أحيت تونس آخر أيام حداد وطني لثلاثة أيام على الضحايا الذين لفظوا أنفاسهم في مظاهرات ضخمة في الشوارع امتدت لأسابيع أمس الأحد (23 يناير/ كانون الثاني 2011)، بينما نظمت مظاهرات جديدة تطالب باستقالة الحكومة المؤقتة.
وذكرت الإذاعة الفرنسية أن نحو ألف شخص من محيط مدينة «سيدي بو زيد»، حيث اندلعت حركة الاحتجاجات، نظموا مسيرة في العاصمة تونس أمس. وأضافت الإذاعة أن المتظاهرين الذين كان غالبيتهم من الشباب رددوا شعارات دعت إلى الإطاحة بالحكومة وطالبت «بتطهير» الحكومة - مطالبين بحكومة لا يشارك فيها أي مسئول من النظام السابق للرئيس المخلوع. وأفادت تقارير أيضاً أن مئات الأشخاص من أنحاء تونس يتوجهون صوب العاصمة تونس على أقدامهم في «موكب تحرير» ويتوقعون أن يصلوا للعاصمة في غضون أيام قليلة.
العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ