والطرقات والساحات العامة الداخلية بالمناطق والأحياء السكنية، على أن تتكفل إدارة الطرق بوزارة الأشغال بأعمال الشفط من الشوارع العامة الرئيسية، في حين يتولى شئون الصرف الصحي بالوزارة مسئولية تخفيف الضغط على شبكات الصرف الصحي المؤدية لمحطات الضخ والمعالجة الرئيسية».
وأوضح المنصور أن «وزارة الأشغال وفرت أكبر عدد ممكن من صهاريج المياه المتحركة لشفط التجمعات الضخمة في الشوارع الرئيسية والأخرى التي ضغطت على محطات الضخ، حيث تم تغطية أكثر من 84 بلاغاً بشأن تجمعات المياه طوال فترة 224 ساعة من يوم أمس الأول (الثلثاء) وحتى أمس (الأربعاء)، مؤكداً سعي وزارتي البلديات والأشغال لتخفيف حدة تجمعات الأمطار».
وأشار الوكيل المساعد إلى أن «مسئولية شئون الصرف الصحي تركزت حول تخفيف ضغط المياه على شبكات الصرف (المجاري)، وذلك لتفادي ارتفاع منسوب المياه المتدفقة على محطات الضخ وتعرضها بالتالي لمشكلات فنية قد تتسبب في مشكلات أكبر، ولذلك تم توزيع المسئوليات ضمنياً بين 3 جهات، هي الأشغال بشقيها الصرف الصحي والطرق، والبلديات».
وتطرق المنصور إلى «وجود مناطق أماكن غير مهيأة لاستقبال الكميات الكبيرة من المياه أو التخلص منها، وخصوصاً أن بعض المناطق غير مرصوفة حتى الآن، ولا تتوافر فيها شبكات لتصريف مياه الأمطار، وبالتالي يصعب حتى شفطها لأماكن أخرى».
وعلى صعيد متصل، أفاد الوكيل المساعد بأن هناك مشروعاً بإنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار على مستوى مختلف مناطق البحرين، وذلك عقب الزيادة الطبيعية في مستوى هطول الأمطار على البلاد خلال فصل الشتاء رغم محدوديته.
وذكر أن المشروع تم الإسراع في طور إعداده حالياً عقب غزارة الأمطار التي هطلت على البلاد خلال الأيام الماضية، وسيتم إعادة تصميم المشروع المقترح لاستيعابية حجم الأمطار المفاجئة.
وقال الوكيل المساعد: «كلفة المشروع تصل لـ 10 ملايين دينار، وسيتم البدء في أعمال التنفيذ قريباً ولفترة 18 شهراً»، مشيراً إلى أن «الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد خلال الأعوام الثلاثة الماضية حتمت على الوزارة أن تعمل مع المجالس البلدية لزيادة استيعابية شبكات تصريف الأمطار الموجودة حالياً».
وجاءت تصريحات الوكيل المساعد بشأن مشروع إنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار، تعقيباً على تصريحه عن توجه الوزارة لإنشاء مشروعات أنفاق تحت الأرض يصل قطرها إلى نحو مترين وبطول يمتد إلى كيلومترات، والذي ستطرح مناقصته خلال أسابيع يمتد من محطة المحرق لمعالجة مياه الصرف الصحي الجديدة بطول 15 كيلومتراً إلى المنطقة المحددة شرق البلاد للتعامل مع المعالج منها.
ووفقاً للمنصور فإن حجم الاستثمار في هذا المشروع يزيد على 105 ملايين دينار، وسيقلص بدوره من حجم الإنفاق على مشروعات الصيانة والتطوير في أكثر من 500 محطة ومضخة صرف صحي موجودة حالياً في البلاد أنشئت تدريجياً طوال 30 عاماً.
المنامة - وزارة الأشغال
قال وزير الأشغال عصام خلف، إن الوزارة وفرت 30 صهريجاً لشفط مياه الأمطار وعدد من المضخات المتحركة في جميع محافظات البحرين فور هطول الأمطار وذلك للقيام بشفط المياه المتجمعة حتى لا تتسبب في أي ازدحامات مرورية على الطرقات.
وقام الوزير خلف بجولة تفقدية لمختلف مناطق البحرين رافقه فيها مدير إدارة مشاريع وصيانة الطرق رائد الصلاح ومدير إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي إبراهيم الحواج ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام فهد بوعلاي، للاطمئنان على سير عملية تصريف مياه الأمطار، وذلك بعد يوم كامل من تساقط أمطار الخير على مملكة البحرين.
وأكد خلف، في بيان صحافي للوزارة أمس الأربعاء (19 يناير/ كانون الثاني 2011) بأن صهاريج الشفط متوافرة في جميع الشوارع الرئيسية لشبكة الطرق وخصوصاً في الأماكن الأكثر تضرراً.
هذا، وقد تم توجيه عدد من المهندسين بالوزارة من شئون الطرق والصرف الصحي للكشف على شبكة الطرق الرئيسية في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الأول لتفقد أماكن تجمع مياه الأمطار لتوفير صهاريج الشفط فيها واستمر العمل لساعات الصباح الأولى من يوم أمس.
كما تم تفقد الأنفاق الرئيسية والتأكد من سلامة عمل المضخات فيها حيث تبينت كفاءتها جميعاً لمنع تجمع مياه الأمطار.
وفي هذا الصدد، قال الوزير إن عدد البلاغات المتعلقة بالصرف الصحي يوم أمس بلغ 105 بلاغات في حين بلغ عدد البلاغات المتعلقة بتصريف مياه الأمطار 120 بلاغا منذ بداية هطول الأمطار، وقد تمت الاستجابة لهذه البلاغات في أسرع وقت.
وأكدت وزارة الأشغال أهمية الاتصال بالوزارة عند حدوث أي خلل أو وجود أية شكوى تخص مياه الصرف الصحي على الأرقام المخصصة لحالات الطوارئ المماثلة للطرق والمنازل وتعمل خلال ساعات الدوام الرسمي من الساعة 7:30 صباحاً حتى الساعة 2:15 مساء - والخط الساخن لطوارئ الصرف الصحيوالذي يعمل على مدى 24 ساعة.
ورجت الوزارة عدم فتح أغطية غرف التفتيش أثناء الأمطار، وكذلك عدم رمي المخلفات في شبكة الصرف الصحي تفادياً لانسدادها وعدم قدرتها بالتالي على أداء مهماتها في الحالات الاعتيادية، والانعكاسات السيئة بيئيا وماديا التي تحدث في حالات الطوارئ التي يتوقع منها أن تكون جاهزة للعمل بكل طاقتها.
العدد 3058 - الأربعاء 19 يناير 2011م الموافق 14 صفر 1432هـ
نامي جياع الشعب
نا موا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوموا
اسكتوا ولا تتكلموا ان الكلام محرموا
( تمت الإستجابة لهذه البلاغات في أسرع وقت)!!!!!!!!!!!!!
ياحبكم حق تصفف الحجي في الجرايد
إحنا بعد من جد علي وسوينه بلاغ...أشوف جيتون تركضون ما شاء الله عليكم.
نرجو منكم الحضور لجدعلي مجمع721
إتصلنا وسوينه بلاع من أول يوم طاح المطر ،المسجد صوب البيت ومو قادرين نروح نصلي فيه.
انقذونا من الطين والوحل امام منازلنا في عالي
الترقيع بس حق الشوارع الرئيسيه اما داخل المناطق فحدث ولا حرج بالخصوص في عالي الطين وصل لين الركب وتغوص السيارات في الوحل غير اغطيه المجاري اللي انباقت يعني سرقت والمجاري مفتوحه واي سياره او طفل ممكن يطيح فيها والنائب البلدي كم مره كلمناه واذن من طين واذن من عجين لين يطيح احد فيها بعدين بتجي الفزعه.
اتمنى من النائب البلدي يلقي نظره سريعه على المنطقه لعل وعسى يوصل صوتنا للوزاره صرنا ما نقدر نطلع من بيوتنا إلا بأكياس النايلون على الجواتي الله يعزكم