العدد 3064 - الثلثاء 25 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ

الساموراي يكسب الموقعة الآسيوية بالركلات الترجيحية

هزموا كوريا في مباراة ماراثونية مثيرة ... وتأهلوا للنهائي

الوسط، الدوحة - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي، محمد طوق، وكالات 

25 يناير 2011

حملت ركلات الترجيح اليابان إلى المباراة النهائية لكأس آسيا 2011 في كرة القدم على حساب كوريا الجنوبية بفوزها 3-صفر بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 2-2 في نصف النهائي أمس (الثلثاء) على ملعب نادي الغرافة في الدوحة.

وسجل ريويشي مايدا (36) وهاجيمي هوساغاي (97 من ركلة جزاء) هدفي اليابان، وكي سونغ يونغ (23 من ركلة جزاء) وهوانغ جاي وون (120) هدفي كوريا الجنوبية.

ونفذت اليابان 4 ركلات ترجيحية نجحت في 3 منها عبر كييسوكي هوندا وشينجي اوكازاكي وياسويوكي كونو واهدرت واحدة عبر يوتو ناغاتومو، لكن لاعبي كوريا الجنوبية فشلوا في ترجمة الركلات الثلاث التي أهدرها كوو جا تشيول ولي يوانغ راي وهونغ جيونغ هو.

في المقابل، لا يزال المنتخب الكوري الجنوبي يبحث عن لقب طال انتظاره إذ انه توج بطلا في النسختين الأوليين عامي 1956 و1960 وفشل لاحقا في رفع الكأس على رغم انه كان قريبا من ذلك في 3 مناسبات خسر فيها النهائي العام 1972 في إيران أمام منتخب البلد المضيف 1-2، وعام 1980 أمام الكويت صفر-3، والعام 1988 في الدوحة أمام السعودية بركلات الترجيح 3-4 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي صفر-صفر.

وكانت المحاولة الأولى من كرة لشينجي اوكازاكي برأسه على يمين المرمى الكوري (7)، وانقضى ربع الساعة الأول وبدأ مسلسل الفرص الخطرة على المرميين، فانبرى كي سونغ يوينغ لتنفيذ كرة من ركلة حرة في الجهة اليسرى وأرسلها لولبية أبعدها الحارس كاواشيما ببراعة لتصل إلى تشو يونغ هيونغ فاعادها برأسه باتجاه المرمى لكن ياسويوكي كونو كان في المكان المناسب وابعد الكرة عن باب المرمى في اخطر فرصة من بداية المباراة (16)

ورد اليابانيون بسرعة بكرة وصلت من الجهة اليسرى إلى شينجي اوكازاكي اكملها برأسه لكن الحارس سونغ ريونغ ارتمى عليها ثم التقطها على دفعتين (18).

وجاء هدف السبق في المباراة بعد 5 دقائق من ركلة جزاء غير واضحة تماما احتسبها الحكم السعودي خليل الغامدي للمنتخب الكوري اثر التحام بين ياسويوكي كونو وبارك جي سونغ داخل المنطقة نفذها كي سونغ يونغ واودع الكرة بنجاح في الزاوية اليمنى للمرمى (23).

وانطلق اليابانيون بهجمة مرتدة سريعة من الجهة اليمنى أرسل منها اتسوتو يوشيدا كرة على رأس كييسوكي هوندا تابعها بين يدي الحارس مباشرة (27).

وسمح الاندفاع الياباني لإدراك التعادل للكوريين بإيجاد مساحات أكثر في منطقة منافسيهم فشكلوا خطورة كبيرة على مرمى كاواشيما وكادوا يخرجون من الشوط الأول بنتيجة مريحة، ومن إحدى المحاولات وصلت كرة من الجهة اليمنى ارتقى لها كوو جا تشيول وتابعها برأسه فوق المرمى بقليل (33).

ورفض المنتخب الياباني الاستسلام مبكرا وكان له رأي آخر فأعاد الأمور إلى نصابها بعد 3 دقائق حين اخترق يوتو ناغاتومو ببراعة من الجهة اليسرى ومرر كرة متقنة إلى ريويشي مايدا تابعها الأخير من بين مدافعين في المرمى.

وبدأ المنتخب الياباني الشوط الثاني مهاجما كما أنهى الأول لكن نظيره الكوري الجنوبي انتزع المبادرة في معظم فتراته وحصل على فرص عدة من دون أن يتمكن من التسجيل.

وأطلق صاحب الهدف الكوري كي سونغ يونغ كرة قوية من نحو 30 مترا عالية عن المرمى (53)، ثم التقط الحارس الياباني كرة أخرى من ركلة حرة لسونغ نفسه بعد دقيقة، وسدد كوو جا تشيول واحدة عالية عن المرمى (57).

وتواصلت المحاولات الكورية فسار بارك جي سونغ بالكرة من الجهة اليسرى متخطيا أكثر من لاعب قبل أن يحضرها إلى تشيول الذي تابعها في الشباك الجانبية (60).

ومرت الدقائق المتبقية بأمان على المرمى الياباني الذي تعرض إلى ضغط متواصل، ثم كاد الوقت الإضافي الأول يثمر هدفا كوريا حين مرر سون هيونغ مين كرة من الجهة اليسرى إلى تشيول تابعها بلمسة واحدة مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (96).

وارتدت الكرة في هجمة يابانية انتهت باحتساب حكم المباراة ركلة جزاء مثيرة للجدل اثر تنافس المدافع هوانغ جاي وون والمهاجم اوكازاكي على الكرة على خط المنطقة، فنفذها هوندا مرسلا الكرة بيسراه في منتصف المرمى وجدت قدمي الحارس لتتهيأ أمام البديل هاجيمي هوساغاي الذي وضعها في سقف الشباك (97).

وضغط الكوريون لإنقاذ الموقف فكانت لهم محاولات عدة أبرزها كرة لسونغ هيونغ مين مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (108).

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتكاد تعلن تأهل اليابان إلى النهائي، استفاد هوانغ جاي وون من معمعة داخل المنطقة وسدد الكرة في الشباك مدركا التعادل 2-2.

ولم يستفد الكوريون من الفرصة الذهبية التي سنحت لهم عبر ركلات الترجيح واهدروا المحاولات الثلاث.


مدرب اليابان: مباراة قوية ... وإستحققنا الفوز

أعرب مدرب منتخب اليابان لكرة القدم الايطالي البرتو زاكيروني عن سعادته لتخطي كوريا الجنوبية والوصول إلى المباراة النهائية لكأس آسيا في الدوحة.

وقال زاكيروني «كانت المباراة قوية جدا وقدمنا مستوى جيد فيها وكنت متوقع أن يكون المنتخب الكوري الجنوبي بهذا المستوى الكبير فهو قدم مباراة كبيرة واعتقد انها لاقت استحسان جميع المتابعين من خلال المستوى المبهر الذي قدمه لاعبو المنتخبين، وفي الشوط الأول كنا الطرف الأفضل وخلقنا 3 فرص خطرة عبر الأطراف، وفي الثاني كان المنتخب الكوري أفضل ونوع في الكرات القصيرة والطويلة وكانت لياقة لاعبيه البدنية جيدة».

وتابع «المنتخب الكوري جيد جدا وقدم مباراة كبيرة ولذلك انا سعيد جدا لتأهلنا على حسابه لأنه من اقوى المنافسين في القارة الاسيوية».


مدرب كوريا:الإرهاق وراء إهدار جميع ركلات الترجيح

قال مدرب منتخب كوريا الجنوبية تشو كوانغ راي «أشكر جميع اللاعبين الكوريين على ما قدموه خصوصا أنها المباراة الثانية التي يخوضون فيها وقتا إضافيا، قاتلنا حتى النهاية وكنا الأكثر سيطرة على المجريات وبقينا نحاول التسجيل حتى الثواني الاخيرة واظهرنا للعالم مدى تطور كرة القدم الكورية الجنوبية».

وعن ركلة الجزاء اليابانية، أوضح «اعتقد بأن جميع من حضروا المباراة على التلفزيون قد تابعوا الإعادة ويمكنهم الحكم. الحكام يمكن أن يرتكبوا الأخطاء ولكن الغريب ان الحكم احتسب الخطأ أولا خارج المنطقة ثم عاد واحتسبها ركلة جزاء»، مضيفا «أخطاء الحكام تعطي انطباعا سيئا عن الكرة الآسيوية وآمل أن يكون مستوى التحكيم أفضل في المستقبل».

وأشار إلى أن «التغييرات التي أجراها أخذت في الاعتبار عاملي الخبرة واللياقة البدنية مع احتمال وصول المباراة إلى الوقت الإضافي».

وعن فشل لاعبيه في ركلات الترجيح، «لقد تحضرنا لها في التدريبات ولكن اعتقد أن اللاعبين كانوا مجهدين وربما هذا هو السبب لعدم نجاحهم في التسجيل منها».

وعن اعتزال عدد من اللاعبين دوليا، أوضح «لا يمكنني الحديث عن هذا الموضوع قبل انهاء مشاركتنا في البطولة»، مضيفا «لكني لن أتوقف عن ضخ دماء جديدة في المنتخب الكوري الجنوبي».

وعما يمكن أن يطوره في المستقبل، قال «منتخبنا تطور كثيرا من مباراة إلى أخرى إذ يمكنه السيطرة على المجريات معظم فترات المباريات، لكن أمورا عدة يجب تطويرها في المنتخب خصوصا في الناحية الدفاعية وهذا ما يجب أن اعمل لتحسينه في الفترة المقبلة».


حارس اليابان: درست طريقة تسديد الكوريين ركلات الجزاء ولست محظوظاً

أعرب حارس مرمى المنتخب الياباني لكرة القدم إيجي كاواشيما عن سعادته البالغة بعبور الفريق إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا بعد الفوز على فريق قوي وعنيد مثل منتخب كوريا الجنوبية.

وأكد كاواشيما أنه شعر بتوتر كبير عندما سجل المنافس هدف التعادل 2/2 مع نهاية الوقت الإضافي الثاني ولكنه عرف كيف يستعيد ثقته بنفسه ويركز على ركلات الترجيح. وعما إذا كان درس طريقة تسديد لاعبي المنتخب الكوري لضربات الجزاء أو أن الحظ خدمه في ضربات الترجيح الأمس، قال كواشيما «إذا خدمك الحظ في ركلة جزاء فإنه لن يخدمك بالضرورة في الثانية». وأوضح «أعرف جيدا معظم لاعبي كوريا الجنوبية. وقبل المباراة، درست طريقة تسديدهم لهذه الركلات والقدم التي يسددون بها ووفقت في التصدي لركلتين».

وعن رأيه في النهائي، قال كواشيما «ستكون المباراة النهائية قمة آسيوية كبيرة... أمامنا فرصة لإحراز اللقب ولن ندخر جهدا في سبيل رفع الكأس وإسعاد الشعب الياباني الذي ينتظر منا هذا الإنجاز».


أوكازاكي: عدالة الكرة وضعتنا في النهائي

أكد نجم المنتخب الياباني لكرة القدم شنجي أوكازاكي أن مباراة فريقه مع منتخب كوريا الجنوبية كانت صعبة ومرهقة للغاية بالنسبة للاعبين ولكنهم حققوا المهم ووصلوا إلى نهائي البطولة الآسيوية.

وقطع المنتخب الياباني شوطا كبيرا نحو استعادة لقبه الآسيوي بتأهله إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر بتغلبه على المنتخب الكوري الجنوبي 3/صفر بضربات الترجيح بعد تعادلهما 2/2 أمس (الثلثاء) في الدور قبل النهائي للبطولة. وأصبح المنتخب الياباني على بعد خطوة واحدة من الفوز بلقبه الآسيوي الرابع لينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب والذي يقتسمه حاليا مع منتخبي إيران والسعودية برصيد 3 ألقاب لكل منهم.

وأضاف أوكازاكي «أصابنا الإجهاد في نهاية المباراة وفقدنا التركيز في الدقائق الأخيرة وهو ما حرمنا من حسم بطاقة التأهل مع نهاية الوقت الإضافي عندما تلقت شباكنا هدفا، ولكن عدالة الكرة وضعتنا في النهائي عندما نجحنا في ضربات الترجيح».

واعترف «أوكازاكي بوجود عدة أخطاء ارتكبها المنتخب الياباني كما أن مستواه تراجع في بعض فترات المباراة ولكن المهم تحقق». وأضاف «خضنا واحدة من أقوى مباريات البطولة وكان المنتخب الكوري الجنوبي منافسا قويا وعنيدا، ولكننا عرفنا كيف نتحكم في سير المباراة على الأقل في اللحظات التي تراجع فيها مستوانا».


تأهل إلى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى

بلغ منتخب أستراليا لكرة القدم المباراة النهائية لكأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر بفوزه الساحق على نظيره الأوزبكستاني 6-صفر أمس (الثلثاء) على استاد خليفة الدولي في الدوحة.

وسجل هاري كيويل (5) وساشا اوغنينوفسكي (34) وديفيد كارني (65) وبريت ايمرتون (74) وكارل فاليري (82) وروبي كروس (83) الأهداف.

وتلتقي أستراليا في النهائي مع اليابان التي تغلبت على جارتها كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 3-صفر (الوقت الأصلي 1-1 والإضافي 2-2) أمس أيضا.

وتشارك استراليا في البطولة القارية للمرة الثانية منذ انضمامها إلى كنف الاتحاد الآسيوي العام 2006، وكانت باكورة مشاركتها العام 2007 انتهت عند الدور ربع النهائي على يد اليابان بركلات الترجيح، وستكون المباراة بالتالي ثأرية بالنسبة إليها.

في المقابل، فشل المنتخب الاوزبكي في بلوغ مباراة القمة للمرة الأولى علما بانه يشارك في هذه البطولة منذ العام 1994، وكانت أفضل نتيجة حققها سابقا بلوغه ربع النهائي في النسختين الأخيرتين.

والخسارة ليست الأقسى لأوزبكستان في البطولة القارية، إذ سبق له أن تعرضت لهزيمة مذلة 1-8 أمام اليابان في لبنان العام 2000.

وعلى رغم خوض المنتخب الاسترالي وقتا إضافيا في ربع النهائي ضد العراق، فان مدربه الألماني هولغر اوسييك احتفظ بالتشكيلة ذاتها التي واجهت اسود الرافدين، ما يعني أن بريت ايمرتون الذي لم يخض تلك المباراة لوقفه بعد حصوله على إنذارين في الدور الأول، لازم مقاعد اللاعبين الاحتياطيين قبل أن يشركه منتصف الشوط الثاني.

وكانت أول فرصة خطرة للمنتخب الاسترالي عندما وصلت الكرة إلى بريت هولمان فسددها طائرة تصدى لها الحارس الاوزبكي تيمور جوراييف وحولها إلى ركنية (3).

بيد أن افتتاح التسجيل لم يدم طويلا ونجح المنتخب الاسترالي في ذلك بعد دقيقتين فقط عندما مرر مات ماكاي كرة أمامية باتجاه هاري يويل فسيطر عليها قبل أن يطلقها بيسراه زاحفة بعيدا عن متناول الحارس الاوزبكي.

وحاول المنتخب الاوزبكي العودة إلى المباراة ونجح في الوصول إلى مشارف المنطقة الاسترالية، لكن الثنائي لوكاس نيل وساشا اوغنينوفسكي، أفضل لاعب في آسيا العام الماضي، وقف سدا منيعا.

ونجح المنتخب الاسترالي في إضافة الهدف الثاني عندما وصلت الكرة داخل المنطقة باتجاه تيم كاهيل فسددها برأسه لتتهيأ أمام اوغنينوفسكي تابعها الأخير داخل الشباك (35).

ولم تتغير الأمور كثيرا في الشوط الثاني لان محاولات المنتخب الاوزبكي كانت خجولة ولم يتمكن من الضغط بشكل كبير على خط دفاع منافسه المتماسك، في المقابل اعتمد المنتخب الاسترالي على الهجمات المرتدة السريعة ومن أحداها نجح في إضافة الهدف الثالث عندما مرر ماكاي كرة حاسمة أخرى باتجاه ديفيد كارني لينفرد الأخير بالحارس ويسدد داخل الشباك (65).

وكان بإمكان اوديل احمدوف تقليص الفارق مباشرة عندما راوغ أكثر من مدافع وأطلق كرة صدها الحارس الاسترالي العملاق مارك شفارتسر على دفعتين (66).

وتعقدت مهمة اوزبكستان أكثر وأكثر عندما طرد لها الحكم الإماراتي علي حمد لاعبها اولوغبيك باكاييف بعد دقيقة واحدة لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية (67) لتكمل المباراة بعشرة لاعبين.

وتبادل الاحتياطيان روبي كروس وبريت ايمرتون الكرة داخل المنطقة قبل أن يسددها الأخير في المرمى الخالي (74).

ولم يكتف المنتخب الاسترالي بالرباعية وأضاف هدفين في الدقائق الثماني الأخيرة الأول عبر فاليري الذي تبادل الكرة مع كروس ليتابعها في الشباك (82)، ثم أضاف الأخير الهدف السادس بتمريرة أخرى من ماكاي احد نجوم المباراة (83).


المحلل التحكيمي عبدالرحمن عبدالخالق عن النصف النهائي:

جزائية اليابان سليمة والإماراتي أدار مباراة أستراليا بنجاح

أكد المحلل الفني في التحكيم في قناة البحرين الرياضية عبدالرحمن عبدالخالق ان ركلة جزاء اليابان في الشوط الثاني سليمة 100 في المئة إذ كان المدافع الكوري توجه بتعمد للاعب وليس للكرة ولكن الحكم لم يكن متأكداً ان اللاعب الياباني داخل منطقة الجزاء أو خارجها فأكد له المساعد أن اللعبة حدثت داخل منطقة الجزاء.

وقال: «اما ركلة جزاء كوريا الجنوبية مع بداية الشوط الأول أراها ضعيفة إذ لم نرها من عدة جوانب ولم يتحقق لي بعد بصحة اللعبة إذ إن هناك التحام بدني فقط وان الكرة في الهواء لم تصل بعد للاعب وهو احتكاك والتحام طبيعي».

وغير ذلك كان الحكم الدولي السعودي خليل جلال الذي ساعده الإيراني كامراني والإيراني علي رضا والحكم الدولي القطري عبدالرحمن عبدو حكماً رابعاً كان الحكم جيداً في أدائه من اللياقة البدنية العالية وهدوئه وتواجده في زاوية الرؤية في أكثر الحالات وتعامل مع الفريقين بأسلوب حضاري وتساعد معهم وامتص احتجاج الفريقين عند احتسابه لركلتي الجزاء بأسلوب متميز حتى وصلت لركلات الجزاء الترجيحية.

وفي المباراة الثانية التي جمعت أستراليا مع أوزبكستان والتي انتهت بنتيجة (6/صفر) وأدارها الحكم الإماراتي علي حمد بمساعدة الإماراتي صالح المرزوقي والكويتي ياسر مراد والبحريني نواف شكر الله حكماً رابعاً قال عبدالخالق: «المعطيات التي سبقت المباراة أكدت قوتها ونديتها وسارت على ذلك حتى الدقيقة 60 عند هدف أستراليا الثاني وبعد طرد مستحق بحق لاعب أوزبكستان في الدقيقة 67 ومن ثم صارت المباراة من طرف واحد ما سهل مهمة الحكم لعدم وجود الالتحامات والاحتكاكات بين اللاعبين أشهر الحكم 3 انذارات جميعها مستحقة، بالإضافة إلى حالة الطرد للاعب أوزبكستان بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية».

لم يجد الحكم أية صعوبة في ادارتها، ومساعدا الحكم عملوا كثيراً في احتساب التسلل في الجانبين إذ احتسب المساعد الأول 6 حالات كانت واحدة منها خاطئة والمساعد الثاني 4 حالات كانت واحدة غير واقعية المباراة لم يحدث فيها مسك بين اللاعبين اثناء الركنيات.

جميع الأهداف الاسترالية سليمة وليست هناك أية هدف فيها شك، فنجح الحكم في إدارة المباراة وإيصالها الى بر الأمان.

العدد 3064 - الثلثاء 25 يناير 2011م الموافق 21 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 1:15 ص

      بصراحه بعد الاعبين جاء دور الحكام (( الحقيقه المرة ))

      للاسف الحكم خليل جلال عنده مرض الغرور بعد ان شارك فى تحكيم كأس العالم وانخفض مستوه حاله من حال جميع الاعبين العرب بعد ان امتلئت جيوبهم بفلوس واصبحو لا يعرفون كيفيه المحافطه على مستواهم .... بعد العار من الاعبين الخليجين فى كأس اسيا جاء الدور على حكام البطيخ امثال عبد الرحمن عبدو القطرى وخليل جلال السعودى الذى بصراحه دوره النواب على ملعب بتلكو كثيره واجد عليه ....كيف اصبحنا عار على كره القدم فى اسيا بعد ان كنا اسياد اسيا ... والسبب هو سياسه بن همام الدكتاتوريه المريضه فى قياده الاتحاد الاسيوى

    • زائر 1 | 12:41 ص

      اليابان وظلم المنتخب الكوري الجنوبي ___ صريح و واضح

      المباراة كانت جميلة جدا ولاكن لم يكتمل جمالها بسبب أحتساب الحكم المساعد ضربة جزاء غير شرعية للمنتخب الياباني على رغم الخطأ وقع خارج المنطقة وسقط اللاعب داخل المنطقة وأحتسب ضربة الجزاء لليابان لاكن عاد الكوريون
      في آخر الدقائق وأحرزوا هدف التعادل ولم يحتجوا على أحتساب الحكم ضربة الجزاء وليتعلم العرب النقاط الأيجابية من هؤلاء ولنا أن نتساءل إلى متى سوف تستمر الأخطاء التحكيمية وخصوصا الخروج الظالم للمنتخب الكويتي في أول مباراة له هذه الأخطاء سوف تشوه صورة الأتحاد الأسيوي ما لم يصلح الأوضاع

اقرأ ايضاً