أحرق المئات من المتظاهرين الغاضبين إطارات السيارات وسدوا الطرق في أنحاء لبنان أمس الثلثاء (25 يناير/ كانون الثاني 2011) بعد فوز المرشح المدعوم من حزب الله وحلفائه بمقعد رئاسة الوزراء.
ونظم أنصار زعيم تيار المستقبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري «يوم غضب» احتجاجاً على تكليف الملياردير السني نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال قطب الاتصالات ميقاتي - الذي يقدم نفسه على أنه وسيط - إنه سيبدأ المشاورات مع النواب لتشكيل الحكومة اعتباراً من اليوم (الأربعاء) وناشد جميع الفرقاء التغلب على خلافاتهم. وأكد ميقاتي لوكالة «فرانس برس» أن تسمية حزب الله له في الاستشارات النيابية لترؤس الحكومة لا تلزمه في الوقت الحاضر بأي موقف سياسي «سوى التمسك بحماية المقاومة».
وفي المقابل، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن السيطرة المحتملة لحزب الله على الحكومة «سيكون لها بالتأكيد تأثير» على العلاقات مع بلادها. (
بيروت - أ ف ب، رويترز
كلف الرئيس اللبناني، ميشال سليمان رئيس الوزراء السابق والنائب الحالي، نجيب ميقاتي أمس الثلثاء (25 يناير/ كانون الثاني 2011) بتشكيل حكومة جديدة بعد حصوله على تأييد غالبية نواب البرلمان، بحسب ما أعلن ميقاتي في القصر الرئاسي.
وقال ميقاتي للصحافيين «أطلعني الرئيس على نتيجة الاستشارات النيابية التي انتهت بتسميتي رئيساً مكلفاً بتشكيل الحكومة الجديدة». وأضاف «التعاون سيكون كاملاً بإذن الله بيننا لتشكيل حكومة جديدة يريدها اللبنانيون، حكومة تحفظ وحدة بلدهم وسيادتهم».
وعبر عن أمله في «ولادة قريبة للحكومة الجديدة التي أتطلع أن تكون حكومة تواجه بمسئولية وطنية جامعة كل التحديات التي تنتظرنا». واعتبر ميقاتي «أن نتيجة الاستشارات النيابية ليست انتصاراً لفريق على آخر إنما هي انتصار للاعتدال أمام التطرف وانتصار للوحدة أمام التشرذم». وتابع «لا مكان للكيدية في ممارستي (...) وسأبقى كما علمتني مدينتي طرابلس (شمال) وعلمني لبنان وسطياً في مواقفي».
وأعلن 68 نائباً من 128 تأييدهم لميقاتي خلال الاستشارات الاثنين والثلثاء الماضيين، فيما حصل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري على تأييد 60 نائباً. كما قال ميقاتي إنه سيبدأ مشاوراته مع النواب لتشكيل الحكومة الجديدة اعتباراً من يوم غد (الخميس). وأكد أن يده ممدودة لكل الفرقاء المتنافسين بعد التظاهرات الاحتجاجية التي نفذها أنصار رئيس وزراء لبنان السابق، سعد الحريري احتجاجاً على استبعاده من رئاسة الحكومة.
وأضاف «سأنجز غداً (اليوم) إن شاء الله زياراتي التقليدية إلى أصحاب الدولة رؤساء الحكومات السابقين على أن أجري الاستشارات مع الكتل النيابية ابتداء من الخميس في مجلس النواب».
دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني، السيد حسن نصر الله أمس رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية. وقال نصر الله عبر شاشة للحشود في احتفال ديني في بعلبك بشرق لبنان «نحن دعمنا ترشيح الرئيس ميقاتي وندعوه إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية، حكومة إنقاذ وطني».
وقال الأمين العام لحزب الله «اللبنانيون اليوم أمام فرصة حقيقية للم الشمل لا غالب ولا مغلوب. تعالوا نتعاون تعالوا نلتقي في إطار حكومة واحدة».
العدد 3064 - الثلثاء 25 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ
الى مفتى اللبنان
كيد كيدك واسعى سعيك واللة لن تسطع النيل من المقاومة الشريفة .اشتريت مرظات المخلوق بسخط الخالق فتبؤ مقعدك من النار .اين تسصريحاتك الرنانة بل الأمس طبعأ مشغول مع مسشاريك التابعين للك .بس شو قول الواحد ادا ابتلئ بمفتيين امركدولأر حسب اللة ونحم الوكيل
حان الأوان يا سعد
ان تحسب حساباتك صحة كنت مخطئ بلماضى وكنت مخطئ بل الأمس القريب وغدأ كما يبدوا ستخطئ مجددأ .ظننت ان اوربا وامريكا سيسندوك عندما تهرول الى الشارع بهادا الشكل الهمجئ لم يخطر على باللك بان الرد من فرنسا والأتحاد الأوربى وامريكا جاء سريعأ جدأ لتكليف نجيب ميقاتى الحكومة باسرع وقت. وعليك ان تحترم الدستور كما قلت مسبقأ ستحتكم الى الدستور
الفارق بين الأمس واليوم
بل الأمس المعارظة اللبنانية لما اطاحة بفؤاد السنورة واعتصمت فى وسط بيروت كان مظهرأ من مظاهرالديمقراطية السلمية لم يحرق ولم يكون اى نوع من العنف والتعدئ والتخريب على ممتلكات المواطنينين اليوم اليوم خرجت انصار المستقبل بهمجية بربرية ليس لها مثيل فعتدوا على الصحفينن والمواطنين وشاعوا فى الأرض فسادا
و سقط القناع الحريري لحزب المستقبل
لبنان بلد معروف بالديمقراطية التوافقية و بلد التداول السلمي للسلطة ، و لكن تفاجأنا أمس بهمجية حزب المستقبل وغزوته في طرابلس و بعض مناطق بيروت ، وحين كانت قوى 8آذار تمارس أقصى درجات الإنضباط وعدم الإنجرار للفتنة لم يجد حزب المستقبل من أخصام له سوى الجيش الوطني و ووسائل الإعلام!!
25 كانون الثاني يوم تاريخي انكشف الوجه الحقيقي لحزب المستقبل
بل هو يوم وتخريب
ما شاهدناه أمس كان تخريبا و إرهابا للبنانيين و والإعلاميين و هو لا يمت إلى الديمقراطية بشي بل ينم عن عجز وانكسار ...