قال متعاملون، إن العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي ارتفعت صوب 60 دولارا للبرميل في التعاملات الالكترونية لبورصة نيويورك التجارية (نايمكس) في آسيا صباح أمس (الأربعاء) مواصلة مكاسب يوم الثلثاء، بعد أن أظهرت بيانات المخزون الأسبوعية اليوم السابق، هبوطا غير متوقع لمخزونات الخام.
وقال معهد النفط الأميركي يوم الثلثاء، إن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت 3.1 ملايين برميل إلى 370.7 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة مع تنبؤات المحللين بزيادة قدرها 1.4 مليون برميل في استطلاع لآراء المحللين أجرته «رويترز».
وبحلول الساعة 0152 (بتوقيت غرينتش)، بلغ سعر عقود النفط الخام لاقرب استحقاق شهر يونيو/ حزيران 59.60 دولارا للبرميل مرتفعا 75 سنتا. وكان العقد قفز عند التسوية يوم الثلثاء في «نايمكس» 35 سنتا إلى 58.85 دولارا.
في السياق نفسه، قالت منظمة «أوبك» أمس، إن متوسط أسعار سلتها القياسية ارتفع إلى 56.76 دولارا للبرميل أمس الأول من 56.11 دولارا في اليوم السابق.وتضم سلة «أوبك» 12 نوعا من النفط الخام.
قالت شركة دي إن أو إنترناشونال، النرويجية للنفط، إنها تسعى إلى تصدير نحو 50 ألف برميل يوميا من النفط العراقي خلال شهور ولتعزيز تدفق السيولة بعد أن أعلنت أمس، خسائر تشغيلية في الربع الأول. وفشلت الشركة، وهي أول شركة غربية لانتاج النفط تجري أعمال تنقيب في العراق بعد الحرب، في الاستفادة من وضعها الرائد بسبب الخلافات العميقة بين شريكتها الحكومة الاقليمية لكردستان العراق والسلطات المركزية في بغداد بشأن صادرات النفط. ولكن في وقت سابق هذا الأسبوع قالت «دي إن أو» إنها حصلت على موافقة رسمية من الحكومة الكردية في شمال العراق لتبدأ تصدير النفط من حقل طاوكي اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.
وصرح مدير عمليات التشغيل، إيفار براندفولد، في مؤتمر صحافي: «نستعد لبدء صادرات النفط الخام من حقل طاوكي في الأول من يونيو». وردا على سؤال عن الاطار الزمني المتوقع للوصول إلى الطاقة الاولية لحقل طاوكي والتي تقدر بنحو 50 ألف برميل يوميا قال: «سنزيد طاقة الانتاج تدريجيا إلى مستوى مستقر ومرتفع (...) نحن نتحدث عن شهور».
وقالت الشركة، إنها مستعدة لزيادة الانتاج من حقل طاوكي، من دون مزيد من الاستثمارات الكبيرة. وفي وقت سابق أمس أعلنت «دي.ن.أو» أنها منيت بخسائر تشغيلية قدرها 77 مليون كرونة نروجية (11.96 مليون دولار) في الشهور الثلاثة حتى نهاية مارس/ آذار بعد أن حققت أرباحا بلغت 154 مليون كرونة في الربع الأول من العام الماضي. وجاءت الخسائر التي نجمت عن انخفاض الانتاج وتراجع أسعار الخام أعلى من تقديرات عشرة محللين والتي تراوحت بين تسعة ملايين و72 مليون كرونة في استطلاع أجرته «رويترز»، وكان متوسط التوقعات فيه 47 مليون كرونة.
ورفع صافي الدخل المالي الذي سجل 206 ملايين كرونة صافي أرباح الشركة إلى 138 مليون كرونة في الربع الاول لتتماشي مع متوسط تقديرات المحللين التي بلغت 140 مليون كرونة. وقال المدير المالي للشركة هاكون ساندبورغ نرى إمكانية كبيرة لتحسين نتائجنا هذا العام. وذكرت أن اجراءات عديدة تتخذ للحفاظ على القدرات المالية وأن خيارات التمويل الإضافية متوافرة ومن بينها حصة الشركة التي تبلغ 25 في المئة في شركة ديت نورسكي للنفط.
وأضاف ساندبورغ «لدينا أصول مالية وأسهم في ديت نورسكي وغيرها من حصص الأسهم الصغيرة التي يمكن أن نتطلع اليها (لجمع السيولة). نراقب الوضع ونتوقع أن يعود تدفق السيولة بمجرد أن تبدأ صادرات العراق...(لكن) إذا كانت هناك حاجة لسد هذه الفجوة حتى ذلك الحين فسنتحرك». وفي التعاملات المبكرة ارتفعت أسهم دي.ن.أو التي تعرضت لتقلبات نتيجة الآمال المعقودة على عمل الشركة في العراق نحو ثلاثة في المئة قبل أن تتراجع 0.6 في المئة لتسجل 8.35 كرونة في الساعة 0741 (بتوقيت غرينتش).
قالت شركة نوبل كورب الأميركية، إن القوائم الثلاث لمنصة حفر لاستخراج النفط والغاز تابعة لها غاصت في قاع البحر قبالة سواحل قطر؛ ما ألحق أضرارا بنظام الدفع العمودي في المنصة والقوائم.
وذكرت الشركة في تقرير للسلطات المالية الأميركية، إن قوائم منصة نوبل ديفيد تينسلي غاصت في القاع أثناء قيام المنصة بعمليات ما قبل التحميل في الثامن من مايو/ أيار. وأضافت أن منصة الحفر مستقرة ولم تحدث إصابات بين العاملين عليها كما لم ترد أنباء عن حدوث تلوث. وقالت شركة نوبل، إن التأمين المقرر لمثل هذه الحالات يبلغ 25 مليون دولار. ووفقا لمسح أجرته خدمة «رويترز إيستمتس»، كان المحللون يتوقعون أن تحقق الشركة أرباحا قدرها 392 مليون دولار قبل احتساب بنود استثنائية في الربع الثاني من العام. وقد اشترت «نوبل» المنصة من شركة أيه.بي مولر مايرسك مقابل أكثر من 40 مليون دولار في العام 2004.
العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ