العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ

سعر سلة أوبك يرتفع إلى 93.42 دولاراً

قالت منظمة أوبك أمس (الجمعة) إن سعر سلة خامات نفط المنظمة ارتفع إلى 93.42 دولارا للبرميل من 92.58 دولاراً.

وتضم سلة أوبك 12 نوعاً من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الأنغولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.

أما النفط الأميركي نايمكس، فقد استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي قرب أدنى مستوى لها في شهرين عند نحو 86 دولارا للبرميل أمس (الجمعة) بعد حديث عن أن أوبك قد ترفع الإنتاج لمواجهة ارتفاع الأسعار بينما عزز الطلب القوي في أوروبا وآسيا سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت.

وبحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم مارس/ آذار 20 سنتاً إلى 85.84 دولاراً للبرميل.

والخام الأميركي في طريقه إلى تسجيل ثاني تراجع أسبوعي إذ خسر أكثر من 3.5 في المئة بعد أن نزل 2.8 في المئة الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه ارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت تسليم مارس 60 سنتاً إلى 97.99 دولاراً للبرميل ليوسع الفارق السعري مع العقود الآجلة للخام الأميركي إلى أكثر من 12 دولاراً للبرميل وهو الأكبر منذ يناير/ كانون الثاني 2009.

وأبلغ الرئيسيان التنفيذيان لعملاقي النفط رويال داتش شل وبي.بي «رويترز» قلقهما من أن يعرقل ارتفاع أسعار النفط انتعاش الاقتصاد العالمي.

ولامست أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي بالرغم من تراجعها أمس إلى أقل مستوى في شهرين بسبب بيانات اقتصادية ضعيفة وشائعات عن أن أوبك سترفع الإنتاج لتهدئة الأسعار.

وقال الرئيس التنفيذي لشل بيتر فوسير لـ»رويترز» في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس «يساورنا القلق إزاء المستوى الحالي لأسعار النفط... لا نريد أن يتباطأ النمو».

وتحدث عن نفس المخاوف رئيس بي.بي كارل هنريك سفانبرج الذي قال إن تراوح أسعار النفط في نطاق بين 65 و90 دولارا للبرميل أمر مقبول.

وأضاف «لكن إذا ما واصل السعر الارتفاع فقد يضر بالانتعاش».

كما عبر مسئولون من دول أوبك عن قلقهم إزاء تكرار ما حدث في 2008 عندما صعد سعر النفط ليتخطى 147 دولارا للبرميل مع انزلاق الولايات المتحدة في هوة الركود.

واتفقت الشركتان على وجود مؤشرات على نمو الطلب العالمي لاسيما من آسيا والأسواق الناشئة. وقال سفانبرج «العالم في حالة نمو طيب... هناك طلب كبير على النفط من الأسواق الناشئة».

على صعيد متصل، قالت شركة النفط النرويجية دي. إن.أو أمس إنها عثرت على النفط في منطقة غير مكتشفة في كردستان العراق جنوبي حقل طاوقي التابع لها.

وقال المتحدث باسم دي.إن.أو توم براتلي: «إن معدل التدفق من بئر تسمى باستورا-1 قرب مدينة اربيل عاصمة الاقليم الكردي «مشجع» في الوقت الذي تترقب فيه الشركة أخباراً بشأن تسوية سياسية عراقية لتمكينها من بدء التصدير».

وأضاف «من المشجع بالطبع اكتشاف النفط والتمكن من إخراجه إلى السطح لكن في الوقت الراهن من السابق لأوانه ذكر مزيد من التفاصيل».

وقال المحلل لدى بنك الاستثمار باريتو سيكيوريتيز توماس اريستاد «يبدو الأمر واعدا لكننا لا نعلم ما يكفي لاستنتاج إن كانت هناك كميات تجارية».

وبلغ إنتاج دي.إن.أو باستثناء حصة الحكومة العراقية 13 ألفا و675 برميلا يوميا في ديسمبر كانون/ الأول مقارنة مع 6355 برميلا في نوفمبر تشرين الثاني و11 ألفا و640 برميلا في أكتوبر/ تشرين الأول.

العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً