أكد نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي أ مس الأحد (23 يناير/ كانون الثاني 2011 )، أن الحد من ظاهرة الخروقات الأمنية يحتاج إلى تضافر جهود جميع السلطات الدستورية. وقال الهاشمي، في بيان صحافي: «علينا التحسب لاحتمال تصاعد الهجمات الإرهابية كلما اقتراب موعد القمة العربية المقبلة في العراق»، مشدداً على ضرورة « الحيطة والحذر لضمان توفير الظروف الأمنية اللازمة لانعقاد القمة العربية في بغداد وفي موعدها المحدد».
ودعا الهاشمي إلى «تعزيز الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية لأنه أمر ضروري لقطع الطريق على الإرهاب ومنعه من تنفيذ مخططاته الإجرامية».
من جهته، قال سفير دولة الفاتيكان لدى العراق، والأردن، الأسقف جورجيو لينغوا عقب لقائه كبار المسئولين في محافظة كركوك الأحد إن أوضاع المسيحيين «ليست جيدة لكن الاجتماعات بالمسئولين تطمئن الجميع».
أمنياً، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثمانية أشخاص أحدهم إيراني وجرح ثلاثين آخرين الأحد في هجمات متفرقة أبرزها انفجار خمس سيارات مفخخة في بغداد وشمالها.
وقال من شرطة الطارمية، الملازم أول نشأت سرحان إن «فتيين (13 و 14 عاماً) قتلا بانفجار وقع قرب منزل أحد عناصر الصحوة، بينما كانا في الطريق إلى المدرسة». ولم يكشف المصدر عن مزيد من التفاصيل.
وكانت مصادر في وزارة الداخلية أعلنت مقتل ستة أشخاص بانفجار أربع سيارات مفخخة في بغداد وخامسة في منطقة التاجي (25 كلم شمال بغداد).
وأضافت أن «شخصين أحدهما شرطي قتلا وأصيب ثمانية آخرون بجروح بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة» في منطقة الإعلام (جنوب غرب بغداد) مشيرة إلى أن «الانفجار الذي وقع نحو الساعة السابعة (04,00 تغ) استهدف الشرطة».
وتابعت أن «شخصاً قتل وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع أبو نواس» وسط بغداد.
وأكدت المصادر «مقتل أحد الزوار الإيرانيين وإصابة ثمانية آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة تقلهم في منطقة الكاظمية (شمال)».
وفي منطقة التاجي قتل شخصان وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة، حسبما ذكر المصدر نفسه.
العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ