قال محامي الصحافية الإيرانية الأميركية روكسانا صابري أمس (الأربعاء) إن موكلته التي أطلق سراحها الاثنين من السجن في إيران اتهمت بالتجسس بعدما حصلت على تقرير سري من الرئاسة الإيرانية بشأن، الحرب في العراق. وقال المحامي صالح نكبخت «كان لديها تقرير عن الهجوم الأميركي في العراق أعده مركز الدراسات الاستراتيجية للرئاسة» الإيرانية. وتابع أن «مركز الأبحاث يعتبر أنه تقرير سري لكنها لم تستخدمه إطلاقا». ولم يوضح المحامي كيف حصلت صابري على التقرير.
وقال محاميها الآخر عبد الصمد خرمشاهي إن محكمة الاستئناف حكمت على صابري بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ لهذا السبب.
وأوضح أنها «اتهمت بالحصول على وثائق سرية. ولو تم استخدامها لكانت فرضت عقوبة السجن عشر سنوات، وألا تكون العقوبة السجن سنتين».
وأطلق سراح صابري الاثنين في طهران بعدما تم تخفيض حكم السجن ثماني سنوات الصادر بحقها عن محكمة ابتدائية في 13 أبريل/ نيسان، إلى السجن سنتين مع وقف التنفيذ لدى إحالة القضية إلى الاستئناف الأحد الماضي.
وأوضح نكبخت أن «حكم المحكمة الابتدائية ألغي لاعتبار أن الولايات المتحدة ليست دولة معادية لإيران». و قال لصحيفة «اعتماد ملي» الإصلاحية أمس «بحسب القانون والمعاهدات الدولية التي وقعتها إيران، فإن الدول المعادية هي الدول التي تخوض حربا أو كانت في حرب وتلزم حاليا وقف إطلاق نار من دون أن تكون وقعت اتفاق سلام».
وأوضح أن إيران وافقت على هذا التعريف العام 2003 وأعلنت أنها ليست في حال عداء مع أي بلد باستثناء العراق في عهد صدام حسين. وقالت روكسانا صابري للصحافة الثلثاء «ليس لدي أي مشروع في الوقت الحاضر، أريد أن أكون مع عائلتي وأن أستريح». وصرح والدها رضا صابري للصحافة بعد ذلك أنهم يستعدون للعودة إلى الولايات المتحدة.
ميدانيا أعلنت صحيفة إيرانية أمس مقتل خمسة متمردين وثلاثة عناصر من الميليشيا الإسلامية (الباسيدج) في مواجهات في غرب إيران، بمحاذاة الحدود مع تركيا والعراق. ونقت صحيفة «كايهان» أن «خمسة متمردين وثلاثة من الباسيدج قتلوا في آخر مواجهات بين المتمردين المسلحين وقوات الباسيدج في ولاية أذربيجان الغربية».
العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ