قام متظاهرون من أنصار زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري أمس الثلثاء (25 يناير / كانون الثاني 2011) بأعمال شغب وعنف في عدد من المناطق التي شهدت حركات احتجاجات منذ الصباح رداً على ما يعتبرونه «فرضاً» من جانب حزب الله للمرشح نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» أن متظاهرين اقتحموا في مدينة طرابلس في الشمال، مكتباً للنائب السني محمد الصفدي الذي كان دخل البرلمان بالتحالف مع الحريري في صيف 2009، وحطموا محتوياته وأبوابه، بعد أن أعلن الصفدي تأييده لترؤس ميقاتي الحكومة الجديدة.
وكان الجيش اللبناني حاول منع المتظاهرين من دخول المكتب بإطلاق النار في الهواء وبتفريق المتظاهرين بالقوة، لكن الحشد الغاضب تجاوز عناصر الجيش بعد أن اشتبك معهم بالأيدي ورشقهم بالحجارة. وأقدم متظاهرون في طرابلس على تحطيم سيارة نقل وإرسال تابعة لقناة «الجزيرة» مع قمر اصطناعي مثبت عليها بالعصي، ثم أحرقوها، بحسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس».
وأفادت مصادر أمنية ومراسلو «فرانس برس» أن إعلاميين تعرضوا في عدد من أحياء بيروت لاعتداءات بالضرب أو برشق الحجارة، لا سيما أولئك الذين يعملون في محطات تلفزة تعتبر قريبة من حزب الله.
وفي عدد من أحياء غرب بيروت، حاول الجيش منع متظاهرين من قطع الطرق وإحراق الإطارات، لكنهم انتقلوا من منطقة إلى منطقة، ورشقوا عناصر الجيش بالحجارة. ونقلت محطات التلفزة أخباراً عن إشكالات في منطقة إقليم الخروب جنوب شرق بيروت حيث قطعت الطرق بالإطارات المشتعلة.
وكان أنصار الحريري دعوا إلى «يوم غضب» بعد أن حظي رئيس الوزراء السابق، نجيب ميقاتي بدعم حزب الله وحلفائه الذين أطاحوا بحكومة الحريري في وقت سابق من هذا الشهر بسبب مسودة لائحة اتهام من قبل محكمة تدعمها الأمم المتحدة فيما يتعلق باغتيال رئيس وزراء لبنان السابق، رفيق الحريري العام 2005 والد سعد الحريري. وهتف بعض المحتجين «دم السنة بيغلي غلي» وكانوا يلوحون بأعلام تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري والذي قال إنه لن يشارك في أية حكومة يهيمن عليها حزب الله. ومن جهته، دعا ميقاتي كل المسئولين اللبنانيين إلى ضبط النفس وكرر موقفه بمد اليد للجميع. وحسب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان فإن منصب رئاسة الوزراء يتولاه مسلم سني. واعتبر أنصار الحريري أن «قبول أية شخصية بتكليف من حزب الله لرئاسة الحكومة هو خيانة لأبناء طرابلس وسيضع هذه الشخصية خارج التاريخ». وقال المسئول في تيار المستقبل، مصطفى علوش للحشود في طرابلس بأن إسقاط الحكومة قبل أسبوعين كان جزءاً من الهيمنة الإيرانية وقال «إنها محاولة لضم لبنان إلى المحيط الفارسي. لن نقبل بذلك. إننا لهم بالمرصاد». وشهدت المناطق اللبنانية الأخرى حركة خفيفة في الصباح. وفي صيدا، المدينة ذات الغالبية السنية في الجنوب، أقفلت المدارس أيضاً وبدت الشوارع شبه خالية وسط انتشار كثيف للجيش في الساحات والطرق الرئيسية وفي بعض الطرق الفرعية.
واتهمت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه)، حزب الله بتنفيذ «انقلاب» بهدف فرض سيطرته على الجمهورية، وبترهيب عدد من النواب لكي يصوتوا إلى جانب ميقاتي.
ووصفت صحيفة «المستقبل» المملوكة من عائلة الحريري الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله بـ «مرشد الجمهورية». وكتبت «وحيداً في غربته العميقة... يخرج مرشح حزب الله لرئاسة الحكومة ليقول إنه مرشح التوافق والاعتدال».
وأضافت «من الذي سمى: الضغط والسلاح والترهيب والتنكر ولعبة الشارع أم القناعة وصدق التمثيل والقدرة على مواجهة الأزمات؟».
وتابعت «لكنه عصر المفارقات وكل شيء جاهز طالما أراد مرشد الجمهورية له أن يكون». في المقابل، كتبت صحيفة «الأخبار» القريبة من حزب الله «الحريري و14 آذار: أنا أو ليحترق لبنان. أنا أو الفوضى. هذا ما قرره سعد الحريري أخيراً». وفي إطار ردود الفعل، أعربت فرنسا عن «قلقها» إزاء الاستقرار في لبنان كما أعلنت وزارة الخارجية، بعد التظاهرات. ودعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، برنار فاليرو في تصريح للصحافيين أيضاً «كل الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس».
وأضاف «فيما يشهد لبنان موجة تظاهرات عنيفة، تحرص فرنسا على التعبير عن قلقها على استقرار البلاد. أن كل شكل من أشكال العنف أو الترهيب يجب أن يحظر».
ندد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، سعد الحريري أمس بـ «أعمال الشغب» التي قام بها أنصاره رداً على ما يعتبرونه «فرضاً» من جانب حزب الله للمرشح نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، داعياً إلى التزام الوسائل الديمقراطية في التعبير. وقال الحريري في خطاب نقل مباشرة عبر شاشات التلفزة «أعبر عن شكري وامتناني لكل مواطن حر (...) قرر المشاركة في رفع الصوت مندداً بمحاولة الهيمنة على قرارنا الوطني».
وأضاف «من واجبي في الوقت ذاته أن أعبر عن رفضي الكامل لكل مظاهر الشغب والخروج عن القانون التي رافقت التحركات الشعبية وشوهت الأهداف الوطنية النبيلة لهذه التحركات». وتابع أن «الغضب لا يكون ولا يصح أن يكون بقطع الطرق والدواليب والتعدي على حرية الآخرين مهما كانت الدوافع إلى ذلك».
ودعا الحريري أنصاره إلى رفع الأعلام اللبنانية فوق منازلهم قائلاً «لا يجوز لهذا الغضب أن يقودنا إلى ما يخالف قيمنا وتربيتنا وعقديتنا وإيماننا بأن الديمقراطية هي ملجأنا وهي وسيلتنا التي لا غنى عنها في التعبير عن موقفنا السياسي». وعبر عن «الأسف الشديد للهجوم الذي تعرضت له السيارة التابعة لقناة (الجزيرة) ولأعمال الشغب والإشكالات مع القوى الأمنية»، مناشداً «التزام أعلى درجات الهدوء والحذر».
العدد 3064 - الثلثاء 25 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ
لبيك نصر الله
لبيك نصر الله من العالم الإسلامي كله
فهنيئاً للشعب اللبناني الشريف المقاوم بقيادة مثلك
mustang woman
أيها المغفلون لاتحرقوا لبنان بأنانيتكم وغبائكم الدستور هو المرجع الآن والقانون هو الحكم
السلم الذي أرتقاه الحريري للوصول لمركز السلط هو نفسه السلم الذي دحرجه لقاعها
ليش ماتنظرون في أساس الموضوع
الحين الحريري وربعه ماشافوا ليش إسقط الحريري من رئاسة الوزراء اليس السبب الرئيسي لأسقاطه هو غباء الحريري وإرتماءه في أحضان الامريكان
اشتغلت الموال
من كل صوب
يالله
الفرصة تمر مر السحاب يعني تجي مرة وحدة بس يالحريري وانت ما عرفت تتصرف وضيعتها عليك
اسدا علي وفي الحروب نعامتا
تيار المستقبل اقوياء في بيروت يحرقون ويخربون ويشعلون الاطارات في الشوارع ولكنهم في الذوذ عن اراضيهم واخراج الغاصب لها اسرائيل نعامات سلام وليس حمامات سلام ههههههههههه
ماشاالله
اقوياء في الشارع وخراف في ساحة الحرب
تحياتي
نقول للحريري ان معايير الديمقراطية التي اردتها هي التي اسقطتك والى غير رجعة