العدد 2488 - الإثنين 29 يونيو 2009م الموافق 06 رجب 1430هـ

«تاتا» قد تجري استقطاعات في «لاندروفر» و«جاغوار»

كشفت «تاتا موتورز» الهندية الجمعة الماضية، عن تكبُّد «جاغوار» و«لاندروفر» البريطانيتين خسائر فادحة بلغت 522 مليون دولار، خلال العام المالي المنتهي في مارس/ آذار، وفق تقرير.

وحذرت، أكبر شركة صناعة سيارات في الهند التي اشترت الشركتين من «فورد» العام الماضي، من أن الركود خفض الطلب على السيارات الفارهة، وأن التراجع قد يعني «المزيد من الاستقطاعات» المؤلمة.

ونقلت «فاينانشيال تايمز» أنها الخسارة الأولى التي يتكبدها عملاق صناعة السيارات الهندي منذ 7 أعوام، الذي بلغ أوج توسعه العالمي بالاستحواذ على الشركتين البريطانيتين، بالإضافة إلى «كورس»، مجموعة صناعة الصلب الأنغلو-ألمانية».

واصطدمت مساعي الشركة الهندية للارتقاء بماركتها عبر شراء «لاندروفر» و»جاغوار»، في صفقة بلغت 2.5 مليار دولار، بالأزمة الاقتصادية العالمية الطاحنة.

وتشكل مبيعات شاحنات «تاتا»، في الأسواق الناشئة، العمود الفقري لعائدات الشركة الهندية.

وقال المدير التنفيذي للشركة، رافي كانت: «ننظر في مزيد من خفض القوى العاملة... أغلقنا مؤقتا بعض المصانع وقد ننظر كذلك في إغلاق المزيد»، علما أن «جاغوار» ولاندروفر» قد أعلنتا في وقت سابق تسريح ألفين من عمال الشركتين.

وتخوض الشركة حاليا مباحثات صعبة مع الحكومة البريطانية، للحصول على قرض بقيمة 340 مليون جنيه إسترليني (562 مليون دولار) من «مصرف الاستثمار الأوروبي، في سياق الحوافز التي تقدمها الحكومة البريطانية للشركات المتعثرة.

وستدعم «تاتا» بمبلغ القرض رأس المال العامل للشركتين. وأوضحت الشركة أن مبيعات «لاندروفر» انخفضت، خلال الأشهر العشرة الماضية، بواقع 39 في المئة إلى 127 ألف سيارة، فيما تراجعت «جاغوار» بـ 4 في المئة، إلى 47 ألف وحدة. وكانت الشركة الهندية للسيارات، قد أعلنت في مارس الماضي، أنها صنعت «أرخص سيارة في العالم» وستطرحها في الأسواق بحلول يوليو/ تموز. وأضافت «تاتا» أن السيارة الجديدة «نانو» ذات الأربعة أبواب يتم تصنيعها حاليا في مصنع تابع إلى الشركة بولاية أتراخند (شمال الهند)، ويبلغ سعرها نحو ألفي دولار.


رئيس «بورشيه» يعتزم البقاء في منصبه حتى 2012

إلى ذلك، أكد رئيس شركة بورشيه الألمانية لصناعة السيارات الرياضية، فيندلين فيديكنغ، عزمه البقاء في مهام منصبه حتى العام 2012 على رغم المصاعب الكبيرة التي تواجهها الشركة في الوقت الحالي.

وقال فيديكنغ لصحيفة «بيلد آم زونتاغ» الصادرة أمس (الأحد)، إن عقده ممتد حتى العام 2012 وإنه بدأ مشروعه الكبير لتأسيس تحالف قوي بين فولكس فاغن وبورشيه وسيعمل على إكمال تحقيق هذا الهدف.

وبشأن علاقته مع أصحاب شركة بورشيه ورئيس مجلس الإشراف والرقابة على مجموعة فولكس فاغن، فرديناد بيش، قال رئيس بورشيه: «فيما يتعلق ببيش فلم أسمع منه شخصيا أنه غير راض عن أدائي».

واعترف رئيس بورشيه بارتكاب أخطاء ولكنه نفى مسئوليته عن حال التعثر التي تواجهها الشركة في الوقت الحالي وأشاد بالشجاعة التي تواجه بها بورشيه المواقف الصعبة.

وأشار رئيس الشركة إلى الجهود المبذولة للتخلص من الديون المتراكمة والتي بلغ حجمها 9 مليارات يورو اضطرت الشركة لاستدانتها لتوفير السيولة لزيادة حصتها في فولكس فاغن إلى 51 في المئة.

وأعرب عن ارتياحه للمفاوضات الجارية مع هيئة الاستثمار القطرية بشأن شراء حصة في بورشيه، وأكد أن المفاوضات تسير في ظل أجواء طيبة وبناءة وأن الأمر متوقف في النهاية على موافقة عائلتي بورشيه وبيش المالكتين للشركة، بالإضافة إلى هيئة الاستثمار القطرية ومجلس الإشراف والرقابة على بورشيه.

من ناحية أخرى سلمت مجموعة فولكس فاغن، كبرى شركات صناعة السيارات في أوروبا، وحكومة ولاية سكسونيا السفلى، إنذارا إلى شركة بورشيه الألمانية للسيارات الرياضية بشأن عرض فولكس فاغن الذي قدمته لإنقاذ بورشيه.وأشار تقرير لمجلة «دير شبيغل» الألمانية صدر في عددها اليوم (الاثنين)، إلى أن فولكس فاغن وحكومة سكسونيا السفلى ذكرتا في الإنذار أن عرض فولكس فاغن ساري المفعول حتى اليوم فقط وإذا لم تقبل بورشيه هذا العرض في المدة المحددة فإن عليها مواجهة خطر إشهار الإفلاس في سبتمبر/ أيلول المقبل.

العدد 2488 - الإثنين 29 يونيو 2009م الموافق 06 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً