أعلن معهد الدراسات الإستراتيجية الدولي أمس الخميس (3 فبراير/ شباط 2011) أن إيران تحتاج إلى عامين لإنتاج أول سلاح نووي، ولكنها لا تقوم بـ «جهود مكثفة» شاملة لصنع مثل هذا السلاح.
وفي تحليل لأدلة جديدة، قال المعهد إنه يعتقد أن هذه الفترة من شأنها أن تمنح وقتاً للجهود الدولية للتفاوض من أجل التوصل إلى حل.
وجاء تقرير المعهد الذي مقره لندن أن قدرات إيران النووية تنمو «بشكل مستمر» منذ 25 عاماً، كما أن مزاعم طهران بأن برنامجها هو فقط لأغراض مدنية بحتة «لا تحمل مصداقية».
إلا أنه قال إن «تلك المساعي لم تكن مكثفة مثل تلك التي شهدها مشروع مانهاتن الذي أثمر عن نوعين من الأسلحة النووية خلال ثلاثة أعوام ونصف، أو مشروع باكستان لإنتاج قنبلة نووية والذي نتج عنه تصنيع أسلحة نووية بعد 11 عاماً من إطلاق برنامج التخصيب».
وأضاف التقرير أنه «لو أن إيران أرادت إنتاج مواد انشطارية لاستخدامها في سلاح بأسرع وقت ممكن، لكانت تحركت بسرعة أكبر». إلا أنه أشار إلى أنه «بشكل عام فقد حاول القادة الإيرانيون إلى الإبقاء على الغموض بشأن نواياهم بإنتاج أسلحة نووية».
وقال المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد جون تشبمان إن التحليلات التي قام بها المسئول سابق في وزارة الخارجية الأميركية والخبير في الحد من انتشار الأسلحة النووية مارك فيتزباتريك دعمت التصريحات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة بشأن حاجة إيران إلى وقت لإنتاج أسلحة نووية. وقال التقرير، الذي حصلت «الوسط» على نسخة منه، إن تلك الفترة الزمنية «مهمة لأنها تسمح بوقت للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض». إلا أنه قال إنه «إذا قررت إيران إنتاج أسلحة نووية، فإنه من المرجح أن يتم رصد ذلك قبل أن تقوم بتجميع سلاح واحد من تلك الأسلحة وقبل تمكنها من إنتاج ترسانة صغيرة يمكن أن تجعل من التهديد حقيقياً». وأوضح المعهد في تقرير من 128 صفحة بعنوان «قدرات إيران النووية والكيميائية والبيولوجية» أن مزاعم قيام إيران بنشاطات كيميائية أو بيولوجية محظورة «لا يمكن تحديدها من المعلومات المعلنة المتاحة وربما تكون مبالغاً فيها».
وخلص التقرير إلى أن «إنتاج إيران سلاحاً نووياً ليس أمراً حتمياً». والشهر الماضي قال رئيس الاستخبارات الإسرائيلي الجنرال افيف كوشافي إن إيران لا تعمل حالياً على إنتاج سلح نووي، ولكن يمكن أن تتمكن من ذلك خلال «عام أو عامين» إذا قررت ذلك.
وفي يونيو/ حزيران الماضي حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي أيه» ليون بانيتا من أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم القليل التخصيب لإنتاج سلاحين نوويين، إلا أنها تحتاج إلى عام لتخصيب ذلك اليورانيوم بشكل تام لإنتاج قنبلة نووية وعام آخر لتطوير نظام أسلحة يجعل من الممكن استخدام تلك القنبلة.
العدد 3073 - الخميس 03 فبراير 2011م الموافق 29 صفر 1432هـ
هرار ما بعده هرار
لا غموض و لا ما غمضت، قالت الأوادم ليكم محنا مسويين نووي، لكن لا عمك أصمخ أو يتصيمخ عمدا، على كل ما عندكم يالأمريكان ماي ويه بعد و الكل عارف لعبتكم الوصخة، فما يحتاج دعم دولي و تجييش الناس على ايران، اكو ايران بارزة راوونا شطارتكم و هجموا عليها و اللي يخسر بينطفي خير شر، للعلم الظاهر الامريكان اللي بيخسرون لأن ماليهم دافع ديني، على عكس ايران و الواجب المقدس بالدفاع عن الارض
الردع
ايران لاتريد انتاج سلاح نووي بس زين اسرائيل تعتقد مع امريكا ان تريد انتاج سلاح فهذا يردعهم من مهاجمة ايران
ان «إنتاج إيران سلاحاً نووياً ليس أمراً حتمياً» .. صحيح .. الجمهورية ليس من أهدافها صناعة الأسلحة النووية ..... ام محمود
ولو أرادت لفعلت من زمان .. السلاح النووي المدمر للبشرية وللحياة لا يقتنيه إلا الشياطين من الانس لتدمير الأكوان انظروا الى الترسانة الاسرائيلية والامريكية من الرؤوس النووية الهائلة القادرة على فناء الكرة الأرضية عشرات المرات
أحيانا تكون الارادة أقوى من مائة قنبلة نووية
الجهود المكثفة موجودة لدى الإيرانيين ولكن للأعمال الحضارية المتطورة وليست لأعمال الشر