كشف السفير الأميركي في البحرين آدم ايرلي أن بلاده تجري مباحثات مع الحكومة البحرينية بهدف توسيع وجودها في المملكة وكذلك الحصول على تسهيلات إضافية. وأرجع خطط التوسع إلى نمو الوجود الأميركي وزيادة النشاطات.
وأبلغ ايرلي «الوسط» على هامش حفل استقبال أقيم في منزله أمس «أن البحرية الأميركية تجري مباحثات مع الحكومة البحرينية، لكن لا أعرف إلى أين وصلت هذه المباحثات».
هذا وذكرت مصادر لـ «الوسط» ان البحر ية الاميركية ستتسلم جزءا كبيرا من ميناء سلمان خلال أيام.
سار - عباس سلمان
كشف السفير الأميركي في البحرين آدم أيرلي أن بلاده تجري مباحثات مع الحكومة البحرينية بهدف توسيع وجودها في مملكة البحرين وكذلك الحصول على تسهيلات إضافية.
وأرجع السفير الأميركي، الذي عاد إلى البحرين مجددا وينوي البقاء فيها، سبب خطط التوسع إلى نمو الوجود الأميركي وكذلك زيادة النشاطات.
وأبلغ أيرلي «الوسط» على هامش حفل استقبال أقيم في منزله أن «البحرية الأميركية تجري مباحثات مع الحكومة البحرينية، ولكن لا أعرف إلى أين وصلت هذه المباحثات».
لكن أيرلي أعرب قال إن «لدينا خططا للتوسع وهذه الخطط جاءت نتيجة المحادثات مع المسئولين البحرينيين».
وأضاف «نأمل أن نتوسع ونحصل على تسهيلات إضافية، لكنني لا أعرف أين ومتى سيتم ذلك. الذي أعرفه هو أنه في أي مكان نذهب إليه سنكون جارا جيدا وسنساهم في مساندة الجاليات بالطريقة نفسها التي نعمل بها في أماكن وجودنا الحالية».
ورد أيرلي على سؤال من «الوسط» هل الولايات المتحدة تتحدث مع البحرين بشأن توسيع وجودها في المملكة، فقال «بالطبع». وتقع القاعدة الأميركية في منطقة الجفير بالقرب من ميناء سلمان.
وعن سبب الرغبة الأميركية في التوسع في هذه الجزيرة الصغيرة، ذكر أيرلي «إن وجودنا ينمو وكذلك زيادة النشاطات، ولذلك نحتاج إلى مكان إضافي»، لكن أيرلي لم يعطِ أية إيضاحات أخرى.
وتعد البحرين صديقا ومساندا قويّا للولايات المتحدة الأميركية التي تتخذ المملكة مقرّا للأسطول البحري الأميركي الخامس منذ عدة سنوات، وكان من نتيجة هذه الصداقة توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين قبل أكثر من عامين.
والمنامة هي أول دولة من دول الخليج العربية توقع اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن والثالثة عربيّا بعد الأردن والمغرب.
بيان من السفارة الأميركية وزع خلال استضافة السفير أيرلي وغرفة التجارة الأميركية في البحرين حفل استقبال في منزل السفير ذكر أن الاحتفال يأتي «كجزء من الجهود المبذولة لتقوية العلاقات الثنائية الاقتصادية وتعزيز التجارة وتشجيع الاستثمار بين البلدين».
وأفاد إيرلي في كلمة له إن بلاده قامت «ببناء قاعدة قوية للبنية التحتية مع وجود اتفاقية التجارة الحرة، وأن أميركا ليست أوروبا فهي بعيدة جدّا وأن العديد من الأميركيين لا يعرفون أين تقع البحرين أو ماذا تعني، ولذلك لدينا عمل تعريفي للقيام به».
وأثنى أيرلي على جهود رئيس غرفة التجارة الأميركية في البحرين خالد الزياني في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ