العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ

موراي إلى مواجهة ديوكوفيتش في نهائي بطولة أستراليا

تأهل البريطاني اندي موراي المصنف خامسا إلى المباراة النهائية من بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب على ملاعب مدينة ملبورن، أول البطولات الأربع الكبرى، بفوزه على الاسباني دافيد فيرر السابع 4/6 و7/6 (7/2) و6/1 و7/6 (7/2) في نصف النهائي أمس (الجمعة).

وبلغ موراي المباراة النهائية للعام الثاني على التوالي إذ حل وصيفا بخسارته أمام السويسري روجيه فيدرر، وللمرة الثالثة في البطولات الكبرى بعد فلاشينغ ميدوز الأميركية العام 2008.

وكانت المباراة عبارة عن معركة حقيقية في اللياقة البدنية واستمرت بإيقاع عال 3 ساعات و45 دقيقة، اثبت فيها الاسباني، المتخصص باللعب على الأرض الترابية، انه يجيد أيضا ممارسة اللعبة على الأرض الصلبة التي حقق عليها ثلاثة من ألقابه العشرة.

وخاض فيرر (28 عاما) البطولة مسلحا بلقب أول هذا العام في دورة أوكلاند وتمكن بزخمه إقصاء مواطنه رافايل نادال المصنف أول في العالم وبطل العام 2009 من ربع النهائي قبل أن يواجه موراي الذي يبدو حاليا في أفضل مستوى.

وفي المجموعة الأولى، ارتكب موراي أخطاء كثيرة ما يوازي 3 أضعاف أخطاء منافسه فخسرها، ثم التقط أنفاسه في الثانية بعد إن كان فيرر بحاجة إلى نقطة واحدة لكسر إرسال البريطاني والتقدم 2/صفر لكنه فشل كما هي عليه الحال في كامل المباراة فاحتكما إلى شوط فاصل كسب موراي بنتيجة المجموعة مدركا التعادل 1/1.

وفي المجموعة الثالثة، كسر موراي إرسال الاسباني مرتين وأنهاها بسهولة قبل أن يشتد التنافس في الرابعة التي كسر فيها كل منهما إرسال الآخر مرة واحدة وانتهت بشوط فاصل أيضا وبنفس نتيجة الشوط الفاصل الأول في المجموعة الثانية 7/2.

ويلتقي موراي الأحد في النهائي مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش الثالث وبطل العام 2008 الذي جرد فيدرر المصنف ثانيا من لقبه بفوزه عليه 7/6 (7/3) و7/5 و6/4 في نصف النهائي أمس الأول (الخميس).

وترجح كفة الصربي بأربعة انتصارات مقابل 3 هزائم في 7 مواجهات جمعت بينهما منذ 2006 آخرها في مارس/ آذار 2009 في دورة ميامي الأميركية وكان الفوز حليف البريطاني.

ويعرف موراي وديوكوفيتش بعضهما جيدا وتقابلا كثيرا قبل احترافهما إذ يكبر الأول الثاني بأسبوع فقط (15 و22 مايو/ أيار 1987) على التوالي)، والصراع بينهما سيكون كبيرا لأكثر من دافع أو سبب.

وسيحاول ديوكوفيتش إضافة اللقب الثاني الكبير إلى رصيده وإبقاء الكفة لصالحه في مواجهاته مع البريطاني إضافة إلى نيل الجائزة الأولى والنقاط الكاملة التي تساعده في الارتقاء إلى المركزين الثاني ثم الأول في التصنيف العالمي في نهاية الموسم.

من جهته، يجد موراي نفسه معنيا بالدرجة الأولى بمعظم هذه الدوافع يضاف إليها انه أول لاعب بريطاني يخوض النهائي بعد جون لويد العام 1977 وأول بريطاني يحصل على لقب كبير بعد 75 من السنوات العجاف منذ فريد بيري العام 1936، علما بان الأخير أحرز اللقب في ملبورن العام 1934.

وسيحقق موراي في حال نجاحه الأحد لقبه الكبير الأول ويتعادل بالتالي مع الصربي الذي توج قبل 3 أعوام في ملبورن، في المواجهات المباشرة.

العدد 3067 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً