العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ

«شانيل» للساعات والمجوهرات تفتتح بوتيك في «مودا مول»

افتتح في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2008، أول بوتيك لمجوهرات «شانيل» في البحرين بمجمَّع «مودا مول» في مركز التجارة العالمي. وأشرف على التصميم الداخلي للبوتيك، المعماري، بيتر مارينو.

وبعد افتتاح صالات العرض بدبي في 18 مارس/ آذار 2006، وبقصر الفاندوم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، ومن ثم مدينة كييف في سبتمبر/ أيلول 2008، اتخذت «شانيل» مفهوما جديدا وهو الحميمية المدروسة والمستوحاة من منزل «شانيل» التي تعمل وتقطن في باريس، بشارع 31 كامبون؛ إذ يتضمن هذا المفهوم المزج مابين الفاخر والحديث من جهة، وبين الراحة التي تفرضها العصور الماضية من جهة أخرى، وذلك بخلق بيئة مناسبة وفريدة لتجارة التجزئة لواحدة من أهم صنَّاع المجوهرات في العالم.

ونقلا عن مدير قسم الساعات والمجوهرات الراقية لماركة «شانيل»، فليب موغينوت، والذي قال: «إن مفهومنا هو خلق مكان للعيش يوفر الراحة التامة للزبائن ويزودهم بتجربة فريدة أثناء زيارتهم».

يشار إلى أن مجموعات الساعات كافة التي تتضمن «جي 12» محدودة الكمية والحصرية من الذهب الخالص عيار 3125 قيراط، و»بريمير» سيراميك، إضافة إلى أروع قطع الذهب، ستتوافر ضمن بوتيك مساحته 100 متر مربع.

ومثل كل ابداعات ماركة شانيل الخلاقة، تستوحي غابرييل شانيل، تصاميم مجوهراتها من قصتها الخاصة، عاشقة للمجوهرات وترتديها في كل المناسبات.

وعرضت الآنسة شانيل في منزلها بباريس العام 1932 أول مجموعة خلاقة مزجت من خلالها مابين الألماس والبلاتين.

وقالت شانيل: «إذا اخترتُ الألماس فهذا لأنه يمثل القيمة العظمى في الحجم الأصغر».

فقد انتقت شانيل «كومت» على أنه الموضوع الأساسي الذي بنت عليه فكرة المجموعة، فهو يمثل الشكل الأفضل للمعان الأحجار.

إن عقد «كومت» الشهير واضح ومرن فليس له مشبك مرئي، ويتحرك بأقل حركة من الذراع أو الرقبة.

وتكمن نقاط قوة ماركة «شانيل» للمجوهرات الراقية بأصالتها التي لا تضاهى؛ إذ إن «كومت» المزين بالقطع الماسية أصبح رمزا في عالم المجوهرات.

وتحتل اللآلئ التي تتجمل بها الآنسة شانيل في أي وقت كان وحتى مع ملابس الرياضة مكانة مهمة، فهي تضع الأقراط، الخواتم أو العقود الطويلة، كماتمزج هذه اللآلىء مع الذهب بطريقه خاصة التأثير، وتستخدم الأحجار الملونة الكبيرة بكثرة، مبرزة إلهام القطع البيزنطية الأخاذة. وأكثر ما جعل عالم الآنسة شانيل للمجوهرات رمزا مذهلا هو إعادتها إنتاج تشكيلة من المواد المتنوعة، فأحيانا نرى البساطة والتجديد في التصميم إضافة إلى اللمسة المعاصرة، وأحيانا آخرى تعود بنا إلى رصانة الأحجار الكريمة.

إن الإدراك بمجموعات مجوهرات شانيل تتراوح مابين إحياء التصاميم تارة، أو خلق أسلوب جديد كليا تارة أخرى؛ الأمر الذي أدى إلى إعطاء هذه العلامة التجارية طابعها الخاص وهويتها الثابتة القادرة على التجدد والمعاصرة مع المحافظة على التقليد الفرنسي للمجوهرات الفخمة. وقد استخدمت الورشات الباريسية مهاراتها نيابة عن «شانيل»، مستخدمة أغلى المواد، وأثمن وأعظم الأحجار الكريمة وأندر اللآلئ.

إن المرونة والحركة هما العنوان الذي أعطى مجموعة 1932 قيمتها الفريدة، فقد خلدت فكرة الحرية التي ألهمت دائما الآنسة شانيل في إبداعاتها.

وتؤكد ماركة شانيل مع هذا الإفتتاح بأنها نشاط قيادي عالمي في عالم المجوهرات والساعات.

العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً